ا.د. محمد علي آذرشب

استاذ في جامعة طهران

الاتصال بالدکتور
• هاتف: ٨٣١٤٨٢٤
• فکس: ٨٢٥٩٢٦٧
• ایمیل: Dr.Azarshab@Gmail.com
• ص.ب: طهران - ١٥٦ / ١٣١٦٥
 معجم ما كتب عن الرسول و أهل البيت (ع) للأستاذ الرفاعي \ الدكتور عبد الجبار شراره

عرض: الدكتور عبد الجبار شرارة

صدر على مدى السنتين الأخيرتين عن وزارة الإرشاد للجمهورية الإسلاميّة الكتاب الموسوم بـ "معجم ما كتب عن الرسول وأهل البيت - عليهم السلام - " لمؤلفه الأستاذ عبد الجبار الرفاعي.

والكتاب يقع في اثني عشر مجلداً، وكل مجلد تتجاوز صفحاته الأربعمائة صفحة، وهو - كما في عنوانه وواقعه - يتضمن بيانات كافية عن كلّ ما كتب عن سيرة الرسول الأعظم - صلى الله عليه وآله وسلم - وسيرة أهل بيته الطاهرين - عليهم السلام ـ، سواء صدر مستقلاً في كتاب أو كراس، أو نشر كبحث أو مقال في إحدى الدوريات المختلفة، وسواء كان باللغة العربية أم بغيرها من اللغات الأخرى.

ويحسن بنا أن نعرض مقدمة نسلط الضوء فيها على أهمية طرح مثل هذا الموضوع الحيوي "السيرة النبوية المطهرة"، وواقع الدراسات المنشورة، وثمرة جدوى هذا العمل المبارك الذي قام به المؤلف.

فنقول: إنّ سيرة نبينا الأعظم - صلى الله عليه وآله وسلم - وسيرة أهل بيته - عليهم السلام - منابع ثرة للفكر

الإسلامي الأصيل، وهي تنطوي على مناهج راقية، ومبادئ سامية، ودروس بليغة، فيستطيع المسلم أن يجد عندها البلسم الشافي لكل داء، ويتلمس فيها معاني الخير والصلاح والإصلاح، فسيرة نبينا العظيم وأهل بيته الكرام مصابيح هدى، وسفن نجاة.

لقد استوعبت تلك السيرة المطهرة الحياة بكل أبعادها، والآفاق الإنسانية بكل مراميها، وما استطاعت الأمة المسلمة أن تبني مجدها الزاهر، ولا أن تشيد بنيانها الشامخ إلاّ عندما استهدت بتلك الأنوار، وترسمت خطاهم، ونهجت سبلهم فكان ذلك العطاء المتدفق، وكانت تلك الحضارة الفذة.

إنّ تلك السيرة العطرة ما تزال أمامنا مشروعاً حضاريا ً ينتظر محاولة الاستكشاف، وما تزال تنبض بالحيوية، ويمكن الإفادة منها إفادة جدية في أية عملية استئناف حضاري أو مشروع نهضوي.

إنّ مما يؤسف له حقاً أننا وقفنا أمام هذه الثروة الزاخرة والمقالع الغنية موقف الإهمال، إذ لم تحظَ تلك السيرة المطهرة من قبل جميع المسلمين بالعناية والاهتمام البالغين، فلم ننزلها المنزل المبارك الذي تستحقه، ولم نجعلها محوراً لدراساتنا وأبحاثنا، ولم تظفر ندوة عالمية، أو موسم ثقافي مرموق بمعطيات هذا الفكر الثر بخزائن المعرفة المختلفة، ولم نعثر في الأطروحات الجامعية والدراسات الحوزوية من أعطاها الاهتمام المطلوب.

