ا.د. محمد علي آذرشب

استاذ في جامعة طهران

الاتصال بالدکتور
• هاتف: ٨٣١٤٨٢٤
• فکس: ٨٢٥٩٢٦٧
• ایمیل: Dr.Azarshab@Gmail.com
• ص.ب: طهران - ١٥٦ / ١٣١٦٥
 مقتطفات من «غزليات» حافظ الشيرازي

اعتمدنا في ترجمة هذه المقتطفات على شرح «سودي» على ديوان حافظ، وعلى ترجمة الدکتور ابراهيم الشواربي للديوان.

غزل - ١

١ - ألا يا أيها الساقي أدر کأسا و ناولها

که عشق آسان نمود اول ولي افتاد مشکلها

٢ - به بوي نافه اي کاخر صبا زان طره بگشايد

ز تاب جعد مشکينش چه خون افتاد در دلها

٣ - مرا در منزل جانان چه امن عيش چون هر دم

جرس فرياد ميدارد که بربنديد محملها

٤ - به مي سجاده رنگين کن گرت پير مغان گويد

که سالک بيخبر نبود ز راه و رسم منزلها

٥ - شب تاريک و بيم موج و گردابي چنين هايل

کجا دانند حال ما سبکباران ساحلها

٦ - همه کارم ز خود کامي به بدنامي کشيد آخر

نهان کي ماند آن رازي کز او سازند محفلها

٧ - حضوري گر همي خواهي از او غايب مشو حافظ

متى ما تلق من تهوى دع الدنيا و اهملها

الغزل - ١

وفيه يطلب الشاعر الخمرة الالهية التي تنقذه من ذاتياته وأنانيته ويتحدث عن العشق وأهواله التي لا يعرفها من يطلب الدعة ورغد العيش، ويخاطب نفسه ويطلب منها أن ترتفع الى مستوى الحضور الدائم أمام المعشوق، وتترک الانغماس فيما يتهافت عليه الناس من مال ومتاع.

الترجمة

١ـ «ألا يا أيها الساقي أدر کأساً وناولها» / فالعشق بدا في أوله سهلاً ثم ظهرت أهواله.

٢ـ نسيم الصّبا الطيب العطر الذي اجتاز آخر الأمر / طيات شعرها المسکيّ المجعّد، کم أدمى القلوب! (لأن نسيم الصبا لا يجتاز تجاعيد الشعر إلاّ بصعوبة، فيتأخّر وصوله الى العشّاق، وبذلک تدمى قلوبهم من الانتظار، يشير الى أن النفحات الطيبة الالهية لا تصل الانسان إلاّ بصعوبة).

٣ـ وأي أمن أو راحة لي في منزل الأحبّة، وفي کلّ لحظة من اللحظات / يصلصل الجرس قائلاً: احزموا رحالکم. (في إشارة الى أن الارتباط بالمعشوق محفوف بمخاطر الفراق، فلا يجوز أن يطمئن العاشق إلى مکوثه طويلاً).

٤ - وإذا قال لک الشيخ والمرشد لوّن سجادتک بالخمر / فهو سالک، والسالک لا يجهل الطريق ومعالم الطريق. (أي إن الوصول الى الحقيقة لا يکون بالعقل وحده أو بالعبادة وحدها، بل أيضا بالانسلاخ من الانانية، والتخلص من الذاتية عن طريق الانتشاء بالخمرة الالهية).

٥ - الليل مظلم، والخوف من الموج مُرعب، وهذه الدوّامة عارمة / من أين لسکان السواحل أن يعلموا بحالنا (يريد أن الذين لم يدخلوا في سلک العاشقين، لا يعلمون ما يواجهه العشّاق من أهوال ومصاعب).

٦ - کل أعمالي - بسبب أنانيتي وذاتيتي - أدت إلى سوء السمعة / وکيف يبقى خافياً ذلک السرّ الذي يتحدثون به في المحافل. (أي إن الإنسان إذا لم يکن عاشقا حقيقياً، وکان يدّعي العشق وهو في الواقع ذاتي وأناني فلا يخفى ذلک عن الناس).

٧ - إذا أردت الحضور الدائم فلا تغب عن المعشوق يا حافظ / «متى ما تلق من تهوى دع الدنيا وأهملها».

