ا.د. محمد علي آذرشب

استاذ في جامعة طهران

الاتصال بالدکتور
• هاتف: ٨٣١٤٨٢٤
• فکس: ٨٢٥٩٢٦٧
• ایمیل: Dr.Azarshab@Gmail.com
• ص.ب: طهران - ١٥٦ / ١٣١٦٥
 أخبار التقريب

اصدارات

١ - نشرة "أخبار تقريب" = أخبار التقريب، بالفارسية صدر منها حتى الآن ١٨ عددا، تضم نشاطات المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية، وأفكارا تقريبية عن طريق نشر المقالات والمقابلات والاستفتاءات، تُنشر في مختلف أرجاء ايران بهدف توعية الناس على أهداف التقريب، وإزالة الحساسيات الطائفية، وفتح الآفاق الاسلامية الرحبة أمام القرّاء من أجل تربية اسلامية تتجاوز المذهبية.

٢ - ويژه نامه تقريب = عدد خاص بالتقريب، صدر بمناسبة انعقاد المؤتمر العالمي الحادي عشر للوحدة الاسلامية في ١٢٨ صفحة، جمعه الاستاذ السيد جلال مير آقايي، ويضم تغطية مصغرة للمؤتمر العاشر، مع بعض المقابلات والمقالات.

٣ - الحكومة من وجهة نظر المذاهب الاسلامية، كتاب في ٦٦٠ صفحة يضم المقالات العربية التي قدمت الى المؤتمر العاشر للوحدة الاسلامية حول موضوع "الحكومة" في نظر الاسلام. أما المقالات الفارسية فصدرت في كتاب مستقل بحجم ٦١٥ صفحة بنفس العنوان والمحتوى.

بيان المجمع بمناسبة وفاة العلامة الشيخ سعيد شعبان

بسم اللّه الرحمن الرحيم

الحمد للّه والصلاة والسلام على رسول اللّه وعلى آل بيته وصحبه ومن اهتدى بهداه.

تلقينا ببالغ الاسف نبأ وفاة عالم كبير ومجاهد صبور هو أمير الحركة الاسلامية في لبنان العلامة الشيخ سعيد شعبان، بعد عمر مبارك قضاه على طريق الحق والجهاد في سبيل اللّه.

كان (رحمه الله) كوكبا في سماء الاسلام ومدافعا صلبا في ساحة مواجهة الاستكبار والاستعمار والصهيونية، ومن دعاة وحدة المسلمين والمتحمسين لفكرة التقريب بين المذاهب الاسلامية، ومن المخططين لهذا المشروع الكبير. ومن هنا كان منذ تأسيس المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية، عضوا في مجلسه الاعلى، وكان له الدور الفاعل في كل مؤتمرات الوحدة الاسلامية السنوية.

بوفاته منيت جبهة الصراع ضد الكفر والاستكبار العالمي بثلمة وفقد الاسلام حاميا من حماته المخلصين، .

يتقدم المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ومجلسه الاعلى بأحرّ التعازي الى أسرة الفقيد وجماعة حركة التوحيد الاسلامية وكل المفكرين والمصلحين والمجاهدين المسلمين، ويتضرع الى اللّه سبحانه أن يتغمّد الفقيد برحمته الواسعة ويزيد من أمثاله في مجتمعنا الاسلامي، انه تعالى سميع مجيب.

وإنا للّه وإنا اليه راجعون.

محمد واعظ زاده الخراساني

الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية

وتتقدم أسرة مجلة "رسالة التقريب" بأحر التعازي الى كل دعاة الوحدة والتقريب في العالم بمناسبة وفاة هذا العلم الاسلامي سائلة اللّه سبحانه أن تتواصل المسيرة الوحدوية التوحيدية التي نذر الفقيد نفسه من أجلها.

الزيارة القرضاوية لايران

هذا العنوان اختارته الصحف القطرية التي غطت زيارة فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي لايران.

في هذه الزيارة التقى الاستاذ الشيخ بعدد كبير من العلماء والمفكرين وزار بعض المدن الايرانية، وتحدث الى طلاب جامعة المذاهب الاسلامية، كما قابل الرئيس محمد خاتمي والشيخ هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس مصلحة النظام.

كانت تفاصيل الزيارة تنقلها الصحف القطرية يوميا، ويعود الفضل في ذلك الى همّة الدكتور حسن على دبا مرافق الشيخ القرضاوي الذي أرسل كل هذه التفاصيل يوما بيوم.

لذلك نكتفي بنقل بعض ما ذكرته هذه الصحف بشأن الزيارة.