ولعل من المفيد هنا أن نتساءل عن أسباب مثل هذا الإهمال والعزوف، وعن انصراف أكثر الباحثين عن ارتياد آفاقها؟ . اللهم إلاّ ما اقتصر على هوامشها أو بعض الجوانب التي لا تمس بحياتنا الفكرية، وإشكاليات الحياة الاجتماعية ذات الصلة بواقعنا، وبطبيعة الصراع الذي نخوضه. ولو عدنا نتساءل عن أسباب ذلك لوجدنا في جملتها. عدم توفر كشف موضوعي، وفهرست حديث يضع بين يدي الباحثين مظان الدراسة ومصادرها!

ومن هنا كان إدراك الأستاذ المصنف لهذه الحقيقة دافعاً قوياً في تصديه لهذه المهمة الجليلة، وما تتطلبه من جهود مضنية وإنفاق كثير من الوقت والمال، فشمر عن ساعد

الجد، وواصل الليل بالنهار، وركب الأسفار حتّى أتحف المكتبة الإسلاميّة بهذا السفر النادر والأثر النفيس، وكان الفضل في نشره إلى وزارة الإرشاد في الجمهورية الإسلاميّة.

إنّ تأليف معجم ما كتب عن الرسول وأهل بيته - صلوات الله عليهم أجمعين - عمل رائع يستحق الإجلال والتقدير. وإذا كانت الإشادة بذكره وبفضله أمراً يقتضيه العرفان والإكبار لمثل هذه الأعمال المهمة والجليلة، فإن من لوازم ذلك عرضه وبيان أهميته بالكشف عما احتواه وانطوى عليه من قيمة علمية، وتعريف الباحثين والدارسين به؛ ليكون داعياً لهم للكتابة والبحث، بعد أن وفر المؤلف مصادر ومراجع لمثل هذه الدراسات، فقطع العذر على المعتذرين.

ولعل من المناسب هنا الإشارة إلى أن الاهتمام بالسيرة النبوية المطهرة قد بدأ منذ وقت مبكر في عصر الرسول الأعظم - صلى الله عليه وآله وسلم -، وبعد وفاته، وكان ذلك على أيدي بعض الصحابة وأوائل التابعين رضي الله عنهم [١]. ثم استمر تدوين السيرة وكتابة التواريخ، إلاّ أن ما يمكن تسجيله: أن الكتابة والبحث في السيرة لم تسلم من النواقص، ولمن تنج من النظرات الضيقة، والأهواء المضمرة، فأخفيت حقائق، وأضيفت أباطيل، فضلاً عن النواقص الفنية الناتجة عن عدم الوصول إلى المصادر الكافية [٢].

لقد نبه المؤلف في مقدمة مؤلفه إلى جملة أمور مهمة وخطيرة:

منها: صورة الإهمال المفجع لسيرة الرسول الأعظم - صلى الله عليه وآله وسلم -، وسيرة أهل البيت - عليهم السلام ـ، وعدم تسليط الأضواء على حياتهم الحافلة بالعطاء.

ثم في التفاتة بارعة يضعنا المؤلف أمام حقيقة أخرى، وهي: أن هناك سيلاً متدفقاً من الكتابات والأطروحات والرسائل الجامعية في مختلف صنوف المعرفة، وجوانب التاريخ الإسلامي، وبالأخص تاريخ الفرق والمذاهب الضالة والمنحرفة، وتاريخ أهل الأهواء والنحل، ومع ذلك فإننا لا نجد أطروحة واحدة تكتب عن أهل البيت - عليهم السلام - لتبيين مساهماتهم الجادة في حفظ بيضة الإسلام، وكرامة المسلمين، وحماية وحدتهم.

وتنشيط حياتهم الثقافية والفكرية بما أسهم في الوقوف بصلابة في وجه التيارات الهدامة والإلحادية.

ومما نبه عليه المؤلف أيضاً: دور كبار المستشرقين في توجيه اهتمامات طلابهم من المسلمين العرب وغيرهم إلى ما هو هامشي أو غير نافع، وتسليط الأضواء عليه.

