ا.د. محمد علي آذرشب

استاذ في جامعة طهران

الاتصال بالدکتور
• هاتف: ٨٣١٤٨٢٤
• فکس: ٨٢٥٩٢٦٧
• ایمیل: Dr.Azarshab@Gmail.com
• ص.ب: طهران - ١٥٦ / ١٣١٦٥
 دور الصحوة الاسلامية في تحقيق التقريب \ السيد عبد اللّه نظام

الصحوة الاسلامية مهدّدة بأخطار شتى. ومن أكبر هذه الاخطار التفرقة المذهبية. وهو معول يمارسه أعداء الصحوة ليل نهار، ورواد الصحوة مدعوون لان يقفوا من هذه الظاهرة بحذر شديد، وان يقرأوا التراث بصورة تبعدهم عن أي نظرة ضيقة تمزق الشمل وتبدد الجمع. وهذه الدراسة توجه الى هذه الصورة الصحيحة من القراءة.

البحث في الصحوة الاسلامية في العالم المعاصر ودور التقريب في تعميقها وتجذيرها يستدعي ثلاث مقدمات:

الأولى: وهي تتعلق بقوله تعالى:

(وإن هذه أمتكم اُمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون)

وفي آية أخرى: (فانا ربكم فاتقون).

إن الامة من الأم وهو القصد، فالأمة الاسلامية هي الجماعة التي لها قصد واحد وهدف فارد ولها محور تتحرك حسب ارادته وهو ربها تعالى: (وأنا ربكم فاعبدون) فمهما اختلفت صوركم أيها المسلمون و اختلفت صفاتكم وآراؤكم هنالك الربّ الواحد الذي أنتم إياه تعبدون ومنه تتقون، وتحقيق الامة الاسلامية الواحدة فريضة اسلامية كسائر الفرائض يجب تحقيقها والسعي اليها على الدوام مع غض النظر عن ظروف الأمة من القوة والضعف والشدة والرخاء، ومجرد ذكر محور التوحيد في الامة يعني اعترافاً ضمنياً بوجود أحداث مستقلة قد تأتلف وقد تختلف فيذكّرها ربّها أنه لها محور ينظمها ومنهج وسعي يوحدها.

ويزداد أمر الوحدة وضوحاً في قوله تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا)

فالأمر بالاعتصام بحبل الله موجه الى مجموع الأمة بما هو مجموع لأن كثيراً من الاثار المطلوبة سوف لن تترتب إلاّ إذا اعتصم مجموع الامة بما هو مجموع. فأن نكون متحدين أمة واحدة فريضة اسلامية ينبغي العمل من أجلها وتذليل عقباتها. وبهذا تمت المقدمة الاولى.

حتى ندخل الى عالم الواقع ونبتعد عن الاطروحات النظرية فإنه لابد لنا من الاعتراف بأمرين وأن ننظر اليهما نظرة واقعية.

أولهما: إن التنوع والتباين حقيقة واقعية شئنا أم أبينا. نحن نحمل ذلك في أصل خلقتنا، فغني عن القول أننا نختلف وبعيداً عن الأمور المذهبية في العادات والاعراف والاذواق والطبائع والنظرة الى الامور وفي نسبية فهمنا لنا، فما دمنا أشخاصاً متعددين لابد من وجود تعدديات صغيرة بعددنا، ضؤل أو عظم التباين فيما بيننا.

وثانيهما: إنه في عصر غيبة المعصوم سواء كان هو الرسول (صلى الله عليه وآله) أو الائمة المعصومون (عليهم السلام). فإن أذهاننا وما تمثله عواملنا النفسية والطبيعية ستتدخل في عملية استنباط الاحكام الشرعية من مصادرها الاساسية بنسبة ما وسنحصل على اجتهادات مختلفة ما دام هنالك اجتهاد. ويمهّد لذلك ما حمله لنا التراث من اختلاف في الروايات وفي بعض تفاصيل العقيدة. بل وحتى في بعض المباني الاجتهادية كما هو الحال بالنسبة الى خبر الواحد والقياس والاستحسان وما شابه. مما يشكل مدداً دائماً للتنوع والتعددية.

