ا.د. محمد علي آذرشب

استاذ في جامعة طهران

الاتصال بالدکتور
• هاتف: ٨٣١٤٨٢٤
• فکس: ٨٢٥٩٢٦٧
• ایمیل: Dr.Azarshab@Gmail.com
• ص.ب: طهران - ١٥٦ / ١٣١٦٥
 اخبار التقريب

كانت أسابيع المولد النبوي الشريف واسبوع الوحدة الاسلامية بالذات (١٢ - ١٧ ربيع الاول) حافلة بأنواع العطاء في اتجاه التقريب بين أبناء الامة الاسلامية.

مؤتمر لبنان

خلال الايام ١٤ - ١٥ صفر ١٤١٠هـ انعقد في بيروت مؤتمر "الوحدة ومستقبل الامة الاسلامية" بالتعاون بين المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية وتجمع العلماء المسلمين في لبنان.

وفي جلسة الافتتاح حضر عدد غفير من القيادات الدينية والسياسية والقى كلمة الافتتاح العلامة السيد محمد حسين فضل اللّه، كما القى العلامة الشيخ محمد واعظ زاده الخراساني، والشيخ احمد الزين، والشيخ بهجت غيث، والاستاذ خالد مشعل وغيرهم كلمات في هذه الجلسة.

ثم تلتها في نفس ذلك اليوم واليوم التالي خمس جلسات تركزت كل واحدة منها على محور معيّن، وكانت المحاور على النحو التالي:

١ - الوحدة الاسلامية والتقريب بين المذاهب في القرن المقبل.

٢ - اشكاليات التنمية والتنمية البشرية في المجتمعات الاسلامية.

٣ - المشروع الحضاري الاسلامي واستراتيجية الصراع.

٤ - آفاق الممانعة والمقاومة في الامة.

٥ - الصحوة الاسلامية والمستقبل.

وفي كل جلسة ألقى المحاضرون موجزا لبحوثهم، ثم تلا ذلك مداخلات ساهم فيها الحاضرون، ودار على أثرها نقاش جاد مفيد زاد المؤتمر ثراء وعطاء.

وصادق المؤتمر في نهاية جلساته على قرارات وتوصيات.

مؤتمر طهران

وخلال الايام من ١٤ - ١٧ ربيع الاول ١٤٢٠ انعقد في طهران المؤتمر السنوي الثاني عشر للوحدة الاسلامية تحت عنوان: "الاسلام والامة الاسلامية في القرن القادم". افتتحه الشيخ الهاشمي الرفسنجاني بكلمة هامة حول ضرورة الاحساس بالمسؤولية الاسلامية، وجعل المصلحة الاسلامية تفوق كل مصلحة فئوية أوقومية أو حزبية أوطائفية.

والتقى ضيوف المؤتمر بالامام القائد السيد علي الحسيني الخامنئي فالقى فيهم وفي الوفود المهنئة بمناسبة يوم المولد النبوي الشريف كلمة أكد فيها أن الامة بخير مادامت عازمة على المضي في طريق دين اللّه، لانها في هذه الحالة منصورة لا محالة في جميع مجالات حياتها.

واذا رأى اللّه منا صدق العزيمة في نصر دينه فسيحقق فينا وعده، ولا يخلف اللّه عده.

ولكن كل مشاكل المسلمين تكمن في ضعف هذه العزيمة، وهذا الضعف يؤدي الى فتح ثغرات في حياتنا تحرمنا من نصر اللّه وتسهّل للغزاة عملية نهبنا ومصادرة كرامتنا.

وحضر المؤتمر سبعون شخصية علمية وفكرية من خارج ايران ومئات من المفكرين والعلماء الايرانيين. وفي اختتام المؤتمر صدر بيان نهائي غني في محتواه وفي مراميه واهدافه هذا نصّه:

قرارات وتوصيات مؤتمر طهران

بسم اللّه الرحمن الرحيم

الحمد للّه رب العالمين والصلاة والسلام على محمد رسول اللّه وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين.