وإذن، إزاء ذلك كله تتعاظم الحاجة إلى ضرورة العودة إلى التراث الزاخر من سيرة الرسول الأعظم - صلى الله عليه وآله - وسيرة أهل بيته الكرام وصحابته النجباء؛ لتلمس أسس وشروط النهضة الجيدة، على أن ذلك لا يتأتى بدون البحث العلمي الجاد، والدراسات العلمية الرصينة.

وهنا يقول الأستاذ الرفاعي: (ومن البديهي أن البحث العلمي يتوقف على مصادره ووثائقه ومعلوماته الأساسية لذا تتقدم البحث - عادة في أي حقل - عملية أعداد مراجعة ومصادره، وما أكثر ما تخلى باحثون عن أعمال هامة؛ لعدم تعرفهم على المصادر والمظان) [١].

إنّ علماء المسلمين قد استوعبوا هذه الحقيقة إبان الازدهار الحضاري، فولدت في أوساطهم الفهرستات، بدءاً من فهرست ابن النديم إلى فهرست الشيخ الطوسي، إلى غيرهما، ثم تواصل آخرون من العلماء مع تلك النهضة فصنف كتاب كشف الظنون لحاجي خليفة، وموسوعة كتاب الذريعة للشيخ "أغا بزرك" الطهراني وإذا كان الحاجة اليوم أصبحت متعاظمة أكثر فأكثر إلى بنوك المعلومات، وظهرت عشرات "البيليوغرافيات" في مختلف الموضوعات إلاّ أن مصادر الدراسة عن الرسول الأعظم - صلى الله عليه وآله وسلم - وأهل بيته الأطهار - عليهم السلام - لم تلق عناية التوثيق والإخراج.

إنّ الأستاذ المؤلف إذ يقدم عمله الكبير لسد هذا النقص في المكتبة الإسلاميّة والعربية فانه لا ينسى ذكر من سبقه إلى مثله، ولكنه يؤشر في عين الوقت - وهو أمر نلاحظه - إلى اقتصار مثل تلك الأعمال على جانب من الجوانب فيذكر في هذا الصدد

أعمال بعض المستشرقين مثل: "فيكتور شوفان" أستاذ الدراسات الشرقية، إذ خص المجلد الحادي عشر من كتابه "بيليو غرافيا" الكتب العربية - المطبوع: في أوروبا والصادر في سنة (١٩٠٩ م) - بالسيرة.

ثم نوه الأستاذ الرفاعي إلى ما نشره يحيى محمود الساعاتي وجعفر إبراهيم في مجلة عالم الكتب [٢].

وأشاد بما قدمه الدكتور صلاح الدين المنجد في هذا المجال [١]. إلاّ أنّه لاحظ عليه: كون العناوين التي جمعها لم تتجاوز (٢٥٠٠) عنوان.

ثم نوه أيضاً إلى ما نشره العلامة السيد عبد العزيز الطباطبائي في مجلة "تراثنا" التي تصدرها مؤسسة آل البيت. وقد اقتصر العلامة هنا على ما كتب عن أهل البيت - عليهم السلام ـ.

إنّ "معجم ما كتب عن الرسول وأهل البيت " عليهم السلام يمتاز عن غيره ليس في سعة ححجمه وكثرة عناوينه التي قاربت الثلاثين ألف عنوان فحسب، وإنّما له امتيازات أخرى مهمة، فهو لم يقتصر على الكتب والدراسات المستقلة التي كتبت عن الرسول الأعظم - صلى الله عليه وآله - أو أهل البيت - عليهم السلام ـ، بل اعتنى أيضاً بتوثيق ما نشر في المؤتمرات والندوات العلمية، وما نشر في الدوريات كذلك من كلّ ما كتب عن سيرة الرسول - صلى الله عليه وآله - وعصره، ومعجزاته وقد أفرد كتب السنة الشريفة بعمل مستقل جعله ملحقاً في خاتمة المعجم، وخص المجلد الأخير منه بكشاف للعناوين والمؤلفين.

