ا.د. محمد علي آذرشب

استاذ في جامعة طهران

الاتصال بالدکتور
• هاتف: ٨٣١٤٨٢٤
• فکس: ٨٢٥٩٢٦٧
• ایمیل: Dr.Azarshab@Gmail.com
• ص.ب: طهران - ١٥٦ / ١٣١٦٥
 مع مصطلح الفطرة \ قسم الدراسات و البحوث في المجمع العالمي للتقريب - قم

كثر استعمال مصطلح (الفطرة) في ميدان الدراسات الإسلاميّة، وقد ورد هذا المصطلح في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى: (فأقم وجهك للدين حنيفاً فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون [١].

يقول (بلو تارك) المؤرخ الأغريقي الشهير: (…. من الممكن أن تجد مدناً بلا أسوارٍ، ولا ملوك، ولا ثروة ولا آداب، ولا مسارح، ولكن أحداً لم ير قط مدينةً بلا معبدٍ، أو مدينة لا يمارس أهلها عبادة) [٢]. وهذه العبارة القديمة صحيحة…. وهي تنبئ بأن الشعور الديني أمر ينبع من الفطرة أو يعود إليها.

وفي فطرة الإنسان… في الجزء الداخلي من روحه يوجد هذا الميل إلى العبادة.

فلقد سأل فرعون موسى سؤالاً عن الله تعالى قال: (فمن ربكما يا موسى (؟ قال: (ربنا الذي أعطى كل شيءٍ خلقه ثم هدى [٣].

إن جميع الموجودات وكل الأشياء - بما فيها الإنسان وطبقاً للنص القرآني - تعيش في ظل هداية تكوينية فطرية، فهي هداية تقودها إلى الله، ولقد منح الله تبارك وتعالى جميع الكائنات هذه الموهبة دون تفرقة، أي: أنه منحهم هذه النعمة بشكل عام، فلم يخلق جماعة على فطرة الإيمان وجماعة أخرى على غريزة الإلحاد أو الكفر، كلا، إنما هي فطرة واحدة فطر الناس عليها.

كما ورد مصطلح (الفطرة) في بعض الأحاديث الشريفة نورد منها ما يلي:

قال صلى الله عليه وآله: (أفضل ما يتوسل به المتوسلون: كلمة الإخلاص فإنها الفطرة، وأقام الصلاة فإنها الملة) [٤].

وقال صلى الله عليه وآله: (ما من مولود إلاّ ويولد على الفطرة، ثم أبواه يهودانه أو ينصرانه، أو يمجسانه). وهذا يعني: أن فطرة الله هي: التوحيد الخالص.

وقال الإمام علي (عليه السلام): (وجبار القلوب على فطرتها) [٥].

المعنى اللغوي

إن المعاجم اللغوية لا تضع أيدينا على المعنى اللغوي المراد بمفهومه الدقيق لتعريف (الفطرة)، وإنما تكشف لنا عن الوجوه المتشعبة لمعاني هذه الكلمة؛ لأن مهمتها هي: ضبط الألفاظ، لا تحديد معانيها، فالذي يراجع معنى (الفطرة) في قواميس ومعاجم أهل اللغة يجد لها معان عديدة.

قال الأزهري: (قال ابن عباس: كنت ما أدري ما فطر السماوات والأرض، حتى احتكم إلي أعرابيان في بئر، فقال أحدهما: أنا فطرتها، أي: أنا ابتدأت حفرها) [٦].

وأخبرني المنذري، عن أبي العباس أنه سمع ابن الأعرابي يقول: أنا أول من فطر هذا، أي: ابتدأه.

وقال صاحب اللسان في شرح قوله - صلى الله عليه وآله ـ: (كل مولود يولد على الفطرة)، قال: (الفطر: الابتداء والاختراع) [٧].

وقال الراغب [٨]: (الفطرة: الحالة: كـ (الجلسة) و (الركية).

