ا.د. محمد علي آذرشب

استاذ في جامعة طهران

الاتصال بالدکتور
• هاتف: ٨٣١٤٨٢٤
• فکس: ٨٢٥٩٢٦٧
• ایمیل: Dr.Azarshab@Gmail.com
• ص.ب: طهران - ١٥٦ / ١٣١٦٥
 دمشق في الشعر الفارسي

الحديث كما هو واضح من العنوان حديث أدب …. حديث قلب وشعور …. وحديث القلب والشعور عن دمشق فـي الأدب الفارسي حديث ذو شجون. من تلك الشجون أنه يعيد إلى الذاكرة وحدتنا الحضارية التي كنا نعيشها فـي القرن الخوالي، ولولا هذه الوحدة لما كان لدمشق هذه المكانة فـي الأدب الفارسي، ولما كنت ترى أبا الفرج الأموي صاحب الأغاني ينتسب إلى إصفهان، وابن حزم الفارسي ينتسب إلى الأندلس، وشعراء إيرانيين أمثال أبي نواس وبشار ينتسبون إلى بغداد، ونحويين من أمثال سيبويه وأبي علي الفارسي ينتسبون إلى البصرة والكوفة.

ومن تلك الشجون أن الحديث عن دمشق فـي الأدب الفارسي يأتي غالباً ضمن سياق الحديث عن الشام بأجمعه، ويمكنكم أن تتصوروا أن فلسطين العزيزة قد تعرضت أيام وحدتنا الحضارية لهذا الإرهاب الصهيوني البشع الذي تتعرض له اليوم، ما الذي كان يحدث!!

دمشق العشق

أعود إلى حديث دمشق فـي الشعر الفارسي وأقول إن دمشق اقترنت فـي الشعر الفارسي بالعشق. والحروف المشـتركة بين دمشق وعشق هي "شق" وغير المشتركة هي "دمع" وحتى لا أتلاعب بالألفاظ أكتفـي بالقول أن بين "شق" التي منها المشقة و"الدمع" الذي يلازم عادة المشقة، إذ يقول: "طريق شاق مفروش بالدماء والدموع"، و"العشق" الذي هو هذا الطريق الذي لا يسلكه إلا ذو حظ عظيم، و"دمشق" التي لا يستطيع إن يفهمها كما يقول الأدب الفارسي إلا "العاشقون"…. بين هذه الألفاظ مشتركات كثيرة…. ابتعد عن الخوض فـيها، وإن كان الحديث التالي سيلقي الضوء على هذه المشتركات.

أذكر بعض الأمثلة من الأدب الفارسي بشأن اقتران دمشق بالعشق. يقول الشاعر أوحدي مراغه أي [١]:

دمشق عشق شد اين شهر و مصر زيبايي

حسن طلعت اين دليران يـغـمـايـي

يصف حسناوات دخلن مدينة فـيقول:

إن المدينة أصبحت من حسن طلعتهن دمشق العشق، وأصبحت مدينة الجمال. لاحظوا الإضافة "دمشق العشق" وكأن دمشق هي مدينة العشق فـي كلام الشاعر الفارسي.

ولأنها مدينة العشق فإنها معيار لمعرفة العاشق من غير العاشق ومعيار لمعرفة عيار العاشق، كما يعرف عيار الذهب ومقدار خلوصه.

يقول الشاعر العارف نظامي كنجوي (٢) فـي "مخزن الأسرار":

آن زر رومي كه به سنگ دمشق

راست برآيد به ترازوى عـشـق

يتحدث عن ذهب رومي وقد يكون إشارة إلى (حسناء رومية) يقول عنها أن خلوص ذهبها يظهر إذا وضعت فـي ميزان العشق، وقيس خلوصها بمحك دمشق.