وإذا قبلنا هذين الامرين فأي عملية صبغ الناس صبغة واحدة، وجعلهم جميعاً أصحاب رأي واحد وفكر واحد وطبائع واحدة. ستبدو مستحيلة على الاطلاق. وأوجه كلامي هذا لمن يفكرون بالوحدة الاسلامية على أساس ضرورة البحث واللقاء في المسائل الخلافية بين المذاهب الاسلامية، لنصل الى رأي موحّد في كل مسألة، وتغدو بذلك جميع الامة تحمل فقهاً واحداً وعقيدة واحدة في جميع تفاصيلها الكلية والجزئية. فإن هذا أقرب الى الاحلام والتخيلات منه الى الواقع وبذلك تتم المقدمة الثانية.

لقد ركّز في أذهاننا الآباء منذ صغرنا أن الصراط أدق من الشعرة وأنّه علينا أن نجتازه بين يدي المولى العظيم يوم الساعة وأنه من حاد عنه قيد أنملة يميناً أو يساراً سقط في النار. وبعيداً عن تحقيق هذه المقولة والكلام فيها عقائدياً، أقول إننا اتخذنا في حياتنا أساساً للمحاسبة مع الناس في عقائدهم وأحكامهم يشبه ذلك الصراط وصار كل خلاف في الرأى كاف للخروج من الدين، وكاف لأن يتطور خلافاً شخصياً لا يفكر أحد منا بجعل حدّ لمداه، ويزداد الامر تعقيداً إذا كان للرأي المختلف عليه أصول شرعية لأنه ستكون عن ذلك القضية محسومة، لأن الخروج عن الجماعة حرام ومن شذَّ شُذَ في النار. ولربما تستحل بذلك الخروج الأموال وتنتهك الاعراض وتزهق النفوس، فهنا مجال واسع للتفسيق و للتكفير، وهذا ما تكررت مآسيه في عموم التاريخ الاسلامي عصراً بعد عصر ومكاناً بعد مكان.

وغير خاف على أحد أن هذا الامر جعل الناس يتقبلون تفاصيل عقائدهم بروح استسلامية وطريقة جاهلية بعيدة عن الدليل وعن الوعي السليمين مع أن الله تبارك وتعالى قد ذكر في كتابه الكريم على لسان نبيه محمد (صلى الله عليه وآله):

(قل هذه سبيلي أدعو الى الله على بصيرة أنا وامن اتبعني).

ولا تزال في ذاكرتي تلك المحاورة مع أحد الاصدقاء وقد مضى عليها نيف وعشرون عاماً حيث أمره مفتي بلدته بالافطار في آخر آيام شهر رمضان المبارك بدعوى أنه يوم الفطر وذلك متابعة للجماعة حتى لا يكون خارجاً عنها. وقضاء ذلك اليوم في وقت آخر. وذلك بعدما قدّم ذلك الصديق لشيخه الوقور دليلاً على صحة ادّعائه بأنه اليوم الآخر من رمضان المبارك، وقد ذكر لي ذلك الصديق أنه قد أذعن لرأي شيخه وأفطر في ذلك اليوم.

ولا تزال في ذاكرتي تلك الكلمات التي قرأتها لأحد دعاة الصحوة الاسلامية وأنا في الديار المقدسة يقول فيها: إن الجماعة الاسلامية التي يحرم دم ومال وعرض من تمسك بها هي التي تأخذ بمذهب الامام الاشعري في الاصول وبأحد المذاهب الاربعة في الفروع، فياله من انفلاق في الفكر وضيعة في الافق وبهتان عظيم لقد هدر الرجل دماء المسلمين وأباح أموالهم وأعراضهم لخلاف في بعض تفاصيل الفروع والاصول.