لقد اعترف الباحث الأستاذ الرفاعي بأنه ربما فاتته بعض المصادر، وذلك طبيعي إذا عرفنا أنّه جهد لملاحقة ما كتب ليس باللغة العربية فحسب، بل باللغة الفارسية، والتركية، والكردية، والإنجليزية، والألمانية، والفرنسية. كما اعتذر عن اقتصاره على تقديم البيانات الأساسية عن كلّ مصدر - وهو واف بالغرض - بسبب اضطراره إلى الاعتماد على المراجع التي ذكرت تلك المصادر بحكم عدم القدرة على الاطلاع على كلّ ما

كتب بصورة مباشرة، إذ هو متعذر بالضرورة.

منهج المؤلف في تأليفه المعجم:

اتبع المؤلف منهجاً حديثاً في إعداد معجمه الكبير وإخراجه بهذا الشكل الذي يسر فيه على الباحثين، واختزل عليهم المعاناة، ويتخلص منهجه كالآتي:

أولاً: قسم المعجم إلى ستة عشر قسماً، تناول في القسم الأول منه السيرة النبوية الشريفة، وعرض في القسم الثاني لما كتب عن فاطمة الزهراء عليها السلام، ثم تناول في القسم الثالث ما كتب عن الامام علي - عليه السلام - وفي القسم الرابع ما كتب عن الإمام الحسن - عليه السلام ـ، وفي القسم الخامس ما كتب عن الإمام الحسين - عليه السلام - ثم عرض في بقية الأقسام إلى ما كتب عن الأئمة من أبناء الحسين - عليهم السلام - فخص القسم السادس بما كتب عن الإمام علي بن الحسين - عليه السلام -، وتناول في القسم السابع ما كتب عن الإمام محمّد بن علي الباقر عليهما السلام، ثم عرض في القسم الثامن ما كتب عن الإمام جعفر الصادق - عليه السلام - وتناول في القسم التاسع ما كتب عن الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام، وعرض في القسم العاشر ما كتب عن الإمام علي بن موسى الرضا - عليه السلام -، وتناول في القسم الحادي عشر ما كتب عن الإمام محمّد بن علي الجواد عليهما السلام، وعرض في القسم الثاني عشر ما كتب عن الإمام علي بن محمّد الهادي عليهما السلام، وتناول في القسم الثالث عشر ما كتب عن الإمام الحسن بن علي العسكري عليهما السلام، وأخيراً تناول في القسم الرابع عشر ما

كتب عن الإمام محمّد بن الحسن المهدي عليهما السلام، أما القسم الخامس عشر فقد خصه في ما كتب عن أهل البيت، أي عن أكثر من واحد، وعن جميعهم وفي القسم السادس عشر والأخير عرض ما كتب عن السنة الشريفة.

ثانياً: اعتمد في المداخل على عناوين الكتب والبحوث والمقالات، ورتبها المصنف في كلّ أقسام المعجم تبعاً للترتيب الهجائي المتداول، واعتبر الوحدة في الترتيب هي الكلمة، أي: على أساس كلمة كلمة، ثم حرف حرف، مع ملاحظة حذف "آل" التعريف. وقد اعتمد في ترتيب العناوين على نوع الحرف المكتوب به عنوان الكتاب أو

البحث، فما كتب من بيانات وعناوين بالحروف العربية: كاللغة العربية، والفارسية، والكردية، والأوردية، والتركية قبل استعمال الحرف اللاتيني، والكجراتية، وهذه كلها رتبها وفقاً للأبجدية العربية مستقلة، فيما رتب ما كتب من عناوين بالحروف اللاتينية - كالإنجليزية، والفرنسية، والألمانية - وغيرها في قسم آخر تبعاً للنظام الأبجدية.