غزل - ٢

١ـ اگر آن ترک شيرازي به دست آرد دل ما را

به خـال هنـدويش بخشم سمرقند و بخارا را

٢ـ بده ساقي مي باقي که در جنت نخواهي يافت

کنار آب رکن آباد و گـلگشت مصلا را

٣ - فغان کاين لوليان شوخ شيرين کار شهرآشوب

چنان بردنـد صبر از دل که ترکان خوان يغما را

٤ - ز عشـق ناتمام ما جمـال يار مستغني است

به آب و رنگ و خال و خط چه حاجت روي زيبا را

٥ - من از آن حسن روزافزون که يوسف داشت دانستم

که عشق از پرده عصمت بـرون آرد زليخـا را

٦ - اگر دشنـام فرمايي و گر نفرين دعـا گويم

جواب تلـخ ميزيبد لـب لعل شکرخـا را

٧ - نصيحت‌گوش‌کن‌جانا که‌ازجان‌ دوستتر دارند

جـوانان سعـادتمند پند پير دانـا را

٨ - حديث از مطرب و مي گو و راز دهر کمتر جو

که کس نگشود و نگشايد به حکمت اين معما را

٩ - غزل گفتي و در سفتي بيا و خوش بخوان حافظ

کـه بر نظم تـو افشاند فلـک عقد ثريا را

الغزل - ٢

وفيه يهيم بالجمال… جمال الطبيعة، وجمال المعشوق… ويوطـّن نفسه على تحمّل العذاب في سبيل العشق، ولا داعي للحديث عن أسرار الدهر، فالعشق هو الذي يکشف المغاليق.

الترجمة

١ـ لو أن ذلک الترکي (الترکي في اصطلاح أدباء ذلک العصر يرمز إلى قدرته على الغارة والسلب) الشيرازي يعطف على قلوبنا / فإنني من أجل خاله الأسود أهب سمرقند وبخارا.

٢ - فيا أيها الساقي ناولني بقية الخمر، فلن تجد في الجنـّة / مکاناً أفضل من حافة نهر «رکناباد» وروضة «المصلى» (وهما مکانان في شيراز).

٣ - ويل قلبي من هذه الحوريات اللعوبات العذبات المثيرات / فقد سلبن الصبر من قلبي کما يسلب الاتراک مناطق الغزو.

٤ - جمال الحبيب غنـّي عن حبنا الناقص غير المکتمل / وما حاجة الوجه الجميل إلى التزيين والتلوين والخال والخط؟ (أي إننا نحن الذين نحتاج الجمال لنتکامل).

٥ - وأنا علمت من أنّ هذا الحُسْن المتزايد باستمرار في «يوسف» / سوف يؤدي الى أن تخرج «زليخا» من ستر الحفظ والصيانة. (أي إن تکامل الانسان في مراحل العشق سوى يؤدّي به إلى الشهرة وحديث الناس).

٦ - لو عنـّفتني أو دعوت عليّ، فأنا أدعو لک / هل يليق أن يخرج من هذه الشفة العذبة الحلوة کلامٌ مرّ؟ !

٧ - استمع ياحبيبي الى نصيحتي فإن الشباب السعداء / يحبون موعظة الشيخ العارف أکثر مما يحبّون أرواحهم.

٨ - تحدّث عن المطرب والشراب وأقلّ البحث عن أسرار الدهر / فلم يفتح أحد بالحکمة مغاليق هذا السر ولن يفتحه أحد. (في إشارة الى أن الوصول الى الحقيقة إنما هو بالسلوک لا بالحکمة العقلية).

٩ - لقد تغزلت يا حافظ وأجدت في غزلک / فالفلک ينثر على نظمک عقد الثريّا.

غزل - ٣

١ـ دل ميرود ز دستم صاحب دلان خـدا را

دردا کـه راز پنهان خواهد شد آشکـارا

٢ - کشتي نشستگانيم أي باد شرطه برخيـز

باشد کـه بازبينيم ديـدار آشنـا را

٣ - ده روزه مهر گردون افسانه است و افسون

نيکي به جاي ياران فرصت شمـار يـارا

٤ - در حلقه گل و مل خوش خواند دوش بلبل

هات الصبوح هبوا يا ايهـا السکـارا

٥ - اي صاحب کرامت شکـرانه سلامت

روزي تفقدي کن درويش بينـوا را

٦ - آسايش دو گيتي تفسير اين دو حرف است

با دوستان مروّت با دشمنان مـدارا

٧ - در کوي نيک نامي ما را گذر نـدادند

گر تو نميپسندي تغيير کـن قضـا را

٨ - وآن تلخ وش که صوفي ام الخبائثش خواند

اشهى لنا و احلى مـن قـُبلـة العـذارا

٩ - هنگام تنگدستي در عيش کوش و مستي

کاين کيمياي هستي قـارون کند گدا را

١٠ - سرکش مشو که چون شمع از غيرتت بسوزد

دلبر که در کف او مـوم است سنگ خارا

١١ - آيينه سکندر جـام مي است بنگر

تا بر تو عرضه دارد احوال ملـک دارا

١٢ - خوبان پارسي گو بخشندگان عمرند

ساقـي بـده بشارت پيران پارسا را

١٣ - حافظ به خود نپوشيد اين خرقه ي مي آلود

اي شيخ پاکدامن معـذور دار مـا را

الغزل - ٣

يرسم حافظ في هذا الغزل حال العشّاق، ونهج العاشقين، ويبيّن ما يشعره السالکون من لذّة الوصال، وأن الصوفي المتظاهر لا يفهم ذلک ولا يستشعره.