وخاقاني الشرواني [٣] شاعر القرن السادس الهجري يذكر دمشق بما يشبه هذا المفهوم إذ يقول:

اينجا در دمشق ترازوي عاسقـي اسـت

لاف از دمشق بس كه ترازوت بي زراست

يخاطب شخصاً يدعي أنه عاشق فـيقول له: نحن فـي دمشق التي هي ميزان العاشقين فكف عن إدعاء دمشق لأن ذهبك فـي الميزان قليل. لاحظ: إن دمشق هي ميزان العشق، وأنها هي العشق لأنه ينهاه عن إدعاء دمشق، أي ينهاه عن إدعاء العشق.

معنى العشق

هذا الاقتران بين العشق ودمشق يقضي أن نوضح معنى العشق فـي الأدب الفارسي، والذي يوجبه هذا التوضيح هو الخلط فـي الأدب العربي بين الحب (أو العشق فـي الأدب الفارسي) وبين شهوات الجسد.

ولو عرفنا المعنى الحقيقي للعشـق لا تضح لنا أنه يتعارض تماماً مع نزعة الشهوة والجسد. العشق بكلمة واحدة: هو خروج من الأنانية والذاتية. من هنا نفهم الفرق الشاسع بين العشق الذي هو خروج من الذاتية والأنانية، والشهوة الجسدية التي هي انغماس فـي الذاتية والأنانية.

سأقف مع شيخ العاشقين فـي الأدب الفارسي حافظ الشيرازي عند بعض المحطات التي تلقي الضوء على معنى العشق:

بداية لابد أن أشير إلى أن حافظ الشيرازي أعظم شعراء الغزل فـي إيران على الإطلاق، ومن كبار شعراء القرن الثامن الهجري، ولد وتوفـي فـي شيراز، وجمع فـي ديوانه فني سعدي ومولانا جلال الدين.

سمي حافظاً لأنه حفظ القرآن واستوعبه وتمثله فـي وجوده وفاضت قريحته من منهله، فهو ابن هذه الحضارة، وثمرة من ثمارها. وحافظ الشيرازي خير من يعبرون عن معنى "العشق" فـي الأدب الفارسي.

فالقسم الأعظم من ديوانه حديث عن "عشق" ضمن مقطوعات تسمى "الغزليات" وكل غزلية تتكون من عدد من الأبيات (فـي حدود ٧ أبيات عادة) ذات قواف وأوزان متحدة، والبيت الأول مصرّع حتماً، وكل بيت له معنى يكاد يكون مستقلاً عن غيره.

أول غزلياته يبدؤها بشطر بيت عربي يدعو فـيه الساقي أن يناوله كأساً كي يخفف عنه أثقال هموم العشق الذي بدا فـي أوله سهلاً، لكن ثقل أعبائه بدت على مر الأيام:

ألا يا أيها الساقي أدر كأساً وناولـهـا

كه عشق آسان نمود اول ولي افتاد مشكلها

فالعشق بدا فـي أوله سهلاً ثم وقت المشكلات وفـي بيت آخر من هذه الغزلية يتحدث عن نفسه التي لا تدعه يستقر لأن شوط العمر قصير:

مرا در منزل جانان وجه امن عيش چون هردم

جرس فرياد مىداد كه بربنديد مـحـملـهـا

أي أمن عيش لي فـي منزل الحبيب، إذ فـي كل لحظة يدق الجرس أن ارزموا محملكم وفـي بيت آخر من هذه الغزلية يشير إلى ما يحيط به من أهوال تعبر عن الهموم الكبيرة التي يحملها، ويرى أن الذين يخلدون إلى الراحة ودعة العيش لا يفهمون ما يثقل صدور العاشقين.