بعون اللّه وحوله وقوته عقد المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية مؤتمره العالمي السنوي الثاني عشر للوحدة الاسلامية في طهران خلال أيام أسبوع الوحدة بمناسبة المولدالنبوي الشريف ومولد حفيده الامام الصادق (عليه السلام) واستغرق أربعة أيام من ١٤ - ١٧ ربيع الاول ١٤٢٠ هـ الموافق ٢٨ حزيران - ١ تموز ١٩٩٩م تحت عنوان: "الإسلام والامة الإسلامة في القرن القادم" شارك فيه علماء ومفكرون من ٤٠ بلداً من بلدان العالم.

في جلسة الافتتاح، بعد كلمة الترحيب التي القاها الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، القى آية اللّه الشيخ الهاشمي الرفسنجاني رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام كلمة أكد فيها على ضرورة تصعيد الروح الإسلامية بين الحكام والشعوب كي تكون المصلحة الإسلامية متفوقة على جميع المصالح الاخرى في القرارات والمواقف والعلاقات.

وفي نفس الجلسة الافتتاحية القيت كلمات ممثلي رابطة العالم الاسلامي بمكة المكرمة ورابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية في طهران والمعهد العالمي للفكر الاسلامي وجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية في أميركا وجامعة قطر وجامعة حلب، ثم تلتها ثماني جلسات علمية.

وحظي المشاركون في اليوم الاخير للمؤتمر بلقاء الامام السيد علي الخامنئي قائد الثورة الاسلامية، حيث ركز على أن وحدة الامة الإسلامية بكل مظاهرها لابدّ أن تتحقق وفق ما بشرت به النصوص الإسلامية.

تناولت كل جلسة من الجلسات الثماني محورا خاصا ألقى فيه الباحثون موجزاً لاوراقهم ثم تلتها مداخلات كان لها أثرها في إغناء المؤتمر. والمحاور الثمانية هي بالترتيب:

- الوحدة الإسلامية والتقريب بين المذاهب.

- الحوار بين الاديان والمذاهب والحضارات.

- الإسلام والديمقراطية.

- الجاليات الإسلامية في العالم.

- العصرنة.

- العولمة.

- العالم الاسلامي: مشاكل وحلول.

- المسيحية والتبشير والاستشراق.

وصادق المؤتمر في نهاية جلساته على القرارات والتوصيات التالية باعتبارها حصيلة البحوث والمداخلات:

١ - أثنى المؤتمر على النقلة النوعية التي حصلت في توجهات دورته هذه حيث وجه بحوثه نحو التركيز على مستقبل الأمة الإسلامية، وهو أمر يجب أن يتخذه المهتمون بأمر التقريب مرتكزا لهم في أعمالهم العلمية ودراساتهم ومؤتمراتهم، كي يعالج الماضي برؤية مستقبلية تطمح الى استعادة موقع الأمة على الساحة العالمية بأمل المؤمنين ويقينهم بمستقبل زاهر باذن اللّه تعالى.

٢ - يرى المؤتمر أن العالم الاسلامي بأجمعه يواجه غزوا يستهدف وجوده وهويته وثقافته واقتصاده باسم "العلمانية" و"العولمة" تارة و"الشرق أوسطية" و"النظام العالمي الجديد" تارة أخرى، ويرى أن الخيار الوحيد أمام العالم الاسلامي هو التضامن والتكاتف والتعاون الاسلامي على مختلف الاصعدة لتقديم عالمية إسلامية عادلة بديلة عن المركزية الغربية القائمة على أساس الهيمنة والتسلط وفرض القيم الغربية وتدمير خصوصيات الامم.

٣ - يدعو المؤتمر كلّ البلدان الاسلامية الى الإسراع في حلّ خلافاتها لسدّ الثغرات أمام تدخل القوى الطامعة ولمنع استنزاف القوى المادية والبشرية الإسلامية في أتون النزاعات الاقليمية.

٤ - يؤكد المؤتمر أن الصهيونية ومن ورائها النظام الامريكي تمثل أكبر تحدّ للامة الإسلامية بل للمنظومة الإسلامية وقيمها الروحية حضاريا واقتصاديا وأخلاقيا وثقافيا، ولابد من وقفة مشتركة إسلامية وإنسانية أمام هذا العبث الدولي بمصائر الشعوب ومقدراتها وكرامتها واستقلالها.