الترجمة

١ـ لنا الله يا أصحاب القلوب، فهذا القلب يفلت من يدي / وَيْليْ فهذا السرّ المکتوم سوف يشتهر.

٢ - نحن في السفينة راکبون فيا أيتها الريح المواتية هبّي / لعلّي أحظى ثانية بلقاء الحبيب.

٣ - إذا دار الفلک وفق مرادک عشرة أيام فليس ذلک إلاّ خدعة وتدليس / فأحسن إلى الإخوان واغتنم الفرصة لذلک.

٤ - في حلقة الزهور والشراب، ما أجمل ماردّده البلبل أمس / (إذ قال): «هات الصبوح هبّوا يا أيها السکارى».

٥ - يا صاحب الکرامة، شکراً على السلامة / تفقّد يوماً هذا الدرويش المسکين.

٦ - إن راحة الدارين تتلخص في کلمتين / المروءة مع الأصدقاء والمداراة مع الأعداء.

٧ - لقد منعونا من الدخول في حارة حسن السمعة / إذا لم تقبل ذلک فغيّر القضاء والقدر.

٨ - ذلک الشراب الذي سمّاه الصوفي «أم الخبائث» / هو «أشهى لنا وأحلى من قبلة العذارى».

٩ - حينما يضيق عليک العيش، فاعمد الى اللهو والشراب / فذلک هو «کيمياء الوجود» الذي يحوّل الفقير الى قارون.

١٠ - لا تکن مع المعشوق عنيداً، فالحبيب يحرقک کالشمعة بسبب عنادک / فالصخرة الصلدة في يد الحبيب هشَة کالشمع. (أي إنس ذاتيتک مع الحبيب. ولا تکن أمامه معانداً).

١١ - کأس الشراب هي نفسها مرآة الاسکندر فانظر فيها / لتعرض عليک مشهد أحوال مُلک «دارا» (هذه المرآة الأسطورية کان يرى فيها الاسکندر کل أحوال العالم، في إشارة الى أن الخمرة الالهية أو الخروج من دائرة الذات والحرکة نحو المطلق، هي الطريق الوحيد لفهم حقائق العالم).

١٢ - الحسان الفارسيات يهبن لک طول العمر / فيا أيها الساقي بشّر الشيوخ الزاهدين بذلک.

١٣ - «حافظ» لم يرتدِ من تلقاء نفسه هذه الخرقة الملطخة بالخمرة / فيا أيها الشيخ الطاهر، التمس لنا الاعذار (أي إن هداية الله هي التي دفعته الى هذا الطريق وهذا السلوک العرفاني).

غزل - ٤

١ـ بيا که قصر امل سخـت سست بنيـادست

بيـار باده که بنيـاد عمـر بر بادست

٢ - غـلام همّت آنم که زير چـرخ کبـود

ز هـر چه رنـگ تعلـّق پذيرد آزادسـت

٣ - چه گويمت که به ميخانه دوش مست و خراب

سـروش عالـم غيبم چه مژده هـا دادست

٤ - کـه أي بلندنظر شاهباز سـدره نشين

نشيمـن تو نه أيـن کنج محنـت آبادست

٥ - تـو را ز کنگره عرش ميزننـد صفير

نـدانمت که در اين دامگـه چه افتادست

٦ - نصيحتـي کنمت ياد گير و در عمـل آر

کـه اين حديث ز پيـر طريقتـم يادست

٧ - غـم جهان مخـور و پند من مبر از ياد

که اين لطيفه عشقـم ز ره روي يـادست

٨ - رضا به داده بـده وز جبين گره بگشاي

که بر من و تـو در اختيار نگشادسـت

٩ - مجو درستي عهـد از جهان سست نهاد

که اين عجوز عـروس هزاردامادسـت

١٠ - نشان عهد و وفا نيست در تبسم گـل

بنال بلبل بي دل که جاي فريادسـت

١١ - حسد چه ميبري اي سست نظم بر حافـظ

قبول خاطر و لطـف سخـن خدا دادست

الغزل - ٤

يحث الشاعر الانسان على اغتنام الفرص، وشحذ الهمّة، وأن يحتلّ الفرد البشري مکانته اللائقة به في هذه الحياة، وأن لا يضيّع العمر في الهموم التافهة، وفي التهافت على الملذات الدنيوية الخادعة.

الترجمة

١ـ تعال… فقصر الأمل ضعيف الأساس واهي الأرکان / واحضر الخمر… فأساس العمر قائم على الريح، ضعيف البنيان.

٢ - وأنا عبد لذلک الشخص «الرفيع الهمة»، الذي استطاع تحت هذه القبة الزرقاء / أن يحرر نفسه من کل ما تتعلق به الصفات والألوان.