ثالثاً: ترتيب وكتابة البيانات:

أ - الكتب: ذكر كلّ كتاب إذا ما توفرت كافة البيانات المتعلقة به، فذكر الرقم المتسلسل، ثم عنوان الكتاب، ثم لغة الكتاب إنّ لم يكن باللغة العربية ثم اسم المؤلف، ثم ذكر المخطوطات إنّ وجدت، مع ذكر اسم المكتبة الموجودة فيها، ورقم المخطوطة، وعدد الأوراق ثم أورد الطبعات، وذكر مكان الطبع والناشر، والطبعة، والتاريخ، وعدد الصفحات، وعدد الأجزاء والمجلدات، والسلسلة التي صدر ضمنها كما أورد أيضاً المراجعات التي تمت في الدوريات حول الكتاب المنشور، وأورد أيضاً المراجع التي ورد فيها ذكر الكتاب.

وهنا ثبت الأستاذ الرفاعي ملاحظة في هذا الصدد، وهي أنّه استخدم العنوان المتداول الغالب عند تعدد العناوين.

ب - الأطروحات: وقد رتبها هجائياً ضمن الكتب، مع ايضاح المعلومات الخاصة بها فذكر الرقم المتسلسل، والعنوان، واسم المؤلف "الباحث "، والمكان، والجامعة أو الكلية التي نوقشت فيها الاطروحة، وتاريخ المناقشة، وعدد الصفحات، والدرجة العلمية الممنوحة، هذا في حالة عدم كون الاطروحة منشورة، أي: مطبوعة على الآلة الكاتبة مثلاً، أما إذا كانت منشورة فإنها تكون مدرجة تحت الكتاب.

ج - المقالات: لقد عمل استقراءاً للأبحاث والمقالات المنشورة في الدوريات الشهرية والفصلية، والنصف سنوية، والحولية، فيما استثنيت المقالات المنشورة في الصحف والمجلات الأسبوعية؛ لأنها - كما يرى الباحث - لم تكتسب سمة البحث العلمي، ومع ذلك فقد استثنى الباحث بعض المجلات: كمجلة الرسالة الصادرة في القاهرة؛ لأنها

كانت منبراً لكتاب وعلماء فضلاء ومعروفين هذا وقد أدرج المقالات هجائياً ضمن التسلسل العام، مع ذكر البيانات الكاملة الضرورية عنها.

بهذا المنهج الرصين استوفى الأستاذ المؤلف مادة بحثه، وعلى مدى، وسعة اثني عشر مجلداً، خص المجلد الثاني عشر منها بعمل كشافين: أحدهما: بأسماء المؤلفين، والآخر: بالعناوين، تسهيلاً على الباحثين وتيسيراً لهم.

د - منابع المعلومات: تحدث الباحث أخيراً عن المصادر والمراجع والمظان التي استقى منها مادة معجمه، وهي على ما ذكره نوعان:

أحدهما: ما اطلع عليه بصورة مباشرة في المكتبات الخاصة والعامة.

وثانيهما: ما اطلع عليه بصورة غير مباشرة؛ وذلك من خلال قوائم الناشرين، وفهارس المخطوطات، وفهارس الدوريات، ثم القوائم التي أصدرتها المكتبات، وما كان يضاف إليها كما في إضافات مكتبة الكونغرس الأمريكي هذا بالإضافة إلى معاجم المطبوعات، وكتب الطبقات والتراجم، والمعاجم الببليوغرافية التي وثقت المخطوطات والتراث الإسلامي قديماً وحديثاً، وقد أدرجها المؤلف جميعها في لائحة المراجع التي صدر بها المجلد الأول من معجمه الكبير

١ - راجع كشف الظنون ٢: ١٠١٢.

٢ - مقدمة الناشر ١: ١٢.

١ - مقدمة الناشر ١: ١٢.

٢ - وهي مجلة تصدر في الرياض، وما نوه عنه مؤلفنا هو المنشور في العدد الثالث من المجلد الأول للمجلة الصادر في سنة (١٤٠١ هـ).

١ - وهو كتاب "معجم ما ألف عن الرسول - صلى الله عليه وآله ـ" الصادر في سنة (١٤٠٢ هـ).



[ Web design by Abadis ]