٥ - استعرض المؤتمر قضايا الصحوة الإسلامية في العالم باعتبارها امل الامة في وحدتها، وبارك لكل العاملين في سبيل رفعة هذه الامة جهودهم وثمّن تضحياتهم، وأدان كلّ الممارسات الخاطئة التي تسيء الى هذه الصحوة، كما أدان كلّ عمليات القمع والارهاب التي ترتكب بحقّ جيل الصحوة ورجالها.

٦ - أكد المؤتمر أن القرن القادم يفرض على العالم الاسلامي أن يعبئ كل طاقاته الفكرية والعلمية لوضع الخطط الكفيلة بحماية حركة التنمية الاجتماعية والتقنية العلمية فيه، مع ضرورة التعاون والتبادل الاقتصادي والثقافي بين البلدان الإسلامية لدعم هذه الحركة ودفعها نحو الاكتفاء الذاتي.

٧ - ناقش المؤتمر الوضع الإعلامي في العالم الاسلامي وتوصل الى أنّ الأمة بحاجة ماسة ضرورية الى بناء إعلام عالمي مسموع ومقروء ومكتوب يستطيع أن يبني أجيالا إسلامية صاعدة وينقذ المسلمين من هجوم الإعلام المضلل الذي تقوده الصهيونية العالمية بهدف إغراق البشرية في أوحال الرذيلة وضياع الشخصية الانسانية، شرط أن يكون الإعلام البديل بيد علماء حكماء متخصصين قادرين على أن يحسنوا الخطاب مع أبناء الامة وخاصة جيل الشباب.

٨ - طالب المؤتمر "المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية" أن ينشئ له فروعاً في بقاع العالم الاسلامي، كي تتسع دائرة نشاطات التقريب، وتتخذ صفة عالمية يساهم فيها كل المتطلعين الى غد أفضل لهذه الأمة كما أهاب بالدول الإسلامية توفير الظروف المناسبة لتنشيط حركة التقريب والوحدة في بلدانها ودعا الحكومات الإسلامية لتقديم نماذج صحيحة في التعاون بين المذاهب الإسلامية عامة.

٩ - يتمنى المؤتمر على المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية توسيع نطاق منشوراته العلمية كي تصل الى أيدي المهتمين، وخاصة فيما يرتبط بمجلته العلمية "رسالة التقريب" راجين تخصيص طبعة للعالم العربي تيسيرا لتوزيعها على المهتمين العرب. كما يرجو تعميم ثقافة التقريب وفقه الوحدة وأدب الحوار لتشمل جميع الشرائح في الامة، ولتصبح روحا عامة عند جميع المسلمين.

١٠ - ثمّن المؤتمرون إعلان الامام الخامنئي - حفظه الله - هذا العام عاما للامام الخميني (رضي الله عنه) وطالبوا كل الباحثين الكشف عن جوانب شخصية الإمام الراحل وأفكاره وخاصة فيما يرتبط بوحدة المسلمين ومشروعه باستعادة العزّة الإسلامية: "الاسلام يعلو ولا يعلى عليه".

١١ - يثمن المؤتمر الاقتراح الذي قدمه الامام الخامنئي قائد الثورة الاسلامية لتحويل اتحاد البرلمانات الإسلامية الى مجلس شورى إسلامي موحد.

١٢ - يؤكد المؤتمر أن دعوة الجمهورية الاسلامية الايرانية الى حوار الحضارات وإعلان سنة ٢٠٠١ سنة حوار عالمي بين الحضارات من قبل الامم المتحدة يفصح عن قدرة الخطاب الاسلامي على الحضور في ساحة الفكر العالمي وطبيعة الإسلام في التعامل مع الرأي الآخر، ويدعو جميع المفكرين في العالم الى استثمار هذه الفرصة وإقامة حوار ندّي متكافئ يخدم البشرية جمعاء ويوطد الأمن والسلام في ربوعها ويقف بوجه تيار الصدام والعدوان في العالم.

