ا.د. محمد علي آذرشب

استاذ في جامعة طهران

الاتصال بالدکتور
• هاتف: ٨٣١٤٨٢٤
• فکس: ٨٢٥٩٢٦٧
• ایمیل: Dr.Azarshab@Gmail.com
• ص.ب: طهران - ١٥٦ / ١٣١٦٥
 الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) رمزّ لوحدة الأمة وتقريبها \ سماحة الشيخ جعفر ا لهلالي

بعث الحق فاستنار الوجود * * * * وهوى الشرك وانتشى التوحيد

بعث الحق عند مبعث طه * * * * فالدنا فرحة لها تغريد

وتلاشى للجاهلية وضع * * * * حين لاح الهدى وبان السعود

وتباهت ربوع مكة بعلو * * * * ها فخار، فعندها اليوم عيد

وحراء حوى الكرامة والعليا * * * * ء مذُ لاح منه فجر جديد

يوم جبريل قد تنزل بالقر * * * * آن وحياً، فطاب منه الورود

قائلاً فيه يا محمد، (اقرأ) * * * * باسم رب العباد وهو الحميد

إنما أنت مرسل للبرايا * * * * فلقد حان يومك الموعود

* *

جاء للناس والعقائد شتى * * * * فخيال الهوى هو المعبود

دام فيها الصراع دهراً طويلاً * * * * فقوي الأقوام فيها يسود

ونذير الحروب بالظلم غطى * * * * كل أرجائها وربع الوليد

* *

وتهاوى الوفاق بين بني الدنيا، * * * * وفيها أمانها مفقود

فإذا الصوت: أيها الناس أنتم * * * * إخوة، بيضكم بها والسود

ليس يعلو بها بعنصره الفرد، * * * * ولكنما التقى المقصود

قد تساوى (سلمانها) و (أبو ذر)، * * * * ودقت على الجميع البنود

هو ذا دين أحمد وبهذا * * * * سعدت أمة نماها الخلود

* *

يا بناة الإسلام في زحمة الدرب: * * * * هلموا من الهدى نستفيد

وحدوا الصف وانبذوا الخلافات، * * * * فما بيننا هناك حدود

قرب الدين بيننا فلماذا * * * * نتجافى وعن سناه نحيد

ليس تعني هذي المذاهب فينا * * * * أن درب الوفاق درب بعيد

كلنا اليوم يصطفينا (كتاب) * * * * ولنا فيه عدة وعديد

وتغذي عقولنا (السنة الغراء) * * * * والمصطفى علينا شهيد

وبآل النبي منهج صدق * * * * و (حديث الثقلين) نص عتيد

* *

يا دعاة (التقريب) يا دعوة الجذر، * * * * رجاء الورى بكم معقود

واصلوها مسيرة تنصر الحق، * * * * وشدوا من عزمكم وأزيدوا

فعدانا تحيطنا كل آن * * * * بأساليب غدرها وتكيد

ليس ترضى لنا بأن يتلاقى * * * * جمعنا، والوفاق فينا يسود

فهي (فرق تسد) سياستها الرعناء، * * * * كي يهدم البناء المشيد

وإذا ما توحدت أمة المختار، * * * * فأتت لها هناك القصود

أفشلوها (مخططات) لذاك الكفر، * * * * تجنوا بها المنى وتسودوا

وبهذا نكون (شيعة طه) * * * * مثلما يشتهي لنا ويريد



[ Web design by Abadis ]