٣ - وما عساي أقول لک عما سمعت أمس في الحانة، وأنا خرب بالشراب…!! / وأية بشاراتٍ أوصلها إليَّ «ملاک التنزيل» من «عالم الغيب» …!!

٤ - فيا رفيع النظر! أيها البازي الذي مأواه في سدرة المنتهى…!! / لا يليق هذا الرکن الأعزل الخرب بمقامک…!!

٥ - إنهم ينادونک من «شرفات العرش» / وإنني لأعجب… ولا أعرف ماذا دهاک فبقيت في هذه «المصيدة».؟ !

٦ - إنني أنصحک، فتذکر نصيحتي…، واعمل بها / فإنها تذکرة طيبة من شيخ لي في طريقتي.

٧ - لا تغتمّ بهذا العالم، ولا تطرح نصيحتي عن بالک / فلطيفة عشقي هذه قد استفدتها من مريد سالک.

٨ - وارض بما قسم لک، وافکک العقد عن هذا الجبين المقطب / فليس باب الاختيار مفتحا لي أو لک.

٩ - ولا تطلب من هذه الدنيا الواهية الأساس أن تصدقک العهد / فهي عروس عجوز أراد الاقتران بها آلاف من أبنائها…!!

١٠ - ليس في تبسم الورد أثر للعهد والوفاء / فنحُ أيها البلبل العاشق فهذا زمان النواح والعويل…!!

١١ - وأما أنت يا ضعيف النظم…!! فَلِمَ تحقد على «حافظ» …؟ ! / والله وحده هو الذي أعطاه القبول لما يجول بخاطره، ولما ينطق به لسانه…!!

غزل - ٥

١ـ در اين زمانه رفيقي که خالي از خلل است

صـراحي مـي نـاب و سفينه ي غزل است

٢ - جريده رو که گذرگـاه عافيت تنگ است

پـياله گير که عمر عـزيـز بي بـدل است

٣ - نه من ز بي عملـي در جهان ملولم و بس

ملالت علما هم ز علـم بي عمـل اسـت

٤ - به چشم عقل در اين رهگذار پرآشـوب

جهان و کار جهان بي ثبات و بي محل اسـت

٥ - بگير طرّه مه چهره اي و قصـه مخوان

که سعد و نحس ز تاثير زهره و زحـل است

٦ - دلم اميد فراوان به وصل روي تو داشت

ولي اجل به ره عمر رهزن امل اسـت

٧ - به هيچ دور نخواهند يافت هشيـارش

چنين که حافظ ما مست باده ازل اسـت

الغزل - ٥

فيه أيضا حثّ للانسان على العمل وعدم الاکتفاء بطلب العلم فقط. والعمر ماض لارجعة فيه، ولا يجوز أن ينقضي بالشکوى وبإلقاء اللوم على النجوم والکواکب سعدها ونحسها، وکن مثل الشاعر فهو مستغرق في خمرته الازلية منتشٍٍ بها.

الترجمة

منظومة من المرحوم الدکتور ابراهيم الشواربي

١ - رفيقي الصادقُ النجوى، سليم الرأي والقول / هو الکأس بما تحوى وديوان من الغزل

٢ - ألا فاذهب وباعدني، وخذ کأساً وناولني / فمَرَّ العمرُ في الدنيا بلا ريث ولا بدل.

٣ - ووحدي لم أمت حزناً لإحساسي بتقصيري / ملال الناس من علم وتعليمٍ بلا عمل.

٤ - وحال العيش في الدنيا وما صادفته فيها / کعمري الذاهب الماضي سريع السير والنـُقل.

٥ - فداعبْ شعرَ محبوب، ولا تکثر من الشکوى / بأن السعد والبلوى من المرّيخ أو زُحَل.

٦ - وقلبي دائم النجوى، يريد الوصل والسلوى / فيا عمري إلا رفقاً، ولا تجهزّ على أملي.

٧ - وقلبي لو أرادوه، لما ألفوه في وقت / مفيقاً، فهو سکران بخمر العهد والأزل!!