١٣ - درس المؤتمر الصعاب والمشاكل التي تعتري مسيرة الأمة الإسلامية نحو أهدافها المنشودة، غير أنه رأى في الأفق مفردات كثيرة تبعث على الأمل في مستقبل واعد لهذه الامة، خاصة في ظل التحرك الجديد لمنظمة المؤتمر الاسلامي، والتقارب الايراني العربي، وانكشاف النوايا الصهيونية، وتصاعد الاخطار المحدقة بالمسلمين، وارتفاع مدّ الصحوة الإسلامية، وإيمان الشعوب المسلمة بل وغيرها أحياناً بالحلّ الاسلامي وانتشار سبل الاتصال والارتباط بين الشعوب.

١٤ - ثمّن المؤتمر التطورات الايجابية في العلاقات الإسلامية وأكد على تعزيز التفاهم والاخوّة بين المسلمين وندّد بالاصوات المشبوهة التي تحاول بثّ الفرقة والنزاع بين الشعوب الاسلامية.

١٥ - يوصي المؤتمر بانشاء "مرصد ثقافي" يتولى عملية رصد وتمحيص كل مافي التراث الاسلامي المشترك والخاص من قضايا تخدم اتجاهات الفرقة والاختلاف بين سائر فرق المسلمين وتجميعه في موسوعات شبيهة بموسوعات "الاحاديث الموضوعة" ووضع مقدمات شارحة لها تربطها بظروفها التاريخية، وتفسر أسباب ورودها لتساعد على إيجاد قراءات معرفية لها من الاجيال القادمة، وتكون شاملة لكل العلوم والمعارف الإسلامية.

١٦ - يدعو المؤتمر الى إعادة قراءة الاحداث الكبرى في التاريخ الإسلامي بدءا من صدر الإسلام وحتى عصرنا الحالي وفق منهج معرفي نقدي بناء وتقديمها للاجيال المعاصرة بشكل يمكّن من إيجاد تصور مشترك لها ولتداعياتها.

١٧ - يطالب المؤتمر باشاعة آداب الاختلاف والحوار وتكثيفها وتفسير وابراز أسبابها الموضوعية لادراجها في إطار التنوع والتعدد المؤدي الى التعارف فالتآلف فالتعاون.

١٨ - يوصي المؤتمر بالعمل على تعزيز دروس الحضارة الإسلامية والثقافة الإسلامية في سائر برامج ومراحل التعليم على أن تتضمن المشتركات بين سائر المسلمين، وتبرز وتعزز عناصر التلاقي بينهم.

١٩ - يؤكد المؤتمر على ضروورة توثيق عرى التعاون بين المجمع العالمي للتقريب والمجامع المشابهة في العالمين العربي والاسلامي من مؤسسات ومراكز أبحاث وجامعات للتنسيق والتعاون على تحقيق ماذكرنا ووضع خطة مشتركة للثقافة الشاملة للتقريب والوحدة.

٢٠ - يدعو المؤتمر لتفعيل آليات منظمة المؤتمر الاسلامي وتحويل قراراتها الى قرارات ملزمة وتكميل مؤسساتها ولاسيما في مجال وحدة المسلمين وحل الاختلافات.

٢١ - رفع المؤتمر أحرّ تحياته ومشاعره القلبية لفصائل المقاومة الاسلامية في الارض الفلسطينية المحتلة ولصمود الشعب الفلسطيني، وأكد أن جهادهم المشترك يشكل تصديا لمشاريع الاستسلام والهزيمة، والتفريط بالحق الفلسطيني والعربي والاسلامي وشدّد على ضرورة الجهاد بكل السبل لتحرير كل فلسطين والقدس الشريف من رجس السيطرة الصهيونية وبراثن الاحتلال. كما حيّى المؤتمر المقاومة الإسلامية المجاهدة في جنوب لبنان والبقاع الغربي، ودفاعها عن شرف الأمة وكرامتها.

