ا.د. محمد علي آذرشب

استاذ في جامعة طهران

الاتصال بالدکتور
• هاتف: ٨٣١٤٨٢٤
• فکس: ٨٢٥٩٢٦٧
• ایمیل: Dr.Azarshab@Gmail.com
• ص.ب: طهران - ١٥٦ / ١٣١٦٥
 الحوار الايرانى - العربى

لعلّ أكبر مظاهر الخلل في بنية العالم الاسلامي انفصال ايران عن العالم العربي. يشهد التاريخ أن أعظم المراكز الحضارية الاسلامية تأسست على قاعدة من التفاعل بين الايرانيين والعرب، وأن اكبر ضربة مني بها العالم الاسلامي هي التجزئة التي حدثت أيام الدولتين العثمانية والصفوية بين ايران والعرب.

هذه التجزئة تعمّقت بعد سقوط الدولتين الاسلاميتين المذكورتين في عصر الاستعمار، وازدادت الحساسيات السياسية والمذهبية والقومية، وانعكست في ثقافة العرب والايرانيين. غير أن هناك كثيرا من المخلصين المعاصرين من الفريقين سعوا الى مدّ جسور بين الشعبين، ظهرت على شكل تنشيط اللغة العربية في ايران وتنشيط اللغة الفارسية في العالم العربي، وظهرت في شكل دراسات مشتركة وتزوار بين المفكرين والعلماء، وكتب مترجمة بين اللغتين، ولكن الاحساس بضرورة المزيد من الحوار المباشر بين الشعبين ظلّ يراود أذهان النخب العربية والايرانية، حتى تحقّق في خطوة أولى قام بها مركز دراسات الوحدة العربية بالتعاون مع جامعة قطر، فأقيمت ندوة العلاقات العربية - الايرانية - الاتجاهات الراهنة وآفاق المستقبل، في أيلول سنة ١٩٩٥ بالدوحة.

ناقشت الندوة محاور عدة ترتبط بالعلاقات التاريخية والراهنة والمستقبلية بين ايران والعرب. وصدرت البحوث في كتاب مستقل.

من جموعة هذه البحوث اخترنا ورقة الدكتور أحمد صدقي الدجاني التي عالجت قضية من القضايا التي تجمع العرب والايرانيين على صعيدها، وهي القضية الفلسطينية.



[ Web design by Abadis ]