كلمته في جامعة المذاهب الاسلامية

بشأن زيارته لجامعة المذاهب الاسلامية وكلمته فيها جاء في الصحف القطرية:

"ذكر د. القرضاوي في كلمته بجامعة المذاهب الإسلامية فكرة هامة وهي إرشاد الله تعالى للأمة لشيء يشغلها عن التفرق، يشغلها بالآخرين بدل أن ينشغل بعضها ببعض وهو الدعوة إلى الإسلام، قال تعالى: (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون) أي كونوا كلكم أمة، ومثل لذلك بالقول: "ليكن منك الأسد الهصور" أي كن أنت الأسد الهصور، وقال: حتى لو كانت "من" تبعيضية فيجب أن تعد الأمة كلها هذه "الأمة" الفئة التي تدعو للخير وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وخير الخيرات هو الإسلام، خير الدنيا والآخرة خير الفرد والجماعة، وإعادة الروح، الخير في كل شيء، هو الإسلام.

وتابع:

وقال تعالى: (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات) فقد أكد التحذير من التفرق والاختلاف، كما تفرق اليهود والنصارى وقال: (وأولئك لهم عذاب عظيم)، فيمكننا أن نختلف في الآراء ولكن لا يؤدي هذا إلى تفرق وعداوة، فقد اختلف الصحابة رضوان اللّه عليهم فيما بينهم، ولم يؤد ذلك إلى عداوة. اختلفوا في الآراء والفقه، والأئمة اختلفوا فيما بينهم… وقرر:

ينبغي أن نكون على نهج هؤلاء، فلا مانع أن تتعدد الآراء، فقد قال الله تعالى: (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم) ولذلك خلقهم، أي للاختلاف خلقهم كا قال بعض المفسرين. خلقهم ليختلفوا لأنه أعطى كلا منهم عقلاً يفكربه. وإرادة يرجح بها. ومادام قد أعطاهم حرية التفكير وحرية الإرادة فلابد أن يختلفوا.

وقال فضيلته معتبراً هذا المبدأ هو أول وصية له لأبنائه بالجامعة:

لا مانع أن يختلف الناس في الآراء. ولكن لايجوز أبداً أن يؤدي اختلاف الآراء إلى تفرق وعداوة بين أبناء الامة الواحدة…

وتابع وصاياه لهم في أمور ثلاثة أوصى بها سلف هذه الأمة:

الأول: الحرص على التزود من العلم النافع، فلا يضيعوا أوقاتهم سدى فالأعمار غالية فلا يجوز أن تضيع عمرك في غير شيء ينفعك في دينك ودنياك وروى قائلا:

كان إمامنا الشهيد حسن البنا (رضي الله عنه) يقول: الغربيون يقولون الوقت من ذهب، ونحن نقول: الوقت أغلى من الذهب وأنفس من الجوهر والماس لأن الوقت هو الحياة، أي إن حياتك أيها الإنسان هي الوقت الذي تقضيه من المهد إلى اللحد، من صرخة الوضع إلى آنة النزع، من ساعة الميلاد إلى ساعة الوفاة، فحينما تفرط في وقتك فانت تفرط في حياتك… وكان سلفنا من العلماء يقولون "إن العلم لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلك"، والعلم بحر: (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا). (وقل رب زدني علما) لم يأمر الله رسوله أن يسأل ربه الزيادة من شيء إلا من العلم! فاحرص على أن تتعلم، وتتعلم كل ما تستطيع، لا تغلق على نفسك باب علم، فلا تكن ضيق الأفق، اقرأ في التفسير والحديث والفقه وأصوله والتاريخ والسيرة والأدب العربي… وحاول أن تستفيد ممن هو أعلم منك من شيوخك وإخوانك المتعلمين معك. لا تستكبر، وتعلم من شيوخك وتعلم من الكتب، لكن الكتب وحدها لا تكوّن عالما. وأوصى فضيلته بان يأخذ الطلاب العلم من ثقاة في دينهم وورعهم وفقههم للواقع وعلّل ذلك بقوله: هناك علماء يفقهون النصوص ولا يفقهون الواقع الذي يعيشون فيه، يعيش أحدهم في صومعة منعزلة عن العالم، فهو لا يفيد كثيراً… فالكتب

تعلّم والواقع والحياة، لهذا قال العلماء: إن الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان والعرف والحال…

وأوصاهم في هذا السياق ببذل الجهد للتكوين العلمي المتين الرصين بعيداً عن جمع قشور العلم، بل لباب العلم (صلب العلم لا ملحه كما يقول الشاطبي) وصلب العلم حقائقه.