نحن أمام مبتنيات قبلية تحدد لنا طريقة التفكير، ونحن أمام مبتنيات قبلية تقول لنا إن هذا الكتاب أو هذا المعتقد هو الاسلام ولا شيء غيره وبهذا أيضاً تمت المقدمة الثالثة والاخيرة.

مما لا شك فيه أن هنالك صحوة اسلامية تمتد في أرجاء العالم الاسلامى في جميع أصقاعه وعلى اختلاف مذاهبه. فإن الشعوب الاسلامية تطمح الى ذلك اليوم الذي تتحقق فيه سيادة الاسلام وتعم قوانينه جميع تفاصيل الحياة. بعدما قزّم الاستعماريون العمل بأحكام هذا الدين وحجموه في اطار العمل بأحكام الأحوال الشخصية، وقد دعا الناس الى العودة الى الاسلام عاملان:

أحدهما: فشل جميع التجارب غير الاسلامية في حلّ مشكلات الأمة بل زادتها تعقيداً وزادت معها الأمة خسراناً وهواناً.

وثانيهما: قيام الثورة الاسلامية في ايران ونجاحها في تخطي عقبات كبيرة كالحرب المفروضة والمقاطعة الاقتصادية. وكذلك قيامها بتحمل مسؤولياتها الاسلامية تجاه مشكلات العالم الاسلامي المختلفة. فقد قدّمت المثال المفتقد وبرهنت على حيوية دفاعية الاسلام. وأظهرت قدرة كبيرة على الصمود وعلى التقدم والبناء مع النظر بعين الواقع الى مشكلات المجتمع المختلفة وحلّها على اساس الاسلام.

لقد حث هذان العاملان المسلمون على العودة سريعاً الى الاسلام وعلى العمل لاعادة إحيائه في نفوسهم ومجتمعاتهم ومحاولة إدخاله الى جميع قطاعات حياتهم بطرق مختلفة.

ولا شك ولا ريب في أن عمل رعاة الصحوة أولاً هو تثقيف الجماهير المسلمة واطلاعها على الاسلام العظيم من خلال دروس في العقيدة والفقه والتفسير والحديث والاخلاق وغيرها.

وهنا ستواجه الصحوة الاسلامية مطبّاً خطيراً لأن هذا يعني العودة الى كتب التراث والتي هي كتب مقننة مسبقاً وفق مذهب معيّن، وأكثرها مغلق وعدائي تجاه المذاهب الاخرى لعوامل متعددة. فكأننا بذلك - في ظلّ الصحوة - نؤسس للفرقة والقصاص، وكأن غرض هذه الصحوة في آخر الامر أن تنكفيء على ذاتها وتقتل أبناءها في ظل صراعات مذهبية مقيتة، واسمحوا لي أن أقول لكم بصراحة أيها الاعزة إن كثيراً من التعصّب والانفلات والعداوة موجود في صفوف المتدينين، وهذه ظاهرة تسترعي النظر ولم ينج منها بحسب تجربتي إلا القليل.

من هنا كان أول من تحتاج اليه الصحوة الاسلامية المباركة في وقتنا الحاضر هو الثقافة الاسلامية المنفتحة والعقلنة. وحتى نكون واضحين فإنه لابد لنا من الاقرار أولاً: إنه لا غنى لنا عن كتب التراث على الرغم مما تحويه من القسوة أحياناً ومن التجريح أخرى لمن يخالف أصحابها في الرأي والمعتقد لأنها بالنتيجة هي خزانة الاسلام.

وثانياً: إنه لا بدّ في عملية من اعتماد مذهب معين من المذاهب الفقهية والعقائدية لأن الاسلام عقيدة تستقر في القلوب وأعمال تصدر عن الجوارح ولابد من مطابقتها مع الاحكام الفقهية.