وقال أيضا: (وفطر الله الخلق، وهو: إيجاده الشيء وإبداعه على هيئة مترشحة لفعل من الأفعال، فقوله: (فطرة الله التي فطر الناس عليها) هي: ما ركز فيه من قوته على معرفة الإيمان المشار إليه بقوله: (ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله) [٩]، وقال: (الحمد لله فاطر السموات والأرض) [١٠].

ولابد لنا هنا أن نشير إلى أن (فطرة) على وزن (فعلة) وهي (الصيغة) التي تدل على (الهيئة) أو (الحالة)، وهذا يعني: أن الله ابتدأ خلق الناس على هيئة وحالة، ولابد أن تكون هذه الهيئة والحالة لها صلة بالدين، وذلك يفهم من سياق الآية، حيث يقول عز من قائل: (فأقم وجهك…. ).

فـ (الفطرة) إذن: حالة وهيئة دينية خلق عليها الناس ابتداء، ولكن ماذا تعني هذه الحالة الدينية؟ فإذا رجعنا إلى النصوص فإن أول ما يتبادر إلى الذهن من الحديث المشهور: (كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه كمثل البهيمة تنتج البهيمة، هل ترى فيها جدعاء) [١١]

وفي لفظ مسلم: (ما من مولود يولد إلاّ يولد على الفطرة فأبواه يهودانه،

وينصرانه، ويمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء) [١٢].

فالأبوان لم يغيرا فطرة ولدهما، ولم ينزعاها منه؛ وذلك لأن الفطرة أمر ثابت لا يستطيع أحد أن يغيره أو أن يبدله، وإنما كان فعل الأبوين مقتصراً على توجيه ولدهما إلى الطريقة التي يريدان أن يشبعا ولدهما غريزة التدين عنده بعد أن كبر.

فاليهودي يزين لولده طريقة الإشباع التي يشبع بها اليهود هذه الغريزة. والنصراني يحبب لولده الطريق التي يشبع بها النصارى غريزة التدين عندهم. والمجوسي يوجه ولده إلى أن يشبع غريزة التدين عنده حسب إشباع المجوس لها. وهكذا كل ملة تزين لأبنائها طريقة الإشباع الخاصة بها حسب معتقدها.

وعلى هذا الأساس: فإن كل آية أو كل حديث يدل على وجود انحراف في الفطرة عند الإنسان فلا يعني ذلك أن الانحراف قد حصل بسبب تغيير الفطرة عنده؛ ذلك لان الفطرة أمر ثابت لا يتغير (فطرة الله التي فطر الناس عليها…) وإنما يكون الانحراف قد حصل بسب الإشباع الخاطئ أو الإشباع الشاذّ - الإشباع المحرم - الذي أشبع الإنسان غريزة التديّن لديه.

وأنّ كلّ توجيهٍ قد ورد في آيةٍ أو في حديثٍ ويطلب فيه الاستقامة على الفطرة فإنّما يعني: الاستقامة على الإشباع الصحيح لهذه الفطرة، ولم يرد أي دليلٍ على أن الإنسان مسؤول أو محاسب على وجود الفطرة، أو الغريزة، أو الحاجة العضوية التي عنده؛ وذلك لأن وجود الأمور الفطرية عند الإنسان إنما يقع في الدائرة القسرية والتي فرضت على الإنسان فرضاً. والإنسان لا يستطيع إلاّ أن يخضع لهذه الدائرة القسرية التي فرضت عليه، ومن ثم فإنه غير محاسب ولا مسؤول عن وجود الأمور الفطرية عنده، وإنما الأدلة كلها تنصب على طريقة إشباع الإنسان لهذه الأمور الفطرية؛ وذلك لأن طريقة الإشباع للحاجات العضوية والغرائز إنما تقع في الدائرة الإرادية التي

منحها الله للإنسان وجعلها حسب إرادته واختياره، فإذا أشبع الإنسان هذه الغرائز بغير الطريقة التي حددها له الشارع فإنه يكون مسؤولاً عن هذا الإشباع الخاطئ، الواقع في الدائرة الاختيارية عنده.