غزل – ٦

١ـ گل در بر و مي در کف و معشوق به کام است

سلطـان جهانـم بـه چنين روز غلام است

٢ - گو شمع مياريد در ايـن جمـع که امشب

در مجلس ما ماه رخ دوسـت تمـام اسـت

٣ - در مذهـب ما باده حلال اسـت وليکن

بي روي تو أي سرو گل اندام حرام اسـت

٤ - گوشم همه بر قول ني و نغمه ي چنگ اسـت

چشمم همه بر لعل لب و گردش جام اسـت

٥ - در مجلس ما عطر مياميز کـه مـا را

هر لحظه ز گيسوي تو خوش بـوي مشام است

٦ - از چاشني قند مگو هيـچ و ز شکـر

زان رو که مرا از لب شيرين تو کـام اسـت

٧ - تا گنج غمت در دل ويرانه مقيم اسـت

همواره مرا کوي خرابات مقام اسـت

٨ - از ننگ چه گويي که مرا نام ز ننگ اسـت

وز نام چه پرسي که مرا ننگ ز نام اسـت

٩ - ميخواره و سرگشتـه و رنديم و نظرباز

وان کس که چو ما نيست در اين شهر کدام است

١٠ - با محتسبم عيب مگـوييد که او نيز

پيوسته چو ما در طلب عيش مـدام اسـت

١١ - حافظ منشين بي مي و معشوق زمانـي

کايام گل و ياسمن و عيد صيـام اسـت

الغزل - ٦

في هذا الغزل يهيم الشاعر بالعشق والمعشوق، ويطرب لذکر الحبيب، کل ماحوله شمع وقمر وبهاء وألحان وعطر وجمال.

يعيش في «الخرابات» لأن الکنوز عادة تکون مخبئة هناک. وهو في هذه الحالة لا يخشى لوم لائم ولا عقاب «محتسب»، لأن العالَم شاء أم أبى يعيش نشوة الوصال مع الله، ويطلبه طلب العاشقين.

الترجمة

١ـ حينما تکون الوردة في أحضاني، والخمر في کفي، والمعشوق على مرامي / يکون سلطان العالم في مثل هذا اليوم خادمي وغلامي.

٢ - فقل لهم: لا تحضروا الشمع في هذا الجمع، في هذا المساء / فقد تمَّ قمر الحبيب في مجلسنا، واکتمل له البهاء…!!.

٣ - والخمر حلال في مذهبنا، ولکنها / محرمة بغير وجهک، يا شجرة السرو الوردية الهندام؟ !.

٤ - وأذني مرهفة جميعها إلى قول الناي، ونغمات العود / وعيني مثبتة جميعها على الشفة الحمراء ودورة الکأس.

٥ - فلا تخلط العطور في مجلسنا، فإننا / في کل لحظة، تتعطر مشامّنا بأريج طرّتک …!!

٦ - ولا تحدثني عن طعم القند والسکر / فکل رغبتي في شفتک الحلوة…!

٧ - ومنذ أن استقر، کنز التلهف عليک، في زوايا قلبي المحطم الخرب / فقد اتخذت مقامي في «محلة الخرابات».

٨ - وما عساک تقول عن العار، وشهرتي مستمدة من العار والشنار؟ ! / وماذا تسأل عن الشهرة، وأنا أشعر بالعار من الصيت والاشتهار…!.

٩ - ونحن إذا کنا نشرب الخمر، سکارى، نعربد، لا نغضّ الأبصار / فأي شخص ليس حاله کحالنا في هذه المدينة والديار…؟ !

١٠ - فلا تعيبني عند «المحتسب» لأنه مثلى أيضاً / يجِدّ، في طلب اللهو وشرب المدام.

١١ - ويا حافظ ! لا تجلس لحظة واحدة بغير المعشوق والخمر والمدام…!! / فهذه أيام الورد والياسمين، وعيد الصيام…!!

غزل - ٧

١ـ سالهـا دل طلـب جام جم از ما ميکرد

وآن چه خود داشت ز بيگانـه تمنّـا ميکرد

٢ - گوهري کز صدف کون و مکان بيرون است

طلب از گمشدگـان لـب دريا ميکـرد

٣ - مشکل خويش بر پيـر مغـان بردم دوش

کـو بـه تاييد نظـر حلّ معمّا ميکرد

٤ - ديدمش خرم و خندان قدح باده بـه دست

و اندر آن آينه صد گونـه تماشا ميکـرد

٥ - گفتم اين جام جهان بين به تو کي داد حکيم

گفت آن روز که اين گنبـد مينا ميکـرد

٦ - بي دلي در همه احوال خدا بـا او بود

او نميديدش و از دور خـدا را ميکـرد

٧ - اين همه شعبده ي عقل که ميکـرد اين جا

سامري پيش عصا و يـد بيضا ميکـرد

٨ - گفت آن يار کز او گشـت سر دار بلند

جرمش اين بود که اسرار هـويدا ميکرد

٩ - فيض روح القدس ار بـاز مدد فرمايد

ديگران هم بکنند آن چه مسيحـا ميکرد

١٠ - گفتمش سلسله ي زلف بتان از پـي چيست

گفـت حافظ گله هاي از دل شيدا ميکرد

الغزل - ٧

يذکر فيه أن الانسان ينطوي على کنز المعرفة، فاذا أراد أن يعرف الأشياء کما هي، فعليه أن يفتح مغاليق هذه الکنوز في نفسه. شرط أن يسير على طريق العشق، فيفيض عليه المعشوق بروح منه فتنفتح آفاق الأسرار أمامه.

