ا.د. محمد علي آذرشب

استاذ في جامعة طهران

الاتصال بالدکتور
• هاتف: ٨٣١٤٨٢٤
• فکس: ٨٢٥٩٢٦٧
• ایمیل: Dr.Azarshab@Gmail.com
• ص.ب: طهران - ١٥٦ / ١٣١٦٥
 لقاء مع فضيلة الأمين العام

الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلاميّة سماحة آية الله واعظ زاده الخراساني من أشهر دعاة التقريب في إيران، وله في هذا المجال نشاطات علمية وعملية واسعة التقته المجلة وطرحت عليه أربعة أسئلة فأجاب مشكورا عليها وهذا نص الحوار:

س ١: هل لكم في تعريف موجز بحياتكم رجاء؟

ج: ولدت عام ١٣٤٣ هـ. ق، في مدينة مشهد المقدسة، في عائلة عريقة في العلم وكان أغلبهم من الخطباء وبعد أن أتممت مرحلة المقدمات العلمية، ذهبت إلى الأماكن المقدسة في العراق بمعية الوالد نتيجة الضغط والكبت والاضطهاد الذي كان يعانيه علماء الدين في زمان رضا شاه، وشرعت في مدينة النجف الأشرف بدراسة العلوم الإسلاميّة لمدة ثلاث سنوات، وأتممت بعد ذلك في مدينة مشهد ولمدة ثماني سنوات مرحلة السطوح العالية ودرس الخارج في الفقه والأصول والمعارف الإسلاميّة والفلسفة، بعدها هاجرت إلى مدينة قم المقدسة، وكنت أحضر دروس الفقه والأصول لآية الله العظمى البروجردي ودروس بقية المراجع في مدينة قم المقدسة بما في ذلك درس الأصول للسيد الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه، ودرس الفلسفة للأستاذ العلامة الطباطبائي (رحمه الله)

بعد إحدى عشرة سنة من الدراسة المتواصلة في مدينة قم عدت إلى مدينة مشهد المقدسة حيث انشغلت في حوزتها العلمية وجامعة مشهد بتدريس العلوم الإسلاميّة، وكتابة المقالات وتأليف الكتب، ولا يزال عملي مستمرا لحد الآن.

ساهمت في الكتابة في مواضيع مجلة "مكتب إسلام" التي كانت تصدر في مدينة قم المقدسة، وشاركت في مشروع الحديث الذي كان يشرف عليه آية الله البروجردي، والذي كان من إنجازاته تأليف الكتاب المهم "جامع أحاديث الشيعة" وقمت كذلك بتصحيح ونشر بعض المتون الفقهية، وحصلت على إجازة الاجتهاد من المرحوم العلامة الطباطبائي، وحزت كذلك على إجازة الحديث من المرحومين العلامة الطهراني والعلامة السمناني وآخرين غيرهم.

ومنذ عدة سنوات بدأت عملي في المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلاميّة الذي أسس بأمر من القائد المعظم آية الله الخامنئي مدّ ظله العالي، هذا في طهران وأما في مشهد فأني متصد للشؤون العلمية في مؤسسة التحقيق الإسلامي في الروضة الرضوية المقدسة ومدير المجلة (مشكاة) التابعة لنفس المؤسسة.

قمت في حياتي بالعديد من الرحلات إلى البلدان الإسلاميّة كمصر وبقية الدول العربية وتركيا والهند، والسودان وأثيوبيا وبلدان أخرى والتقيت بعلماء وأساتذة جامعات في تلك المناطق، واطلعت على وضع المسلمين والمؤسسات الإسلاميّة فيها، وقد كتبت عن كلّ ذلك في المقالات التي حررتها بهذا الشأن.

ولا يفوتني أن أذكر أني أعمل منذ ٣٤ سنة أستاذاً في جامعة مشهد، واشتركت بصفتي أستاذاً في هذه الجامعة في العديد من المؤتمرات العلمية الإسلاميّة داخل إيران وخارجها.