الخروج من الذاتية

وللتفريق بين العاشق الحقيقي وبين طالب الشهوة يرى حافظ أن العاشق لابد أولاً أن يتحرر من الذاتية، وإذا كان حبيس ذاته فهو لا يفهم أبداً العشق وأسراره:

با مدعي مكوييد اسرار عشق و مستي

تا بي خبر بميرد در درد و خود پرستي

لا تحدثوا مع المدعي عن أسرار العشق والسكر كي يموت جاهلاً فـي الألم وعبادة الذات ويفدي حافظ نفسه لمن بلغت همته أن يتحرر من كل ماله طابع انشداد أرضي:

غلام همت آنم كه زير چرخ كبـود

زهر چه رنگ تعلّق پذيرد آزاد است

أنا غلام همّه ذاك الذي تحت السماء الزرقاء قد تحرر من كل ماله لون التعلق بالأرض وطريق منزل "ليلي" محفوف بالأخطار، والشرط الأول للسير على هذا الطريق أن تكون مجنوناً، أي عاشقاً حقيقياً متحرراً من ذاته:

در ره منزل ليلي كه خطرهاست در آن

شرط اول قدم آن است كه مجنون باشى

فـي طريق منزل ليلي المحفوف بالأخطار، الشرط الأول لوضع قدمك فـي الطريق أن تكون مجنوناً وأي معبود تتجه إليه خارج ذاتك هو أفضل من عبادة ذاتك:

گر خود بتى ببينى مشغول كار او شو

هر قبله يي كه بيني بهتر زخود برستي

إذا رأيت صنماً فاشتغل به فأية قبلة تتجه إليها أفضل من عبادة الذات وإذا أردت أن تسأل عن أسرار آلام العشق فاسأل ذلك من الشمعة لا من تيار الهوى:

خواهي كه روشنت شود اسرار درد عشق

از شمع پرس قصه، زباد هوا مـپـرس

إذا أردت أن تتضح لك أسرار العشق فاسأل عن القصة من الشمعة لا من تيار الهوى.

العشق لا يفهمه إلا الخواص

والخواص ليسوا هم الذين كدسوا المعلومات، بل هم الذين طهروا قلوبهم من كل مأسوي العشق، وهؤلاء هم الذين يعرفون أسرار العشق، والمدعون لا يستطيعون أن يقفوا على أسراره، بل إذا أرادوا التفرج على ساحة الأسرار تصدهم يد الغيب عن ذلك:

مدعي خواست كه آيد به تماشاگه راز

دست غيب آمد و بر سينه نا محرم زد

أراد المدعي أن يأتي ليتفرج على الأسرار فجاءت يد الغيب وضربت على صدر الأجنبي وما أجمل ما قاله الحلاج عن العشق، إذ قال لا تسألوا الشافعي (أي لا تسألوا العلماء والفقهاء) عن مثل هذه المسال:

حلاج بر سر دار اين نكته خوش سرآيد

از شافعي نپرسيد امثال اين مسـائـل

الحلاج على المشنقة، قال بشكل رائع هذه الملحوظة: لا تسألوا الشافعي عن أمثال هذه المسائل ومحرم القلب هو الذي يبقي فـي حرم الحبيب، ومن ليس كذلك يبقي فـي الإنكار:

هركه شد محرم دل در حرم يار بماند

وآن كه اين كار ندانست در انكار بماند

من أصبح محرماً للقلب بقي فـي حريم الحبيب ومن لم يعرف كيف يكون محرماً بقي فـي الإنكار وحديث العشق حديث النفس والقلب لا حديث العقل والمدرسة ومباحث القيل والقال الكلامية:

مباحثي كه در آن حلقه جنون مي رفت

وراي مدرسه و قال و قيل مسألة بود

العشق فطرة وحياة

الناس بأجمعهم يطلبون الحبيب، العاقل منهم والثمل، وكل مكان بيت للعشق مسجداً كان أم كنيساً:

همه كس طالب يارند چه هشيار و چه مسـت

همه جا خانه عشق است چه مسجد چه كنشت

كل الناس يطلبون المعشوق، الصاحي منهم ولاثمل، وكل مكان بيت للعشق سواء المسجد أو الكنيس. والعشق موهبة وصلت الإنسان من ميراث الفطرة:

مىيخور كه عاشقى نه به كسب است و اختيار

اين موهبت رسيد ز مـيـراث فـطـرتـم

عبّ المدام، فالعشق ليس بالكسب والاختيار هذه موهبة وصلتني من ميراث فطرتي والعاشق العارف لم يتعلم سوى عشق جمال الحبيب:

نيست بر لوح دلم جز الف قامت دوست

چه كنم حرف دگر ياد نداد الإسرائيلـتـادم

ليس على لوح قلبي سوى ألف قامة الحبيب، ماذا أفعل إذ لم يعلمني أستاذي غير ذلك والعشق هو الحياة وليس سواه إلا الموت، ويفتي حافظ بأداء صلاة الميت على من خلال قلبه من العشق:

هر آن كسى كه درين حلقه نيست زنده به عشق

بر او نمرده به فتوى من نماز كـنـيـد

كل من لم يكن فـي هذه الحلقة حيا بالعشق، بفتواي أقيموا عليه صلاة الميت قبل موته.

البلبل والوردة

كل الكون يتحرك بالعشق، والعلاقات بين الكائنات هي علاقة عاشق ومعشوق، وإلى هذه الحقيقة يرمز حافظ فـي حديثه عن علاقة البلبل بالزهرة. فالبلبل ينشد متغزلاً حين يبهره جمال الزهرة:

بلبل از فـيض گل آموخت سخن ورنه نبود

اين همه قول وغزل تعبه در منقارش

البلبل تعلم الكلام من فـيض الزهرة وإلا ما كان كل هذا الكلام والغزل فـي منقاره والبلبل فـي تغريده ينشد مقامات معنوية يقول فـيها أن نار موسى ظهرت من الورد، كي تقرأ فـي صفحات الشجر دروس التوحيد:

بلبل زشاخ سرو به گلبنانگ پهلوي

مي خواند دوش درس مقامات معنـوي

البلبل من غص ضجرة السرو باللحن البهلوي كان يغني أمس دروساً فـي المنازل المعنوية:

يعني بيا كه آتش موسي نمود گل

تا از درخت نكته توحيد بشنـوي

أي تعال فقد أبرز الورد نار موسى لتسمع من الشجرة رنيم التوحيد فالجمال يبعث فـي النفس ذلك العشق الذي يكسر صنم الذات ويجعل الإنسان يطلب الكمال المطلق وهو الله تعالى.

هذه هي طبيعة الوردة أن تشع بحسنها، وهذه هي طبيعة البلبل أن يكون قرين العشق، لا فـي تلك تغير، ولا فـي هذا تبدّل:

گل يار حسن كشته و بلبل قرين عشق

اين را تغييرى نه و آن را تبديلـى

الورد أصبح قرين الحسن والبلبل قرين العشق، ولا فـي هذا تغير ولا فـي ذلك تبدّل.

وجه الاقتران

وإذا كان هذا معنى العشق، فما هو وجه اقتران العشق بدمشق؟ سؤال فكرت فـيه طويلاً ووصلت إلى بعض النتائج غير أن الأمر يحتاج إلى دراسات تاريخية وجغرافـية وإنسانية. ما توصلت إليه حتى الآن هو أن هذا الاقتران قد يعود إلى:

- مركزية دمشق فـي العرفان، ووفرة من فـيها من الصالحين والعرفاء الذين هم العاشقون الحقيقيون. يؤيد ذلك سيرة مولانا جلال الدين الرومي ولهفته على الالتحاق بدمشق إذ يقول:

ما عاشق و سرگشته سوادى دمشقيـم

جان خسته ودلبسته سوادى دمشقـيـم

زان صبح سعادت كه بتابيد از آن سوي

هر شام و سحر مست سحرهاي دمشقيم

اندر جبل صالحه كانيسـت زگـوهـر

كاندر طلبش غرقه درياى دمشـقـيـم

* * *

نحن لدمشق عاشق وفـي حبها هائمون

نفوسنا منشدة وقلوبنا طربة لدمشق

من صبح السعادة الذي يشرق من كل مكان

فـي كل مساء وسحر نحن منتشون لاسحار دمشق

تحت جبل الصالحية (قاسيون) منجم للجواهر

نحن فـي طلبه غارقون فـي بحر دمشق

وقد يعود ذلك إلى جمال دمشق وبهائها، وهذا الجمال النسبي هو المنطلق نحو الجمال المطلق فـي رأي العرفاء. يؤيد ذلك ما يقوله سعدي:

جان قحط سال شد اندر دمشق

كه ياران فراموش كردند عشق

نزل بدمشق قحط بحيث أن الأحباب نسوا العشق.

