ا.د. محمد علي آذرشب

استاذ في جامعة طهران

الاتصال بالدکتور
• هاتف: ٨٣١٤٨٢٤
• فکس: ٨٢٥٩٢٦٧
• ایمیل: Dr.Azarshab@Gmail.com
• ص.ب: طهران - ١٥٦ / ١٣١٦٥
 المؤتمر العالمي الحادي عشر للوحدة الاسلامية

مقدمة

أقام المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية مؤتمره السنوي الحادي عشر في أسبوع الوحدة خلال الايام من ١٤ - ١٧ ربيع الاول الماضي تحت عنوان: "خصائص الاسلام العامة".

واختيار العنوان موضوعا للمؤتمر ينطلق من حقيقة اشتراك جميع المسلمين في الاسس التي يقوم عليها الاسلام، وفي الاطار الذي تندرج ضمنه تشريعات الدين المبين.

وكانت عناوين البحوث المقترحة في الاستكتاب:

١ - الإلهية

الف - مظاهرها

- إلهية المصدر (الوحي - القرآن - السنة الشريفة)

- إلهية المصير (غاية العمل - المعاد)

- إلهية المسير (العبادات بالمعنى الأعم - العبادات بالمعنى الأخص)

ب - نفي الشبهات والأخطاء:

- التشكيك الباطل في المصدر

- الالتقاط الفكري والعلمي

الميول الوضعية

٢ - الواقعية

الف - مظاهرها:

- الانسجام الفكري مع العقل

- الصفة الفطرية للتشريعات

- التوازن والاعتدال

- المرونة والسماحة

- الأخلاقية

ب - نفي الشبهات والأخطاء:

- شبهة الجمود الفكري والتنظيمي

- التسليم للواقع

- الميوعة في التنظيم

٣ - الإنسانية

- الاعتراف بمساواة الناس

- الاعتراف بكرامة الإنسان

- نفي الظلم والانظلام والاستضعاف

- إصلاح المجتمع الانساني ومكافحة الفساد

- الاعتراف بحقوق الأمم والأديان

٤ - العالمية والخاتمية والخلود

الف - مظاهرها:

- وحدة الدولة

- وحدة القانون

- وحدة العبادات

- نفي أنماط التفرقة (اللغوية، والجغرافية، واللونية والقومية والمنهجية والجنسية)

- استيعاب الثقافات والتقاليد

ب - نفي الشبهات والأخطاء

- إقليمية الإسلام

- تعدد الولايات والدول

- الاتجاهات القومية الإسلامية

- الجمود الثقافي

٥ - الشمولية

الف - مظاهرها:

- شمول النظام الاسلامي لكل نواحي الحياة

- الترابط والانسجام بين الأنظمة الإسلامية

- العلاقة بين النظرة الكونية والقيم السلوكية

- العلاقة بين الدين والدنيا والدولة

ب) نفي الشبهات والأخطاء:

- التجزئة بين الدين والدولة

- العلمانية

- التصورات الفردية للإسلام

- التعددية (بلوراليسم)

ووصلت أوراق جيدة من جميع أرجاء العالم الاسلامي وغير الاسلامي، ومنذ أول العقد الثاني من شهر ربيع الاول بدأ الضيوف يتوافدون على طهران.

تواصلت أعمال المؤتمر خلال ٤ أيام خصص اثنان منها لدراسة الاوراق ومناقشتها في لجنتين متخصصتين. واليومان الآخران خصصا للجلسات العامة التي افتتحها سماحة الشيخ الهاشمي الرفسنجاني رئيس مجلس مصلحة النظام.

ثم التقى المشاركون يوم ١٧ ربيع الاول بالامام القائد السيد علي الخامنئي، واستمعوا الى توجيهاته.

واختتم المؤتمر باصدار بيان ختامي، ثم التقى المؤتمرون بالسيد محمد خاتمي رئيس الجمهورية الاسلامية واستمعوا الى آرائه في وحدة المسلمين. وندرج هنا:

١ - تقرير اللجنتين الاولى والثانية المنبثقتين عن المؤتمر.