س ٢: لقد عاصرتم السيد البروجردي، وكنتم من النشيطين في دائرة أعماله العلمية، فما هي أبعاد التوجهات التقريبية في منهج السيد البروجردي العلمية والعملية؟

ج: أجل، كنت أشارك بالحضور في دروسه العامة وجلساته الخاصة طوال وقت إقامتي في مدينة قم، وكنت أشاهد عن قرب اهتمام السيد البالغ بمسألة تطوير الفقه الإسلامي، ومسألة التقريب بين المذاهب الإسلاميّة إن آية الله البروجردي (قدس سره) - في الحقيقة - يقل نظيره بين أقرانه بل لا نظير له من هذه الناحية.

وأستطيع أن الخص الأسباب بما يلي:

١ - في دروسه بشكل عام، ولاسيما في المسائل الأساسية في الفقه يتعرض لآراء فقهاء المذاهب الإسلاميّة ويبينها ويبررها بشكل يظهرهم وكأنهم معذورون في مسألة الاختلاف من خلال عرض السوابق التاريخية، وكان يعرض جميع الآراء بعيداً عن كلّ تعصب مع التزام جانب الحياد ومراعات حرمة العلماء.

ومن الضروري أن نعلم أن هذا المرجع العظيم كان على اطلاع واسع بمباني وأقوال وكتب أهل السنة، كما أنّه كان فريداً من نوعه من حيث أحاطته بآراء وروايات ورجال الفريقين وكان مجدداً في مباني علم الرجال، وحرر مجلدات في هذا المجال طبعت أخيراً بإشرافي مع مقدمة مفصلة وجامعة كتبتها في أول الكتاب، وتعتبر هذه المقدمة أفضل مرجع من أجل الاطلاع على حياة وآراء ومباني ذلك المرجع العظيم العلمية.

٢ - قرر في جمعه للأحاديث الفقهية في كتاب "جامع الأحاديث الفقهية" أن يدرج روايات أهل السنة في حاشية كلّ باب من أبواب الكتاب، وبدأ هذا المشروع، ولكن توقف العمل به لوجود ملاحظات عليه.

وعلى كلّ حال، إن جمع روايات الفريقين والعناية بذلك في استنباط الأحكام يعتبر من أفضل طرق التقريب الفقهية.

٣ - أما على صعيد التقريب العقائدي، كان يصرّ على نقطة هامة، وهي أننا نحن الشيعة الإمامية يجب أن نركز في بحوثنا على مسألة إثبات المرجعية والمقام العلمي لأئمة أهل البيت - عليهم السلام - بدل التركيز في بحثنا على موضوع خلافة أهل البيت - عليهم السلام - الذي ينتفي موضوعه في الزمن الحاضر، لأن البحث حول الخلافة في الوقت الحاضر بحث ليس فيه فائدة، بل يؤدي إلى الاختلاف والنزاع بين الفريقين،

ويثير الحساسية عند أهل السنة تجاه إخوانهم أهل الشيعة، في حين أن المرجعية العلمية لأهل البيت - عليهم السلام - هي شيء مفيد في الوقت الحاضر ولا حساسية فيه.

وكان السيد البروجردي يؤكد في حديثه على "حديث الثقلين"، لا سيما عند نشره لفكرته هذه ولم يسمع عنه أنّه بحث بهذا العمق في "حديث الغدير" الذي يرتبط بالخلافة كما بحث في "حديث الثقلين".

٤ - بدأ بدعم دار التقريب بين المذاهب منذ تأسيسها في القاهرة عام ١٣٦٥ هـ على يد علماء المذاهب الإسلاميّة، كما ساعد وشجع امينها العام العلامة محمّد تقي القمي، وفتح باب المراسلة مع علماء الأزهر عن طريق العلامة القمي، كالمرحوم الشيخ عبد المجيد سليم والمرحوم الشيخ محمود شلتوت، وهما من مؤسسي دار التقريب.