والأمور الفطرية كما أنها موجودة عند كل إنسان فإنه يضاف إلى ذلك أنها من الأمور الثابتة له، فلا تتبدل ولا تتغير، ولا يستطيع أحد أن يغير الأمور الفطرية عند الإنسان (لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون).

أراء العلماء في معنى (الفطرة):

الفطرة مع مولد البشرية كان ميلاد عقلها وميلاد عقيدتها. وإذا كان الإنسان - كما يقولون ـ: مدنيا بطبعه فهو متدين بفطرته، فالدين متأصل في النفوس، والاعتراف بالربوبية مستقر في أعماق البشر منذ الأزل.

فالدين القيم هو: (فطرة الله، وصبغة الله)، وأن الأناسي جميعاً خلقوا على هذه الفطرة الدينية، وعلى تلك الجبلة القائمة على معرفة الله والاعتراف به: (فأقم وجهك للدين حنيفاً فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم) [١٣].

ولقد سئل العلماء والعارفون فيما بعد عن معنى الآية؟ فقالوا: فطرهم على التوحيد عند أخذ الميثاق أو العهد عليهم، وعلى معرفته بأنه ربهم.

إن الآية تفسير نفسها بنفسها، إذا أن الفطرة هي: الدين الحنيف، هي: (الإسلام، هي: التوحيد، هي: البداءة التي ابتدأهم الله عليها، ابتدأهم للحياة والموت والسعادة والشقاء، والى ما يصيرون عليه عند البلوغ) [١٤].

وقال القرطبي ايضا عندما ينقل آراء العلماء: (هي الخلقة التي خلق عليها المولود في المعرفة بربه، فكأنه قال: كل مولود على خلقة يعرف بها ربه إذا بلغ مبلغ المعرفة، يريد: خلقة مخالفة لخلقة البهائم التي لا تصل بخلقتها إلى معرفته، واحتج هؤلاء بقوله تعالى: (الحمد لله فاطر السموات والأرض) يعني: خالقهن، وبقوله تعالى: (ومالي لا أعبد الذي فطرني) يعني: خلقني. وبقوله تعالى: (الذي فطرهن) يعني خلقهن، فقالوا: الفطرة: الخلقة، والفاطر: الخالق، وأنكروا أن يكون المولود يفطر على كفر أو إيمان أو معرفة أو إنكار. قالوا: وإنما المولد على إسلامه في الأغلب خلقة وطبعاً وبنية ليس معها إيمان ولا كفر ولا إنكار ولا معرفة، ثم يعتقدون الكفر والإيمان بعد البلوغ إذا ميزوا…. ) [١٥].

وقال بعض المفسرين: (ليس المراد بقوله تعالى: (فطر الناس عليها) وقوله - صلى الله عليه وآله ـ: (كل مولود يولد على الفطرة) العموم، بل المراد بالناس: المؤمنون، إذ لو فطر الجميع على الإسلام لما كفر أحد، وقد ثبت أنه خلق أقواماً للنار…. ) [١٦].

وعلى هذا، فكيف يكفر الناس بالخالق الرحيم رغم أنه فطرهم على ما فيه سعادتهم وخيرهم، وهو: التوحيد؟ ‍

وعند الرجوع إلى شروح الأحاديث يتبين: أن معظم العلماء يميلون إلى أن المراد بالفطرة هنا: الإسلام، أو التوحيد وعدم الشرك. وعلى هذا الأساس يكون الإسلام الذي فسرت به (الفطرة) إنما هو: التوحيد الفطري الغريزي الذي ابتدأ الله به الخلق، وليس المقصود به كل تعاليم الإسلام التي فهمها بعضهم وأورد على أساسها اعتراضاته، ولكن مما يقطع به إنما هو: الفطرة - الإسلام - كما تحدثت به الآية الكريمة (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدتهم على أنفسهم الست بربكم قالوا بلى شهدنا…. ) [١٧].