٢ - كلمة الامام الخامنئي يوم المولد النبوي الشريف أمام مسؤولي الدولة الاسلامية وضيوف المؤتمر.

٣ - البيان الختامي للمؤتمر.

٤ - موجز كلمة الشيخ الهاشمي الرفسنجاني وكلمة الرئيس محمد خاتمي أمام ضيوف المؤتمر.

٥ - بعض الاوراق المقدمة الى المؤتمر.

عقدت اللجنة الاولى المنبثقة عن المؤتمر العالمي الحادي عشر للوحدة الاسلامية ثلاثَ جلسات خلال يومي الخميس والجمعة (١٤ و١٥ ربيع الاول ١٤١٩هـ) برئاسة الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية فضيلة الاستاذ الشيخ واعظ زاده الخراساني، وناقشت الاوراق المقدمة في ثلاثة محاور هي: الإلهية، والإنسانية، والواقعية.

في المحور الاول قدمت ورقتان: إحداهما بالعربية تحت عنوان: "الهية المصدر - الوحي" للشيخ ابراهيم الخزرجي والاخرى بالفارسية تحت عنوان: "منشأ دين" أي منشأ الدين للسيد محمد مرتضوي، وتمت قراءة ومناقشة الورقة الاولى فقط، ودارت هذه المناقشات أساساً حول ارتباط الوحي بالعقل، ومصطلحات الغيب والشهادة والعقلانية وحدود العقل، وأنواع المعرفة العقلية، وكانت نتيجةُ البحث والمناقشات تتلخص بما يلي:

١ - إن مصطلحات الوحي والإلهام والعلوم العقلية والعلوم التجريبية يجب أن تُحدد مفاهيمُها وحدودُها بدقة كي يزول ماقد يتبادر الى الأذهان من وجود تعارض بين العلم والوحي أو العقل والوحي، ولكي تكون ظاهرةُ الوحي

واضحة بيّنة لدى المسلمين، ويترسّخَ الجانب الإلهي من الإسلام في النفوس عن علم وبيّنة ويقين.

٢ - إن محاولة تمييع الجانب الالهي من الإسلام باسم الحداثة وباسم التطور الفكري هو نوع من الهزيمة أمام الجوّ المادي المستفحل، ولابد للمفكرين الاسلاميين أن يقدموا مفهوم إلهية الإسلام بلغة العصر للوقوف بوجه التيارات المنحرفة والالتقاطية.

أما في الجانب الإنساني فقد قُدّمت ونوقشت أوراقٌ عديدة تحت العناوين التالية:

١ - الإنسانية إحدى خصائص الإسلام العامة للدكتور محمد الشيخ محمود صيام.

٢ - المساواة والكرامة الانسانية في شريعة الاسلام للدكتور يوسف الكتاني.

٣ - منهج الاسلام في إقرار المساواة بين الناس للسيد جعفر العذاري.

٤ - الخصائص الفطرية للشريعة الاسلامية للدكتور محمد عبد الرب محمد مقبل النظري.

٥ - الاعتراف بحقوق الأمم والأديان للدكتور حامد البياتي.

٦ - الإنسانية وحقوق الامم والأديان في الإسلام، للاستاذ شهاب الدين الحسيني.

٧ - الكرامة الانسانية في سيرة الامام علي (عليه السلام) للاستاذ علي اكبر عليخاني. كما كانت هناك أوراق أخرى لم يحضر أصحابها هي:

أ - حقوق الأمم والاديان في الاسلام للاستاذة شذى الخفاجي.

ب - خصائص الإسلام الاساسية للاستاذ إسماعيل قديري.

ج - الانسانوية للسيد محمد مصطفائي.

د - الكرامة الانسانية في ضوء المبادئ الاسلامية للدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري.

ومحور الانسانية بأوراقه ومناقشاته استوعب الوقت الأكبر من الجلسات، وشارك في المناقشة إضافة الى أصحاب الأبحاث.