وكان المرحوم السيد البروجردي يفكر حتّى آخر لحظة بدار التقريب، وكيفية إيصال المساعدة لها.

٥ - كان يهتم بنشر الكتب الفقهية القديمة التي تتناول الفقه المقارن أو الفقه التطبيقي، ككتاب "مسائل الخلاف" للشيخ الطوسي (م ٤٦٠)، نشر هذا الكتاب لأول مرة على يد ذلك الأستاذ العظيم مع الحاشية، حيث كان هذا العمل أداة جيدة لاطلاع طلاب العلوم الدينية وعلماء الشيعة على أسلوب القدماء، وآراء وأقوال المذاهب الإسلاميّة، وعلى منهج التفاهم العلمي والعلاقات الحسنة فيما بينهم.

س ٣: ما هي نشاطاتكم التقريبية في إيران قبل تأسيس المجمع العالمي للتقريب؟

ج: أطلعت على الأفكار التقريبية لعلماء الإسلام منذ صدور العدد الأول من مجلة "رسالة الإسلام" التي كانت تصدر من دار التقريب بين المذاهب الإسلاميّة عام ١٣٦٥ ق والتي كانت تصل إلى والدي، وكنت مداوماً على قراءة هذه المجلة حتي آخر عدد منها وتعرفت عن هذا الطريق على الأفكار التقريبية والشخصيات التقريبية وأخبار العالم الإسلامي وبعد هذا أصبحت لي علاقة

خاصة بأحداث العالم الإسلامي كمسألة استقلال الباكستان، وإندونيسيا، والجزائر، ونشاط الحركات الإسلاميّة، كحركة "الأخوان المسلمون" وكنت أعكس علاقتي هذه من خلال ما اكتبه في مقالات.

كتبت في مجلة "مكتب إسلام" موضوعاً متسلسلاً عن "الفتوحات الإسلاميّة" وكانت تزداد علاقتي بالتقريب نتيجة ملازمتي لآية الله السيد البروجردي، (قدس سره) وباقي أساتذة الحوزة العلمية في مدينة قم كالمرحوم آية الله السيد صدر الدين الصدر (قدس سره) أو آية الله الخونساري (قدس سره)، وسماحة الإمام الخميني (رض)، وأفكاره الرائعة في هذا المجال.

بالإضافة إلى كلّ ذلك، فإن لقائي بالعلماء والمصلحين العظام كالعلامة كاشف الغطاء، والعلامة السيد هبة الدين الشهرستاني، والعلامة القمي في مدينة النجف الأشرف وإيران، وكذا لقائي بعدد كبير من الأساتذة في البلدان العربية والإسلاميّة كان له أبلغ الأثر في تقويم نظراتي التقريبية وتكاملها والهمت سبيل التقريب، وتبلغ مجموع الكلمات والأحاديث التي القياها لحد الآن عدة مجلدات وهي في طريقها للنشر.

س ٤: كانت لكم سفرات وجولات تقريبية خارج إيران - كما قلتم - قبل تأسيس المجمع العالمي للتقريب، فما هي ذكرياتكم عن هذه الزيارات، خاصة فيما يتعلق بدار التقريب في القاهرة؟

ج: سافرت للمرة الأولى قبل أربع وعشرين عاماً إلى القاهرة، ومكثت فيها مدة ثماني أشهر، وكنت على اتصال دائم بعدد كبير من أساتذة الجامعات منهم شيخ الجامع الأزهر في ذلك الوقت الدكتور محمّد محمّد الفحام ومعاونه الشيخ عبد العزيز عيسى الذي كان من الأعضاء البارزين في دار التقريب ومسؤول مجلة "رسالة الإسلام"، وفي رحلتي الأخرى كان الشيخ عبد العزيز عيسى قد تقلد منصب وزير شؤون الأزهر وخلالها اتيح لي الاطلاع على مجرى الأعمال التقريبية، ومدى الجهود المضادة المبذولة من قبل بعض الأشخاص هناك، وخلال

هذه المدة تبادلت وجهات النظر مع الأساتذة المشهورين وبعد تلك الرحلة كانت لي رحلتان أخريان إلى القاهرة وكانت حصيلة هذه الرحلات إصدار سلسلة مقالات بعنوان "تقرير عن رحلاتي لعدة بلدان عربية وإسلامية" نشرت في كلية الإلهيات في مدينة مشهد، ومن المقرر إعادة طبعها مرة أخرى.