وفي الوصية الثانية قال د. القرضاوي لطلبة العلم: العمل بالعلم. وذكر أننا نشكو من الانفصال بين العلم والعمل، أو بين العقل والارادة، وكان النبي (صلى الله عليه وآله) يقول "اللهم إني أستعيذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن دعاء لا يسمع ومن عمل لا يرفع" فالعلم النافع هو الذي يعمل به صاحبه… ومثل لذلك بأمثلة عدة، وروي أنهم كانوا يقولون (علم بلا عمل كشجر بلا ثمر وسحاب بلا مطر) وقال: إن الله قد ذكر لنا في القرآن أسوأ مثلين لمن يعلم ولا يعمل مثل الحمار: (مَثَلُ الذين حُمّلوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا) ومثل الكلب: (واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين. ولو شئنا لرفعناه بها. ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث…) فالعلماء الذين أثروا في حياة الناس هم العلماء العاملون الذين أشعروا الناس بصدقهم فدانوا لهم وأحبوهم واتبعوهم وأطاعوا أوامرهم ولو أحسوا منهم أنهم عبيد الدنيا ما استمع إليهم أحد…. وتساءل:

لماذا أثر الإمام الخميني في ايران، لقد أحس الناس أنه رجل صادق، وأنه جاهد حتى حقق ما يريد فانقاد الناس له. ولو علموا أنه من العلماء المنافقين الذين يسيرون في ركاب السلطان ويحرقون البخور بين يديه ويفرخون له الفتاوى المطلوبة…فلا يمكن أن يطيعه الناس… وإن لم يعمل العالم بما يعلم فقد حق عليه قول الله تبارك وتعالى: (يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون. كبر مقتاً عند الله أن تقولوا مالا تفعلون) ….

وفي وصيته الثالثة قال د. القرضاوي: إن الواجب على طالب العلم هو أن يعلّم الناس ما عُلّم ويدعو الناس إليه… وهو زكاة هذا العلم، فمن ملك النصاب في المال يجب عليه دفع هذا النصاب ومن ملك النصاب في العلم يجب أن يدفع زكاة هذا النصاب من العلم: أن يعلم الناس. أن يدعو الناس إلى الله، إنها الدعوة. فالعالم الذي لا يدعو الناس ليس بعالم… وأضاف:

كل مسلم: داعية.

من المفروض أن كل مسلم هو صاحب دعوة. لأن الله يخاطب كل مسلم بقوله: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن…) إنه خطاب للرسول ولكل فرد من الأمة، وإذا كان مسلما يجب أن يدعو إلى الله. فكيف بطالب العلم، بمن حصل علم الدين في جامعة إسلامية؟ ! إنه أولى لأن يكون داعياً إلى الله عزوجل. ولابد أن يتبع مناهج الدعوة كما شرعها الله عزوجل: الحكمة التي تخاطب العقول لتقتنع. والموعظة الحسنة التي تخاطب القلوب لتحس وتشعر. والداعية الموفق هو الذي يجمع بين الأمرين يخاطب العقل والقلب… ثم هناك أسلوب آخر من أساليب الدعوة: (وجادلهم بالتي هي أحسن) … فمع الموافقين: ندعوهم بالحكمة والموعظة الحسنة، ومع المخالفين: نجادلهم بالتي هي أحسن. الحوار مطلوب في الاسلام ومأمور به…

ودعا فضيلته الطلاب المسلمين للاهتمام بنشر الإسلام ومبادئه الأساسية وأساسياته القطعية التي لا يختلف عليها سني ولا شيعي ولا باطني ولا ظاهري. نجمع الناس على ألف باء الإسلام، كلمة الإسلام الأولى وجوهره….

اللقاء بالرئيس خاتمي

وقالت الصحف القطرية أن الدكتور يوسف القرضاوي في لقائه بالسيد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية:

أكد أن الاسلام لا يشكل تهديدا للاستقرار والأمن العالميين كما يدّعي البعض بل هو ينادي بالسلام والحرية والكرامة الانسانية ويعمل على حل جميع مشاكل البشر المعاصرة، مشيرا الى المحاولات الدعائية لأعداء الاسلام بعرض صورة غير صائبة عن الدين الاسلامي ووصفه كتهديد للعالم بأسره.

وقال الدكتور القرضاوي خلال لقائه مع رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية في اطار زيارته الحالية لطهران: الاهتمام الخاص الذي توليه الجمهورية الاسلامية الايرانية لتوسيع العلاقات مع العالم الاسلامي والبلدان العربية حركة مباركة وتأتي في سياق نفس القيم والمبادئ التي تم التأكيد عليها.