الترجمة

١ـ منذ أمد والقلب يطلب منـّي «کأس جمشيد» (وهو الکأس الاسطوري الذي کان يرى فيه الملک جمشيد کل حقائق العالم) / إنه (القلب) يمتلک ذلک (الکأس) ولکنه کان يطلبه من الغرباء.

٢ - إنه (القلب) يطلب الجوهرة الفارغة من صدف الکون والمکان (أي يطلب فهم حقائق الغيب) / من التائهين على شواطئ البحر. (أي من المغمورين في عالم الشهود).

٣ - حملت مشکلتي أمس الى الشيخ / فإنه بدقـّة نظره يحلّ مشاکل العشق.

٤ - رأيته جذلان مسروراً والکأس في يديه / ويرى في ذلک الکأس مئات الأشياء.

٥ - قلت له: متى أعطاک الحکيم هذا الکأس الذي ترى فيه العالم؟ / قال: في ذلک الأوان إذ کان يصنع هذه القبة الزرقاء. (أي منذ الازل).

٦ - وثمة جاهل کان الله معه في کل الأحوال / ولکن لم يره، ولذلک کان يناديه وکأنه بعيد عنه.

٧ - کل هذه الشعوذات العقلية التي کان يفعلها هنا / السامري (إنما کان يفعلها) أمام عصا موسى ويده البيضاء. (أي إن العشق هو الذي يبطل کلّ ما يتوسل به أمثال السامري من حيل وتدبير عقلي).

٨ - قال: إن ذلک الرفيق الذي ارتفع رأسه على المشنقة (ويقصد منصور الحلاج) / کان ذنبه أنه أفشى الأسرار (التي لا يفهمها غير العشّاق).

٩ - وإذا تفضّل روح القدس بالفيض على شخص / فانّ ذلک الشخص يفعل ما فعله المسيح.

١٠ - قلت له: لم کانت جدائل الحسان مثل سلاسل القيود / قال: لأن «حافظ» يشکو من قلبه الولهان. (فهذه السلاسل من أجل تکبيل قلبه).

غزل – ٨

١ـ دوش وقـت سحر از غصّه نجاتم دادند

وانـدر آن ظلمت شب آب حياتـم دادنـد

٢ - بيخـود از شعشعـه ي پرتو ذاتم کردند

بـاده از جام تجلـّي صفاتـم دادنـد

٣ - چه مبارک سحري بود و چه فرخنده شبي

آن شـب قدر کـه اين تازه براتم دادند

٤ - بعد از اين روي من و آينه ي وصف جمال

که در آن جا خبر از جلـوه ي ذاتم دادنـد

٥ - من اگر کامروا گشتم و خوشدل چه عجب

مستحق بودم و اينها به زکاتـم دادنـد

٦ - هاتف آن روز به من مژده ي اين دولت داد

کـه بدان جور و جفا صبر و ثباتم دادنـد

٧ - اين همه شهد و شکر کز سخنم ميريزد

اجـر صبـريست کز آن شاخ نباتم دادند

٨ - همت حافظ و انفاس سحرخيزان بـود

که ز بند غـم أيـام نجاتـم دادنـد

الغزل – ٨

يذکر الشاعر تلک الليلة التي رأى فيما يراه النائم حبيب قلبه (وقيل رأى أمير المؤمنين علياً)، ولقنه الحالة العرفانيّة، فأصبح منذ ذلک الوقت شاعراً عارفاً. ويرمز في ذلک إلى أن دعاءه وتضرّعه في خلوته هو الذي کشف له أسرار معرفة حقائق الکون والحياة.

الترجمة

١ـ ليلة أمس، وفي وقت السَّحر، أنقذوني من کلّ الهموم / وفي جنح ظلام تلک الليلة سقوني «ماء الحياة».

٢ - من ضياء ذاتي شعّ نور جعلني أنسى نفسي / وسقوني من خمرة تجلّت فيها کل صفات نفسي.

٣ - أيُّ سَحَر مبارک کان ذاک السحر وأية ليلة سعيدة کانت تلک !! / کانت تلک «ليلة القدر» إذ منحوني فيها وثيقة الوصال الجديدة.

٤ - بعد ذلک ماعدت منفکاً عن مرآة وصف الجمال / إذ أخبروني أنني أستطيع أن أجتلي فيها ذات المعشوق.

٥ - ولا عجب أن أکون هانئاً سعيداً / فقد کنت مستحقاً، وما أعطوني کان زکاتي.

٦ - لقد أنبأني الهاتف ذلک اليوم بهذه الهبة / فقد أعطوني الصبر والثبات بدل ماکنت أعانيه من الجور والجفاء.

٧ - کل هذا الشهد والسکر الذي يطفح به کلامي / إنما أعطوني إياه نتيجة صبري أمام جفاء المعشوق.