والتقيت خلال ذلك بشيخ الأزهر في ذلك الوقت الشيخ عبد الحليم محمود ومعاونه الدكتور عبد الرحمن بيصار والذي أصبح بعد ذلك شيخاً للأزهر، وباقي شيوخ وأساتذة الأزهر وتحدثنا عن القضايا الإسلاميّة، والتقينا كذلك بالشيخ محمّد أبو زهرة والشيخ محمّد الغزالي ولدي ذكريات معهم، كما استفدت من محاضراتهم وأحاديثهم.

وخلال رحلاتي المكررة إلى تركيا التقيت عددا من أساتذة جامعات اسطنبول وأنقرة وقونية، وقبل سنتين اشتركنا في مؤتمر عقد في مدينة اسطنبول، وكان عنوان "معرفة الشيعة" وكان يصحبني عدد من علماء إيران، وألقيت كلمة فيه، وجرى بحث طويل بين الطرفين حول المسائل الخلافية.

والتقيت خلال سفراتي المتعددة إلى سوريا بالمفتي الأكبر الشيخ أحمد كفتارو، وأساتذة الجامعات هناك، وكان من ضمنهم فضيلة الشيخ الدكتور سعيد رمضان البوطي والدكتور وهبة الزحيلي وآخرون، كما ألقيت خطاباً في مؤتمر الإمام الصادق - عليه السلام - في العاصمة دمشق، وكان موضوع الخطاب الملقى دور الإمام الصادق - عليه السلام - في النهضة الإسلاميّة في القرن الثاني، أشرت فيه إلى علاقة الإمام الصادق - عليه السلام - بالإمام أبي حنيفة والامام مالك.

وسافرت إلى المغرب والسودان والجزائر، واتفق أن قمت بزيارة المغرب في العام الماضي مرة أخرى بمعية عدد من أعضاء المجمع العالمي للتقريب حيث كانت هناك جلسات بحث ومذاكرة عن مسألة التقريب بين المذاهب الإسلاميّة، وتقرر أن تتواصل العلاقات العلمية بشكل منظم في المستقبل.

هذا وقمت بإلقاء كلمة في مؤتمر "السلام لرجال الأديان" الذي عقد في السودان، وكان عنوانها "الإسلام هو السلام"، والتقينا هناك بعدد من علماء وقادة

السودان، من بينهم الدكتور الترابي واللجنة القضائية في الخرطوم، وتحدثت كذلك في جمع من طلاب جامعة "أم درمان" عن القضايا الإسلاميّة العامة، والثورة الإسلاميّة في إيران بشكل خاص وأخيراً اشتركت في "الكويت" في ندوة "ابن رشد" التي عقدتها "المنظمة الإسلاميّة للعلوم الطبية" حيث جمعت نخبة من الأساتذة من المغرب ومصر وغيرهما وكان عنوان محاضرتي في هذه الندوة "ابن رشد الفقيه المالكي والفقه المقارن" والتقيت هناك بشخصيات كويتية وغير كويتية ودارت الأحاديث معهم حول مسألة التقريب ورسالة المجمع العالمي للتقريب. كما زرت قبلها إندونيسيا وماليزيا وبر وناي في رحلة تقريبية دامت أسبوعين وكانت هناك لقاءات ومحاضرات ومقابلات يطول شرحها.