چنان آسمان بر زمين شد بخيل

كه لب تر نكردند زرع و نخيل

بخلت السماء على الأرض حيث أن الزرع والنخيل أصبحت ذابلة الشفاه.

نماند آب جز آب چشم يتيم

نجوشيد سرچشمهاى قديم

العيون القديمة ما عادت تفور، ولم يبق ماء سوى ماء عين اليتيم. فـي هذه الأبيات يتحدث سعدي عن جفاف ضرب دمشق فـي عهده، فنضبت المياه وذبلت الزروع، وكان نتيجة ذلك أن الأحباب نسوا العشق. وقد تكون تلك إشارة إلى اقتران العشق بجمال الطبيعة، وهو أمر لا يصعب فهمه، فالبيئة الجميلة تشع على الإنسان دائماً بروح التحليق إلى الجمال المطلق، وتحيي فـي نفسه الأشواق إلى السمو والكمال، ولا يخفـي ما لدمشق وغيطانها من سحر تذكره كتب التاريخ والرحلات والمذكرات على مر العصور.

وبالمناسبة كنت قد أعددت هذا المقال لألقيه فـي المراكز الثقافـي العربي فـي المزة إذ وقع نظري فـي اليوم نفسه على عمود "آفاق" فـي صحيفة تشرين كتبته الدكتورة بثينة شعبان تحت عنوان "على الطريق إلى دمشق"، وكان يحمل دلالة ليست ببعيدة عما ورد فـي الشعر الفارسي عن دمشق، إلا أنه من "الإنكليزية" لا من "الفارسية" تقول الدكتورة بثينة: "هناك مثل بالإنكليزية يقول: على الطريق إلى دمشق، ويعني على الطريق أن يرى الأمور على حقيقتها فحين يقال عن شخص مثلاً إنه على الطريق إلى دمشق فهذا يعني أنه بدأ يرى الأمور على حقيقتها وبدأ يمتلك الرؤية الصافـية والصادقة".

أليس هذا بعجيب؟ ! دمشق مقرونة بالفارسية بالعشق. والعشق هو الطريق الوحيد للانطلاق نحو رؤية جمالية حقيقية للعالم. وفـي الإنكليزية: الطريق إلى دمشق يعني الطريق إلى رؤية الأمور على حقيقتها….

فـي دمشق سرّ لا يعرفه إلا الدمشقيون …. إلا العاشقون …. الذين تخلصوا من الرؤية السرابية للكون والحياة …. وانطلقوا فـي رحاب الجمال المطلق …. ليروا الأمور على حقيقتها.

د. محمد علي آذرشب

[١] أوحدي المراغه اى الإصفهاني (ت ٧٣٨هـ) ولد فـي مراغه، له: مثنوي (جام جم) وديوانه يشتمل على قصائد وغزليات ورباعيات، طبع فـي الهند.

[٢] جمال الدين أبو محمد إلياس بن يوسف بن زكي الملقب بنظامي كنجوي (ت ٥٣٥ هـ) حكيم، وسائح، وقاص، ولد فـي مدينة كنده وتوفـي فـيها يمكن اعتباره أعظم القصاصين الإيرانيين القدماء. له خمسة مثنويات مشهورة هي: مخزن الأسرار، خسرو وشيرين، ليلي ومجنون، بهرام نامه وإسكندرنامه.

[٣] أفضل الدين إبراهيم بن نجيب الدين الملقب بحسان العجم (ت ٥٨٢ هـ) شاعر مشهور، ديوانه يشتمل على قصائد وغزليات وقطعات ورباعيات.



[ Web design by Abadis ]