٨ - کانت همّة حافظ وأنفاس القائمين بالاسحار / هي التي أنقذتني من هموم الأيام.

غزل – ٩

١ـ دوش ديـدم که ملايک در ميخانه زدند

گل آدم بسرشتنـد و بـه پيمانه زدنـد

٢ - ساکنان حرم ستر و عفـاف ملکوت

با من خاک نشين باده ي مستانـه زدنـد

٣ - آسمان بار امانت نتوانسـت کشيـد

قرعه ي کار به نام مـن ديوانـه زدند

٤ - جنگ هفتاد و دو ملت همه را عذر بنه

چون نديدند حقيقت ره افسانـه زدنـد

٥ - شکر ايزد که ميان من و او صلح افتاد

صوفيان رقص کنان ساغر شکرانـه زدند

٦ - آتش آن نيست که از شعله ي او خندد شمع

آتش آن است که در خرمن پروانه زدنـد

٧ - کس چو حافظ نگشاد از رخ انديشه نقاب

تا سر زلف عروسان سخن شانه زدنـد

الغزل - ٩

وفيه يشير حافظ الى أن الملائکة أصبحت في مستوى الانسان ضمن دائرة العشق، لأن الإنسان تحمّل مسؤولية السير الى الله، والسالکون الى الله مترفعون عن الصغائر لأنهم ينظرون الى الحقيقة. والمتفرقون المشرذمون لم يَرَوا الحقيقة. والسالکون لا يتفرجون على النار، بل تتوهّج النار في أنفسهم.

الترجمة

١ـ ليلة أمس رأيت الملائکة يطرقون باب الحانة / حين أبدعوا طينة آدم وصبوها في القوالب (أي إن الانسان خُلق في دنيا العشق).

٢ - سَکنةُ حرم الستر والعفاف الملکوتي / قد شربوا الخمر معي أنا الموجود الساکن في التراب.

٣ - السماء لم تطق أن تحمل ثقل الأمانة / فاقترعوا باسمي أنا المولـّه المجنون.

٤ - التمس العذر لجميع هذه الحرب بين الملل الاثنين والسبعين / فهم لم يروا طريق الحقيقة لذلک سلکوا طريق الوهم والخرافة.

٥ - شکراً لله لقد وقع الصلح بيني وبين المعشوق / (وبهذه المناسبة) فإن الصوفيين (الأحباب) قد هبّوا للرقص ونهلوا کأس الشکر.

٦ - ليست النار تلک التي يضيء منها الشمع / إنما النار هي التي تحرق بيدر الفراشة.

٧ - ليس مثل «حافظ» من استطاع أن يزيل النقاب عن الأفکار / منذ أن مشطت الاقلام عرائس کلامها (أي منذ أن حبّرت أحاديثها).

غزل - ١٠

١ـ گفتـم غم تو دارم گفتا غمت سر آيد

گفتم که ماه مـن شو گفتـا اگر برآيد

٢ - گفتم ز مهرورزان رسم وفا بيـاموز

گفتا ز خوبرويان اين کـار کمتر آيـد

٣ - گفتم که بر خيالت راه نظـر ببندم

گفتا که شب رو است او از راه ديگر آيـد

٤ - گفتم که بوي زلفت گمراه عالمم کـرد

گفتا اگر بداني هـم اوت رهبر آيـد

٥ - گفتم خوشا هوايي کـز باد صبح خيزد

گفتا تو بندگي کـن کو بنـده پرور آيد

٦ - گفتم که نوش لعلت ما را به آرزو کشت

گفتا خنک نسيمي کـز کـوي دلبر آيد

٧ - گفتم دل رحيمت کي عزم صلح دارد

گفتا مگوي با کس تا وقت آن درآيـد

٨ - گفتم زمان عشرت ديدي که چون سر آمد

گفتا خموش حافظ کاين غصه هم سر آيـد

الغزل - ١٠

وفيه حوار رائع عذب بين العاشق والمعشوق، يبيّن فيه طموح العاشق، ويذکر المعشوق شروط الوصول الى هذا الطموح، وملخصه أن العاشق لابدّ أن يسلک الطريق بصبر وأناة ومعاناة وکتمان ووعي وإدراک کي يصل الى مراده.

الترجمة

١ـ قلت: «إني مغتم لأجلک» … قال: «إنّ غمک سينتهي» / قلت: «کن لي قمراً». قال: «لو تواتي الفرصة ويطلع القمر» …!.

٢ - قلت: تعلّم رسم الوفاء من العاشقين المحبين / قال: قلـّما يصدر هذا العمل من الحسان الملاح…؟ !.

٣ - قلت: سأسدّ طريق نظري أمام طيفک / قال: إنه ساري الليل وسيأتي من طريق آخر.

٤ - قلت: إن نفحة واحدة من طرتک، جعلتني أضلّ في هذا العالم / قال: لو تعلم الحقيقة لعلمت أنها هي أيضا دليلک وقائدک…!!.