١ - الاستاذ العلامة الشيخ محمد واعظ زاده الخراساني.

٢ - الاستاذ العلامة الشيخ محمد الحبيب بن خوجه المدير العام لمجمع الفقه الاسلامي.

٣ - فضيلة الشيخ احمد الزين.

٤ - الاستاذ السيد اكرم الحكيم.

والاستاذ علي شيء، والاستاذ حمد يايوسف.

وخلص السادة العلماء والباحثون من أوراقهم ومناقشاتهم الى مايلي:

١ - إن الخطاب الاسلامي يتجه الى الانسان بما هو انسان يخاطب فطرته ويوجه حركته على طريق الفطرة السليمة، ولذلك فانه قادر على هداية البشرية في كل زمان ومكان.

٢ - يجب أن يرتفع مستوى الخطاب الاسلامي الى مستوى العصر واحتياجات العصر لكي يكون "انسانيا" في دعوته الى الناس كافة.

٣ - إن الحاضرين يثنون على الجمهورية الاسلامية لما قامت به من حوار مع كافة الاديان تعبيرا عن انسانية الاسلام وعدم انغلاقه على فئة معينة.

٤ - إن الجوانب "الانسانية" من الاسلام لاتزال غامضة وبحاجة الى إماطة

اللثام عنها وكشفها، ليتضح للبشرية أن الاسلام فيه من إقرار للعدلِ والمساواةِ وكرامةِ الانسانية مالا تبلغه الشرائع الارضية واللوائح البشرية لحقوق الانسان.

٥ - يُنَدّد الحاضرون في الجلسة بكل المحاولات الرامية الى مسخ الوجه الانساني للاسلام، ويطالبون العلماء بالتصدي لهذه المحاولات بالتي هي أحسن.

٦ - اعتبر الحاضرون كرامة الانسان وعزته من أهم ما يؤكد عليه الاسلام في تشريعاته، بل يعطي الاسلام لهذه الامور أولوية في كل تشريعاته.

٧ - طالب الحاضرون كل الدوائر التشريعية في العالم الاسلامي وكل ولاة الأمور أن يضعوا كرامةَ الانسان في مقدمة أهدافهم الاستراتيجية، صيانة لحرمة الانسان المسلم بل والمواطن غير المسلم في المجتمعات الإسلامية.

وفي المحور الثالث: الواقعية كانت الاوراق المطروحة على اللجنة أربعة هي:

١ - العقلانية الاسلامية للشيخ علي اكبر نوائي.

٢ - من مظاهر الواقعية الاسلامية لفضيلة الشيخ محمدعلي التسخيري.

٣ - الواقعية والوحدة الاسلامية للاستاذ خميس بن راشد بن سعيد العدوي.

٤ - الواقعية في الاسلام للاستاذ ماجد سعيد.

وتم تقديم مناقشة الورقة الاولى فقط، وكانت الحصيلة مايلي:

١ - واقعية الاسلام تعني أنه يوحّد البشرية على ضوء حقيقة واقعية كامنة في وجود الانسان هي الفطرة، وهو بذلك واقعي في كل تشريعاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية لأن كل هذه التشريعات تنسجم مع الفطرة.

٢ - الواقعية لا تعني إقرار الواقع الفاسد للمجتمعات الانسانية، والواقع

الهابط للافراد، بل إنه يرفض هذا الواقع ويعمل على انتشال البشر من الواقع المنحط ليرفعه على مدارج الكمال والرقيّ.

والحاضرون من خلال مناقشاتهم وبحوثهم طرحوا أيضا مايلي:

١ - طالبوا أن تكون العناوين المختارة لبحوث المؤتمر أقرب الى موضوع "الوحدة" و"التقريب"، وهذه الدورة من المؤتمر تقدمت فيها أوراق توغلت في مسائل فلسفية ونظرية بحتة لا تمت بصلة للتقريب.