٢٢ - يدين المؤتمر كل ممارسات الاضطهاد والقمع والتصفيات العرقية والدينية التي يتعرض لها المسلمون في فلسطين والبلقان وكشمير وأمثالها، كما يندّد المؤتمر بكل المؤامرات التي تستهدف وحدة السودان والعراق وغيرهما من البلدان الإسلامية، ويهيب بالشعوب الإسلامية وبكل أحرار العالم الوقوف الى جانب الشعب العراقي في معاناته والعمل على إنقاذه مما يتعرض له من ظلم.

٢٣ - يدعو المؤتمر المسؤولين في البلدان الإسلامية للاهتمام والاعتناء بالاقليات الإسلامية التي تشكل ثلث عدد المسلمين، وتقوية بنيتها ودعم شخصيتها الإسلامية وحمايتها من عمليات التبشير والتذويب.

٢٤ - يدعو المؤتمر الى أن تنعقد دورته السنوية القادمة تحت عنوان: "الامة الإسلامية: آلام وآمال".

وفي الختام توجه المشاركون بالشكر والتقدير للجمهورية الاسلامية قيادة وحكومة وشعبا على الاهتمام بقضايا وحدة المسلمين وتقارب مذاهبهم كما شكروا "المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية" على الجهود التي بذلها لانجاح المؤتمر وتوفير ظروف مشاركة الباحثين والعلماء في أعماله سائلين الله سبحانه وتعالى التوفيق لكل العاملين في سبيل إعلاء كلمة الإسلام وعزة المسلمين ووحدة الامة الإسلامية.

وآخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين.

تأسيس جماعة التقريب في سوريا

تظافرت جهود المؤمنين المخلصين المهتمين بوحدة الامة وعزّتها في الجمهورية العربية السورية فبادرت الى إعداد المقدمات التمهيدية لتأسيس جماعة التقريب في سوريا.

ويأتي تأسيس هذه الجماعة تلبية لرغبة اسلامية عامة في إقامة مؤسسات تقريبية في جميع أرجاء العالم بهدف إشاعة ثقافة التقريب، وإزالة الحساسيات التاريخية بين أبناء الامة، والتفاهم بين علماء المذاهب الاسلامية.

وشارك في إقامة هذه الجماعة ثلة من العلماء السنة والشيعة الذين يجمعهم الهمّ الاسلامي المشترك والغيرة على الاسلام والمسلمين، والامل المشترك في عودة أمتنا الى عزتها وكرامتها في ظل الوحدة والتفاهم والحوار.

لقاء علماء أهل السنة في ايران بعلماء سوريا

شهدت أيام المولد النبوي الشريف لقاء رائعا بين علماء السنة القادمين من ايران مع علماء سوريا، وفي هذا اللقاء ألقى عدد من علماء ايران كلمات تحدثوا فيها عن المؤامرة الطائفية التي يراد بها التفريق بين أهل السنة والشيعة، وسبل مواجهة هذه المؤامرة، ثم تحدثوا عن التحول الكبير الذي حدث في المناطق السنية بايران علميا وفكريا وعمرانيا بعد انتصار ثورة الاسلام. وفنّدوا المزاعم التي تريد أن تثير الفتن الطائفية في الدولة الاسلامية الكريمة، واكدوا أن كل الابواق الصهيونية والامريكية التي تتحدث عن معاناة أهل السنة في ايران إنما تستهدف تغطية الانجاز العظيم الذي حققته ثورة الاسلام في ايران ضمن اطار القضاء على الطائفية، وضمن مشروع أرساء الوحدة الوطنية على أساس العقيدة الاسلامية.

وفي هذا اللقاء تحدث عدد من علماء سوريا عن عواطفهم تجاه الجمهورية الاسلامية شعبا وقيادة، واكدوا على أنَّ المسلمين بتمسكهم بالقرآن والسنة وبولائهم لرسول اللّه (صلى الله عليه وآله) وآل بيته (عليهم السلام) سيقفون بوجه كل الفتن الطائفية وسيؤكدون لكل أعداء الامة بأن الرابطة الاسلامية أقوى من أن توهنها الفتن الطائفية والابواق المعادية.



[ Web design by Abadis ]