وتفيد الآية: أن هذه الشهادة التي شهدناها هي: شهادة ملزمة سوف تسد باب العذر في يوم القيامة في وجه المبطلين والمشركين، فلا يحق لهم أن يدعوا عدم العلم بهذا العهد أو الميثاق. وعلى هذا الأساس نفسه نفهم الأحاديث الشريفة الواردة بهذا الخصوص، فالمقصود بالتنصير، والتهويد، والتمجيس، والتشريك: محاولة طمس التوحيد الفطري الذي ولد عليه كل مولود، فالتوحيد مفترق الطريق بين الإسلام والأديان الأخرى.

التوحيد ليس خاصا بالإنسان، أو (فطرية التوحيد وأصالته):

التوحيد الفطري ليس خاصاً بالإنسان، بل هو مشترك بينه وبين الكون كله (موحد بهذا المعنى)؛ لأن الله فطره على ذلك، بل أن هذا الكون كله إنما قام ووجد لأنه صادر عن إله واحد كما قال تعالى: (لو كان فيهما آلهة إلاّ الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون) [١٨].

وقال تعالى: (ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض ومن فيهن…) [١٩]، وقال تعالى: (أفغير دين الله يبغون لوه أسلم من في السموات والأرض طوعاً وكرهاً واليه يرجعون) [٢٠]. وقوله تعالى: (ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فماله من مكرم إن الله يفعل ما يشاء) [٢١].

وقال تعالى: (ولله يسجد من في السموات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال) [٢٢].

وهذه النظرية قد انتصر لها جمهور كبير من علماء الأجناس، وعلماء الإنسان، وعلماء النفس، ومن أشهر مشاهير هم: (لابخ) الذي أثبت وجود عقيدة (الإله الأعلى) عند القبائل الهمجية في استراليا وأفريقيا، وأمريكا، ومنهم "شريدر" الذي أثبتها عند الآرية القديمة، و"بروكلمان" الذي أكد وجودها عند الساميين قبل الإسلام، و"لروا" و"كاترفاج" عند أقزام أواسط أفريقيا، و"شميت" عند الأقزام وعند سكان أستراليا الجنوبية [٢٣].

وهكذا نرى: أن التوحيد الفطري توحيد مشترك بين المخلوقات كلها، يستوي فيه الإنسان مع غيره. ومن هنا، فلا يترتب على مثل هذا التوحيد أوامر أو نواه، كما لا تبتنى عليه أحكام تشريعية: كالميراث أو غيره، وبالتالي فليس هناك مسؤولية من ثواب أو عقاب؛ لأن مناط ذلك هو العقل والإدراك، والأمر هنا منوط بالفطرة والغريزة. وعلى هذا، فإن الاعتراضات التي أرودت على تفسير الفطرة بالإسلام كأن تقولوا بأن الإسلام فرائض وأركان، وواجبات ووعي لوجود الله، وفهم حياة كل مخلوق في شؤونه الخاصة، وفي صلته بخالقه حسب ما تشير إليه الآية: (وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون) [٢٤].

فالهداية الفطرية الإنسانية تشمل معرفة مجملة بالخير والشر، والتقوى والفجور، وذلك ما يفهم من صريح قوله تعالى: (ونفس وما سواها…. ) [٢٥]، وقوله تعالى: (وهديناه النجدين) [٢٦]. ولعل من هذا القبيل ما ورد في قول الرسول - صلى الله عليه وآله ـ: (عشر من الفطرة). وحيث قال في ليلة الإسراء والمعراج عندما فضل

اللبن على الخمر: "ولقد اخترنا الفطرة"، فكأن صواب الأعمال مما يهتدي إليها الإنسان بمعرفته الفطرية الأولية قبل أن تؤكدها الرسالات السماوية.