٢ - بعض المحاضرين طرحوا المشاكل التي تواجه المسلمين والمجتمعات الإسلامية، وهذه المشاكل والتحديات معروفة وأضحى الحديث عنها تكراريا، فلابد من طرح منهج عملي لانقاذ مجتمعاتنا الاسلامية مما تعانيه.

٣ - طَرحَ بعض المحاضرين مشكلة الاقليات المذهبية والقومية في البلدان الاسلامية، وكان لبعض المشاركين حديثا ضافيا عن تجربة الجمهورية الاسلامية الناجحة في التعامل مع هذه المشكلة، وحلها في إطار التوجه الانساني للاسلام.

٤ - ندد المشاركون بالدعايات المضللة التي تنشرها الاذاعات المعادية للاسلام بشأن موقف الجمهورية الاسلامية من التعددية القومية والمذهبية في الجمهورية الاسلامية الايرانية، وتحدثوا عما شاهدوه بأعينهم من موقف الدولة الاسلامية المشرّف من هذه التعددية، وطالبوا المسلمين أن لا ينخدعوا بهذه التضليلات ويأتوا ليروا بأنفسهم الموقف الانساني الناصع الكبير للجمهورية الاسلامية الايرانية من التعددية المذهبية والدينية والقومية، وطالبوا الجمهورية الاسلامية الايرانية نشر الحقائق والوثائق بهذا الشأن.

خلال يومي الخميس والجمعة (١٤ و١٥ ربيع الاول ١٤١٩) عقدت اللجنة العلمية الثانية جلسات مكثفة حضرها ضيوف المؤتمر العالمي الحادي عشر للوحدة الاسلامية، برآسة سماحة الاستاذ السيد محمد باقر الحكيم، وأوكل الى اللجنة مناقشة الاوراق المقدمة في محور: الشمول والخاتمية والخلود، ومحور: الجامعية.

وخلال هذه الجلسات طرحت أوراق اقتصر بعضها على محور واحد، وبعضها تناول المحورين منها:

- العالمية والخاتمية والخلود في الفكر الاسلامي للاستاذ المهندس بيان جبر، من سوريا.

- الاسلام لا يفصل بين الدين والدنيا والدولة للاستاذ يعقوب اسمى من الفيليبين.

- الرد على شبهة فصل الدين عن السياسة، للاستاذ أحمد محمدأبو ظاهر، من سوريا.

- العلمانية رؤية نقدية للاستاذ عبد الرزاق هادي الصالحي، من ايران.

- النظام الاسلامي، شمولية وهدف واحد، للاستاذ عبد اللّه مرتضى، من ايران.

- التوازن في الانتماء والولاء في القرآن والسنة، للاستاذ ماجد الخالدي من ايران.

جوانب من الابعاد العالمية في الشريعة الاسلامية، للاستاذ عبد الكريم آل نجف، من ايران.

- عالمية الاسلام والآراء التي تتعارض معها، للاستاذ الدكتور توفيق محمد الشاوي، من مصر.

- خصائص الاسلام العامة (الشمولية)، للاستاذ محمد فريجة.

- العالمية والخاتمية والخلود، للاستاذ الدكتور وهبة الزحيلي، من سوريا.

- وحدة الامة والدولة في الاسلام، للاستاذ الدكتور عبد العزيز الخياط، من الاردن.

- العلمانية بين الاصالة والتبعية، للاستاذ وسام الخطاوى، من ايران.

- النص الثابت والواقع المتغير، مقاربات في شمولية النظام الاسلامي واستيعابه للواقع المتطور، للاستاذ فارس عبد المجيد، من ايران.

- حقوق الامم والاديان في الاسلام، للاستاذة شذى الخفاجي، من العراق.

- الجمود الفكري والتعصب في الافكار والمذاهب، للاستاذ احمد نعمتي، من ايران.

- العلمانية والاستعمار والفكر القومي، للاستاذ هادي الموسوي، من ايران.

- أبعاد العالمية في الاسلام، للاستاذ مجيب جواد الرفيعي، من ايران.