٥ - قلت: ما أحلى الهواء الذي يطلع به نسيم الصباح…؟ ! / قال: بل النسيم الذي يأتي من منزل الحبيب أندى وأرق…!!.

٦ - قلت: ورشفة واحدة من شفتک الحمراء، قتلتنا ونحن في أملها / قال: قم بواجب الخدمة لها، فهي ترعى حقوق خادميها…!!.

٧ - قلت: متى يعزم قلبک الرحيم على الصلح…؟ / قال: لا تقل ذلک لأحد حتى يأتي وقته…!!.

٨ - قلت: أرأيت کيف انتهى زمان الوصال والطرب والأحلام…؟ ! / قال: أسکت يا «حافظ»، فستنتهي أيضاً أيام الغصص والآلام…!!

غزل - ١١

١ـ يوسـف گمگشته بازآيد به کنعان غم مخور

کلبه ي احـزان شود روزي گلستان غـم مخور

٢ - اي دل غمديده حالت به شود دل بد مکـن

وين سر شوريده بازآيد به سامان غم مخـور

٣ - گر بهار عمر باشـد باز بر تخـت چمن

چتر گل در سر کشي اي مرغ خوشخوان غم مخور

٤ - دور گردون گر دو روزي بر مـراد ما نرفت

دايما يک سان نباشد حال دوران غـم مخـور

٥ - هان مشو نوميد چون واقف نه اي از سرّ غيب

باشد اندر پرده بازيهاي پنهان غـم مخـور

٦ - اي دل ار سيل فنا بنيـاد هستي بـرکند

چون تو را نوح است کشتيبان ز طوفان غم مخور

٧ - در بيابان گر به شوق کعبه خـواهي زد قدم

سرزنشها گر کند خار مغيـلان غـم مخور

٨ - گر‌چه‌منزل‌بس‌خطرناک است و مقصد بس بعيد

هيچ راهي نيست کان را نيست پايان غم مخـور

٩ - حال ما در فرقت جانان و ابـرام رقيـب

جمله ميداند خداي حال گردان غـم مخـور

١٠ - حافظا در کنج فقر و خلوت شبهـاي تـار

تا بود وردت دعـا و درس قرآن غـم مخـور

الغزل - ١١

وفيه يتحدّث الشاعر حديث المجرّب السالک الى العاشقين الولهى، يهدّئ روعهم ويسلـّي خاطرهم، ويبين لهم أن لهم راع يرعاهم بعينه التي لا تنام، وکلّ الهموم ستنتهي إذا کان العاشق طالباً حقيقياً، لأن طريق ذات الشوکة سيکون أمام السالک ميسوراً رغم کل مافيه من صعوبات.

الترجمة

١ـ سيعود «يوسف» التائه ثانية إلى «کنعان» … فلا تحزن / وستصبح صومعةُ الأحزان في يوم من الأيام کأنها الروضة والبستان فلا تحزن…!!.

٢ - ويا قلبي المحزون… ! ستتحسن حالتک فلا تضجر / وستعود هذه الرأس المضطربة المولهة مرة ثانية إلى حالتها الطبيعية … فلا تحزن…!!.

٣ - وإذا أقبل «ربيع العمر» ثانية إلى عرش الخميلة / فانشر غلالة الورد على رأسک، أيها الطائر العذب الألحان … ولا تحزن…!!.

٤ - وإذا لم يَدُرْ الفلک على وفق مرادنا في بعض الأيام / فلا تضجر… فإن دورانه لا يدوم على وتيرة واحدة… فلا تحزن…!!.

٥ - ولا تيأس أبداً، إذا وجدت نفسک غير واقف على أسرار الغيب / فوراء الحجب تختفي کثير من الألاعيب ولا تبدو للعيان… فلا تحزن…!!.

٦ - أيها القلب اذا أراد سيل الفناء أن يدُک أساس الوجود / مادام نوح ربّان سفينتک… فلا تحزن!!.

٧ - وإذا ضربتَ بأقدامک في الصحراء شوقاً إلى الکعبة / فلا تضجر إذا غلظت عليک أشواک المغيلان (أشواک حادّة في جزيرة العرب) … ولا تحزن …!!.

٨ - والمنزل مليء بالخطر، والمقصود بعيد غير منتظر / ولکن کل طريق لها نهاية، فلا تضجر… ولا تحزن…!!

٩ - وحالي في فراق الحبيب، وإبرام الرقيب / يعلمها الله مغيّر الأحوال والأزمان …. فلا تحزن…!!

١٠ - ويا «حافظ» ! مادامت «أورادک» في «زاوية الفقر» وفي خلوة الليالي القاتمة / هي الدعاء والضراعة ودراسة القرآن…. فلا تحزن…. !!.



[ Web design by Abadis ]