إلا أنه لابدّ لنا مع ذلك من النظر الى ذلك كلّه بعين الحقيقة، فإن مصنفي هذا التراث هم رجال أمثالنا، بذلوا جهدهم لتصنيفه وليسوا بمعصومين ويتعرضون في حياتهم الى مؤثرات شتّى ويسيرون في أبحاثهم وفق أحكام ومبان مسبقة ربما لا يوافقهم عليها جميع المسلمين، وبالتالي فإن هذه الكتب وفي أحسن حالاتها إنما تعبر عن فهم أصحابها للاسلام وليست هي الاسلام ذاته الذي جاء به الرسول الامين من ربّ العالمين. فقد تقترب منه كثيراً أوقليلاً وذلك بحسب القدرات العلمية والذهنية لأصحابها ومدى انفتاحهم على التراث الاسلامي كله. فإذا اعترفنا أن ما في هذه الكتب إنما هو الفهم الشخصي لاصحابها للاسلام، وأنهم رجال ونحن رجال، جاز لنا أن نجتهد ونبحث وفق الاسس العلمية الصحيحة واعتماداً على الكتاب والسنة ومصادر التشريع الاخرى وأن نأخذ بنتائج ما توصلنا اليه وإن كان مخالفاً لما توصل اليه من سبقنا ما دمنا نرى أنه هو الحق وأنه ما قاد اليه الدليل. ومن دون أن نفرض ذلك على أحد لأنه بالتالي ليس أكثر من فهمنا للاسلام.

إن الاسلام كتاب واحد له شروح متعددة تربط بينها ثوابت لا تتبدل ولا تتغير من الشهادتين الى أركان الاسلام المتعارفة من الصلاة والصيام والحج والزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وما دامت القضية قضية شروح متعددة فكلها يتسع لها الاسلام، فلا يكفر بعضها بعضاً ولا يتهجم بعضنا على بعض بل نكون جميعاً مسلمون وإن كان هذا بطبيعة الحال لا يعفي كل إنسان وبحسب قدراته من البحث عن الادقّ والاحقّ بالاتباع من تلك الشروح ليتبعه ويتقيّد به من دون افتئات على الاخرين. فالبحث عن الحق واجب اسلامي مفروض.

والى أن يحصل هذا الأمر فإن هنالك مطبات كثيرة في حركة الصحوة الاسلامية، فنحن كأمة اسلامية نعيش أيها السادة في مجملنا أزمة في الوعي أزمة في ترتيب الأولويات وفي تشخيص المصالح والمفاسد.

وإلاّ فكيف يختلف المسلمون ويتصارعون فيما بينهم وأعداؤهم يحيطون بهم من كل جانب يريدون أخذهم جميعاً.

كيف ينفقون أموالهم في تأسيس المؤسسات وطبع المطبوعات بملايين النسخ التي تكفر بعضهم الآخر كما يحصل في أقدس مواسم الاسلام وهو الحج، بدل الاستفادة منه كموسم يجمع أفراد الأمة جميعاً لتتوحد كلمتهم وتزداد قوتهم ويشارك بعضهم في هموم بعض.

لماذا صراع الاخوة في أفغانستان وقد كانوا بالامس القريب متكاتفين في صراعهم ضد الشيوعية حتى طردوا قوة عظمى من بلادهم وهم اليوم يقتتلون ويخرّبون ما بقي سالماً من ذلك البلد المسكين.

كيف تخوض السلفية في افريقيا صراعاً آخر ضد الصوفية ليكون التمزق هنالك في صالح المسيحية.