وأشار فضيلة الدكتور القرضاوي الى النتائج الايجابية التي حملها الخطاب الذي وجهه الرئيس خاتمي للشعب الاميركي وقال يجب ان نميز بين الشعب الاميركي وحكومته، فالدين الاسلامي يشمل الناس جميعا بحمايته ويخاطبهم أينما كانوا في هذا العالم.

من جانبه قال الرئيس الايراني خلال اللقاء: إننا نمدّ يد الأخوة والمودة لجميع البلدان الملتزمة بقواعد الاحترام المتبادل والتعاون. ولحسن الحظ فان علاقاتنا تشهد توسعا مطردا مع دول المنطقة وأصدقائنا على صعيد العالم الاسلامي يوما بعد آخر. وأضاف: إن حقوق المسلمين سواء كانوا من الشيعة أو السنة مصانة ومعترف بها رسميا وإننا نرى أنفسنا ملزمين بذلك ومسؤولين عنه.

وأشار الرئيس خاتمي الى القضية الفلسطينية قائلا: إن على جميع العرب والمسلمين والأحرار أن يدافعوا عن الحقوق المشروعة والحقة للشعب الفلسطيني المشرد والمظلوم.

وتطرق الرئيس الايراني الى المساعي والجهود التي بذلها المفكرون والعلماء المسلمون من أجل العودة الى حقيقة الاسلام مؤكدا أن هناك مسؤولية كبرى تقع اليوم على عاتق المفكرين ودعاة الخير. وإذا ما عدنا الى الماضي فاننا لا نريد أن نتقوقع فيه بل لأن فيه جذورنا وهويتنا.

وأضاف: إن هويتنا نحن المسلمين تكمن جذورها في الوحي الإلهي الذي يسمو على الزمان والمكان، لأن مكانة الوحي الإلهي تتجاوز كل ذلك، وعلى هذا الأساس فان العودة الى الماضي لا يعني التوقف فيه ورفض الحاضر والمستقبل.

وأوضح خاتمي أن العودة الى الماضي هدفها البحث عن الأسس والركائز التي تستند اليها هويتنا كي نتمكن من تبوء مكانتنا اللائقة في عالم اليوم ونسعى لتحقيق غد أفضل.

وأضاف: إننا نعتز بالمفكرين والعلماء المسلمين لكونهم يحملون حقاق نريد استلهامها والعمل بها، ولكن الأهم من ذلك دقة الأمر تكمن في كيفية التمييز بين فحوى الحقائق والقيم عند ظروفها الزمانية والمكانية، والمهم هو التوصل الى حقيقة الدين وجوهره الذي تحتاجه البشرية اليوم أكثر من أي شيء آخر.

وقال خاتمي: إن السبيل الفاعل للدفاع عن الاسلام هو أن نؤكد بأن الاسلام قادر على ضمان حرمة الانسان وكرامته في الجوانب الفردية والاجتماعية، وإنّ بامكان المفكرين العالمين بالدين والزمان أن يقوموا بالدور الأول والممتاز في هذا المجال.

وفي معرض إشارته الى محاولات الاعداء لاستغلال الخلافات قال خاتمي: علنيا أن نكون حذرين للغاية حتى لا يستغل العدو بسوء الخلافات والفوارق الموجودة بصورة طبيعية بين أبناء بلد واحد وبين المسلمين.

من جانبه اعتبر فضيلة الدكتور القرضاوي وجهات نظر الرئيس خاتمي نيرة وراقية، ورحب بآرائه حول ضرورة العودة الى الماضي، والتمسك بالهوية وتبيين أحكام الدين ومبادئه على أساس الظروف الزمنية والمكانية. وقال: إن الكثيرين يهتمون اليوم فقط بالجوانب الظاهرية والصورية لشؤون الاسلام ولا يكترثون بجوهر الأمور.

اللقاء بالشيخ الهاشمي الرفسنجاني

وقالت الصحف القطرية: استقبل هاشمي رفنسجاني رئيس مجمع مصلحة النظام في ايران أمس الداعية الاسلامي الكبير فضيلة الدكتور يوسف الذي يزور طهران حاليا. وأكد رفسنجاني خلال اللقاء على ضرورة ردعم الصلات بين الاديان وتحقيق المزيد من الوحدة بين مسلمي العالم لمواجهة النظام الصهيوني.

وقال: إنه على العرب وبمساعدة جميع مسلمي العالم السعي لكي ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة. ومن جانبه أعرب الدكتور القرضاوي عن ترحيبه بوجهات نظر رفسنجاني حول وحدة الاديان خاصة بين المسلمين. ووصف الدكتور القرضاوي الاولوية التي تضعها إيران في توطيد علاقاتها بالعالم الاسلامي بأنها تحرك قيم وموقف ثابت.



[ Web design by Abadis ]