الفطرة توحيد جبلي:

الدين مرتكز في الطباع، مترسب في الأعماق منذ الإنسان الأول، بل منذ الأزل، منذ الميثاق الأول، ولله سبحانه وتعالى مواثيق وعهود وعقود أخذها على الأناسي جميعاً؛ ليوفوا بها ويعملوا بمضامينها، فيضمن لهم الأمن والأمان في الأولى، والفوز والنجاة في الأخرى.

والفطرة تعني: ما عليه المخلوقات من خصائص خلقية، فإذا ما أردنا إدراك غريزة التدين - والتي هي من الفطرة - فإن الواجب علينا أن نسلط تفكيرنا على تلك الخصائص الخلقية الموجودة عند الإنسان؛ وذلك لأن الفطرة هي أصل الخلقة وما ركب في الخلق من خصائص خلقية ثابتة. فكأن إدراك وجود أي أمر فطري إنما يكمن في إدراك ما عليه المخلوق نفسه من خصائص وميزات خلقية، وأن من الأمور التي اختص بها الإنسان "غريزة التدين"، وهي: إحدى خصوصياته بوصفه إنساناً، لا بوصفه مؤمناً أو كافراً، فهي مثل: غريزة بقاء النوع التي من مظاهرها: الميل الجنسي، فهذه الغريزة موجودة كذلك عند كل إنسان، سواء كان مسلماً أو كافراً.

وغريزة التدين تقع في الدائرة الإرادية التي منحها الله الإنسان، ولهذا فإن الإنسان مسؤول ومحاسب على طريقة إشباعه لغرائزه وحاجاته العضوية إذا أشبعها الإشباع غير الصحيح أو المحرم، ولهذا فإننا نجد أن صدر الآية يطلب من الإنسان الاستقامة على الإشباع الصحيح لغريزة التدين عنده: (فأقم وجهك…).

والإشباع الصحيح لهذه الغريزة إنما يكون بعبادة الله وحده، والاستقامة على هذه العبادة، فإذا، فإذا أشبع الإنسان غريزة التدين بعبادة الله وحده كان مؤمناً مستقيماً على الطريقة الصحيحة في إشباع هذه الغريزة.

١ - الروم: ٣٠.

٢ - أديان العرب في الجاهلية لمحمد نعمان الجارم.

٣ - طه: ٤٩ - ٥٠.

٤ - مجمع البحرين للطريحي ٣: ٤٤٠.

٥ - عوالي اللئالي ١: ٣٥ ح ١٨، والفطرة للشهيد الشيخ المطهري: ١٤، ونقل الحديث عن ابن الأثير.

٦ - تهذيب اللغة للأزهري: "مادة فطر".

٧ - لسان العرب لابن منظور (مادة فطر).

٨ - مفردات الراغب للأصفهاني: ٣٨٢.

٩ - الزخرف: ٨٧.

١٠ - فاطر: ١.

١١ - صحيح البخاري ٣: ١٩٧.

١٢ - صحيح مسلم ٧: ٢٠٤.

١٣ - الروم: ٣٠.

١٤ - تفسير القرطبي ١٤: ٢٥.

١٥ - تفسير القرطبي ١٤: ٢٥.

١٦ - مجلة المقتطف، نقلا عن التفسير الكبير للفخر الرازي، وتفسير الميزان للعلامة الطباطبائي.

١٧ - الأعراف: ١٧٢ - ١٧٣.

١٨ - الأنبياء: ٢٢.

١٩ - المؤمنون: ٧١.

٢٠ - آل عمران: ٨٣.

٢١ - الحج: ١٨.

٢٢ - الرعد: ١٥.

٢٣ - راجع المدخل لدراسة الأديان لمحمّد بن فتح الله بدران، واليهوديّة أنثروبولوجيا للدكتور جمال حمدان، وتأريخ العرب قبل الإسلام للدكتور جواد علي.

٢٤ - النحل: ٦٨.

٢٥ - الشمس: ٧.

٢٦ - البلد: ١٠.



[ Web design by Abadis ]