وتذكرت الآن أني قبل خمس سنوات قمت بزيارة للهند وللأوساط العلمية هناك، وألقيت كلمة في المؤتمر الإسلامي الذي أقامته جامعة دلهي الإسلاميّة وتعرفت على الأجواء الجامعية هناك، وزرنا كذلك جامعة عليكره الاسلامية، واطلعنا على أقسامها والتقينا بأساتيذها، وتفقدنا الجامعة العثمانية ومركز دائرة المعارف الإسلاميّة في مدينة حيدر آباد، والمراكز العلمية في مدينة لكنهو وبمباي.

وإثناء سفرنا للمملكة العربية السعودية مع علمائها من بينهم رئيس مؤسسات الإفتاء والأبحاث العلمية الشيخ بن باز، وأرسلت له فيما بعد رسالة مفصلة، طبعت ضمن مقالات المؤتمر العالمي السابع للوحدة الإسلاميّة.

يقوم المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلاميّة ولأربع سنوات متوالية بعقد ندوة الحج والتقريب في مكة المكرمة بمشاركة علماء المذاهب والأقطار الإسلاميّة وقد تحدثت في هذه الندوات، وعقد لحد الآن أربعة مؤتمرات للوحدة الإسلاميّة من قبل المجمع شارك فيها المئات من علماء المسلمين من جميع الأقطار الإسلاميّة، وأن تأثير هذه المؤتمرات في نشر الفكر التقريبي أمر ظاهر.

وقمنا كذلك من خلال رحلاتنا المذكورة بالاطلاع على الآثار الإسلاميّة

كجامع الأزهر وساير الجوامع الإسلاميّة القديمة في القاهرة والإسكندرية، وكذا جامع القرويين في مدينة فاس، وباقي الآثار الإسلاميّة في المغرب والجزائر والأندلس (أسبانيا)، والسودان وأثيوبيا، وتركيا، والهند، وسوريا، ولبنان، ولي ذكريات في ذهني عن كلّ هذه الآثار ومن المسلم به أن رؤية كلّ هذه الآثار الإسلاميّة تذكر المتأمل فيها عظمة ومجد الإسلام وقدرة وعزة المسلمين في القرون الأولى من صدر الإسلام، وهذا بحد ذاته من أفضل العوامل المساعدة على التقريب بين المذاهب الإسلاميّة.

من الأعمال التقريبية التي لا تزال في ذاكرتي إقامة المؤتمر العالمي للشيخ الطوسي قبل أربع وعشرين عاماً في جامعة مشهد، وكنت أنا قد اقترحته وبذلت الجهود لأقامته وأدارته، وفيه اجتمع لأول مرة مجموعة من علماء الدول الإسلاميّة بمعية عدد من المستشرقين الأوروبيين والأمريكان والقوا بحوثاً علمية تطبيقية في المسائل الفقهية والكلامية والفلسفية والروائية والتاريخية، كما قدم في المؤتمر عدد من العلماء الإيرانيين مقالات وبحوثاً كآية الله كمرئي وآية الله المطهري، وعدد كبير من أساتذة الجامعات.

أن ذلك العمل كان أول اجتماع تقريبي في إيران، وقد أرسل العلامة القمي رسالة في حينها قرأت في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر من قبل دار التقريب كما أرسل العلامة الطهراني صاحب الذريعة رسالة أخرى نالت اهتمام الحاضرين، ووصلت رسائل أخرى للمؤتمر من الآيات العظام الخوئي والمرعشي، وقد جمعت جميع الرسائل والمقالات الخاصة بالمؤتمر وطبعت في ثلاثة أجزاء هذه أهم ذكرياتي عن نشاطاتي التقريبية، ومعذرة أني ذكرتها - كما سنحت في ذهني - من دون ترتيب ولعلي لا أبالغ إذا قلت: إن التقريب كان أمنية عشتها منذ باكورة حياتي، ومارستها في حياتي العلمية والعملية بشكل جاد ومتواصل.



[ Web design by Abadis ]