- الترابط والانسجام بين النظام السياسي وسائر الانظمة الاسلامية،

للاستاذة ولاء الحسيني، من ايران.

ركزت الاوراق في المحورين المذكورين على مايلي:

١ - مناقشة فكرة انفصال الدين عن السياسة.

٢ - مناقشة فكرة العلمانية.

٣ - دراسة سبل الاستعمار لفصل الدين الاسلامي عن حياة المسلمين.

٤ - سبل مواجهة الخطة الاستعمارية الرامية الى عزل الدين عن الحياة.

٥ - مقومات خلود الرسالة الاسلامية، ومظاهر قدرتها على مسايرة حركة المجتمع البشري.

٦ - مشاكل انفتاح المسلمين على الساحة العالمية في المجال السياسي والاجتماعي.

٧ - كيفية تعامل الاسلام مع المستجدات في الحياة البشرية.

٨ - شمول المشروع الاسلامي لكل جوانب الحياة الفردية والاجتماعية.

٩ - مسألة القيادة العالمية والقطرية للمسلمين.

١٠ - سبل التواجد الاسلامي العالمي في الساحة.

١١ - استيعاب الاسلام للاعراف والتقاليد القومية المختلفة للشعوب.

١٢ - استيعاب الاسلام لاتباع الاديان المختلفة.

١٣ - قدرة الاسلام على استثمار الاجتهادات الداخلية المختلفة في سبيل تطوير مسيرته التكاملية.

١٤ - العلاقة بين الدولة والامة في الاسلام، وسبل الاسلام في توظيف هذه العلاقة لخدمة الحركة الاجتماعية.

١٥ - قدرة الاسلام على توحيد المجتمع، وتنسيق خطاه لتحقيق أهداف

كبرى مستمرة.

١٦ - مشروع الاسلام في توحيد الحياة المادية والحياة المعنوية على الصعيد الفردي والاجتماعي.

ومن خلال المناقشات والمداخلات الجادّة التي أعقبت كل ورقة توصّل المشاركون الى مايلي:

١ - ضرورة تظافر جهود العلماء والمخلصين لتقديم النظرية الاسلامية لكل جوانب الحياة.

٢ - أهمية ردّ الشبهات والافكار التي تتعارض مع شمولية الاسلام وخلوده وجامعيته.

٣ - دعوة المؤسسات الاسلامية العالمية، وخاصة منظمة المؤتمر الاسلامي الى استخدام سبل الاعلام المتطورة الحديثة لإظهار الوجه الصحيح للاسلام أمام كل شعوب العالم.

٤ - دعوة العلماء الى دراسة نظرية "ولاية الفقيه" وتعميقها وبحثها على ضوء فقه المذاهب المختلفة، للخروج بمشروع عالمي عملي لقيادة الامة الاسلامية.

٥ - إن أتباع الديانات الالهية يستطيعون أن يضمنوا كرامتهم الانسانية وحرمة مقدساتهم الدينية في ظل الاسلام أكثر من النظم الوضعية، من هنا لابدّ من توضيح هذه الحقيقة علميا وإعلاميا لتفويت الفرصة على من يحاولون إثارة المخاوف تجاه تطبيق النظام الاسلامي.

٦ - الحوار مع أتباع الديانات السماوية سبيل حضاري رائع نهض به الاسلام في تاريخه، وتفتح الجمهورية الاسلامية الايرانية صفحة رائعة جديدة منه

تعبّر أصدق تعبير عن عالمية الاسلام وانفتاحه الانساني.

٧ - الحوار مع الحضارات الذي أعلنته الجمهورية الاسلامية سبيلا في مواجهة نظرية صراع الحضارات يعبّر هو أيضا عن السموّ الحضاري الانساني لدعوة الاسلام.

٨ - اكد الباحثون على أن دراسة الاوراق في اللجان ومناقشاتها له عطاء علمي يفوق بكثير الجلسات العامّة، ولذلك أعربوا عن حرصهم على اهتمام دورات المؤتمر القادمة بهذه اللجان.



[ Web design by Abadis ]