كيف يتفق زعيم طائفة الانصار الصادق المهدي وهي طائفة اسلامية والى جانبه زعيم حركة صوفية هو محمد عثمان الميرغني مع جون غرنغ وهو منشق مسيحي ويجعلونه قائداً أعلى للقوات المتمردة في جنوب السودان ويحاربون الى جانبه الحكومة الاسلامية في السودان، في الوقت الذي سيحارب فيه غرنغ أي حكومة تقوم في الخرطوم حتى لو كان رئيسها الصادق المهدي نفسه لأن لعبة التمزيق الاسرائيلية الامريكية تقتضي ذلك وهي أكبر من هؤلاء جميعاً.

قد يقال إن تلك الصراعات أو بعضها على الاقل صراعات سياسية تخوضها الحكومات الاسلامية وليس حركات الصحوة. ولكن الحقيقة أنه في داخل تلك الصراعات وفي أدواتها الكثير من الحركات الاسلامية.

لو رجعنا الى القرآن الكريم والى فاتحته بالذات وقرأنا قوله تعالى:

(اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين)

لرأينا صراطاً واسعاً يشمل كل غير المغضوب عليهم وكل غير الضالين.

وستتضح القضية أكثر لو رجعنا أيضاً الى قوله تعالى في كتابه الكريم:

(أولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقاً)

فقد ذكر تعالى النبيين، ومن المعلوم أن الذي يجمعهم هو التسليم لربهم الواحد القهّار (إن الدين عند الله الاسلام) وإن كان يوجد في الوقت ذاته بينهم شيء من الاختلاف في بعض التفاصيل. وكذلك الشهداء وكذلك الصديقون.

إن الاسلام ليس إلاّ الشهادتين والاعتقاد بأركان الدين وبعد ذلك لكل عذره فيما وصل اليه اجتهاده من تفاصيل الاحكام.

وقد جمع الله عزّ وجلّ في كتابه الكريم بين المسلمين ولم يفرق فقال عزّ من قائل:

(ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم لست مؤمناً) [١]

فيكفي من المسلم ذلك التسليم والاذعان الظاهري ما لم يظهر منه ما يخالف ذلك.

فينبغي تربية الاجيال المسلمة على التسامح والانفتاح الثقافي والمعرفي وعلى الابتعاد عن العصبية الخرقاء وعلى الاحتكام الى قواعد الدين الاساسية التي هي مورد التسليم والاحترام من جميع المسلمين.

إن التقريب بين المذاهب الاسلامية واشاعة جو من التفهم والتفاهم يساهم مساهمة فعّالة في تعميق الصحوة الاسلامية وفي تجذيرها ويجعل الامة جميعاً تتحمل مسؤولياتها في حمايتها ودعمها وتهيئة سبل نجاحها، فالصحوة صحوة الامة جميعاً لا صحوة قسم من أقسامها، وترون بذلك الحاجة المصطنعة الى التعددية في الحركة الاسلامية وإلى التحزب والفئوية اللذين يخرجان تلقائياً القسم الاعظم من الامة من دائرة الصراع مضافاً الى ما تمثله التعددية في الحركة الاسلامية من تمزيق للامة الاسلامية والذي هو ظاهرة مرضية أكثر من ظاهرة صحية فالتعدد فـي الفكر والتنوع في الفهم لا يعدّ في حدّ ذاته مشكلاً إذا لم ينقسم بواسطته الناس.

كما إن التقريب بين المذاهب الاسلامية يغني الصحوة الاسلامية بالمساهمات العلمية والنتاجات الفكرية لجميع المسلمين ولربما يجد المرء ضالته عند أخيه فيبصر عنده حلاً لمعضلة طال اشتغاله بها ما كان ليهتدي اليه لولا ذلك الانفتاح.

كما إن التقريب بين المذاهب الاسلامية يمثل قاعدة أساسية ومنطلقاً الى الوحدة الاسلامية لأنه لا وحدة دون الاعتراف باسلامية الآخر والاعتقاد بذلك حقاً وإلاّ ستبقى الوحدة الاسلامية شعاراً أجوف لا يعبّر عن أي مضمون.

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

١ - النساء / ٩٤.



[ Web design by Abadis ]