ا.د. محمد علي آذرشب

استاذ في جامعة طهران

الاتصال بالدکتور
• هاتف: ٨٣١٤٨٢٤
• فکس: ٨٢٥٩٢٦٧
• ایمیل: Dr.Azarshab@Gmail.com
• ص.ب: طهران - ١٥٦ / ١٣١٦٥
 المسألة الحضارية و إيجاد العلاقات الإنسانية المتوازنة \ الدكتور رحيـم محيـاوي *

إن التاريخ الإنساني هو المخبر الحقيقي لصواب الفعل البشري، فقد كان استشراف التجربة عبر التاريخ أمراً لابد منه للتعرف على إشكالات الماضي…. لاستنباط النهوض الحضاري وسنن التغير……

لـقد أسس القرآن الكريم أصول الفقه الحضاري مصدقاً لقوله تعالى: (أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أشد منهـم قوة وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما عمروها وجاءتهم رسلهم بالبينات، فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون [١].

إن الحوار الحضاري ينطوي ضمن التفاعل الخلاق بين الإنسان ورسالة السماء الخالدة المتولدة عن هذا التفاعل، إن أزمتنا اليوم هي أزمة حضارة وتفاعل مع المبادئ التي وهن تفاعلنا معها فتوقف واقع الحياة، وكان من نتيجة هذا التوقف هوة ساحقة باتت تفصل واقعنا على العصر الحديث……

إن الإنسان يحمل في حاضره روح ماضيه التليد، وبذلك يستطيع أن يتبنّى هذا الحاضر وأن يدرك مافيه من جوانب إيجابية وأخرى سلبية، وأن يتلمس خطوط القوى على حد تعبير الفيزياء…. [٢]. كذلك إن معرفة الإنسان لذاته وتراثه تعينه على تفهّم حاضره وعلى تلمّح سمات مستقبله، وذلك كله في ضوء تطور الإنسانية.

ليس التاريخ هو الماضي وحده ولكنه الحاضر والمستقبل إنها مهمة شاقة، ولكنها ضرورية بالنسبة لمعرفة ذات الإنسان ضمن الحوار السلمي الحضاري الإنساني.

ليس هناك حد لكمال الإنسان ورقي المجتمع، كما ليست هناك نهاية لتفتح المجتمع الثقافي ونموه الحضاري، ما لم تكن هناك ثقافة عضوية أصيلة مستمدة من جذور المجتمع الإنساني، لأن هناك تداخلاً مستمراً بين كل مجتمع ومعارفه وعقليته.

إن التاريخ البشري الحضاري يسلك حركة مستمرة ومتزايدة لإيجاد العلاقات الإنسانية المتوازنة حسب ظروفها وأشكالها الخاصة بها، وما يحيط بها من ثقافات وحضارات متعددة تحمل حقيقة المعارف الإنسانية التي تخضع لقانون التغيرات كماً وكيفاً.

إن الحضارة والثقافة ترتكزان على المعارف البشرية على مستوى الفرد والمجتمع. ليس هناك ثقافة سوداء، وثقافة بيضاء، ولا ثقافة صفراء، كما ليست هناك حضارة سوداء ولا حضارة بيضاء وحضارة صفراء. بل هناك أمم ومجتمعات إنسانية مختلفة الألوان والأديان، تعبّر عن أفكارها وإرادتها بصفة مختلفة حسب مستوى نموها الفكري الأخلاقي الحضاري.

إن الزمان والمكان يؤثران في الإنسان الذي يتحتم عليه إنجاز العلاقات الإنسانية الحضارية وإيجادها في عالم جديد متغير….

إن العالمية الإنسانية الحضارية تحمل في طياتها مفاهيم الحرية والأخوة والتقدم والتسامح، وصون الحق لأهله.

وهذه المطامح الأصلية القوية هي التي تجبر الضمير الإنساني على تقوية أواصر الأخوة بين المجتمعات لتحقيق الأهداف النبيلة.

وذلك قصد استثمار المعطيات القيمية للتاريخ الإنساني…. وحين نلاحظ في هذا المشروع كلاً من الحياة والسياسة برؤية ثقافية إنسانية لا يسعنا أن نتجاهل مفاهيم عظيمة، فالحرية وحقوق الإنسان، وحق الإنسان في السيطرة على مقدراته. وأعتقد أن ذلك سيؤدي إلى أن نأخذ هذه المفاهيم الرفيعة بأسرها وموقعها في إطار الفعل والحياة الإنسانية [٣].

وقد قدّم لنا مالك بن نبي تعريفين للحضارة، أحدهما: وظيفي يربط بين القول والفعل وبين الإرادة والقدرة وبين الفكر والشيء أو الشيئية، والآخر تحليلي يبيّن فيه تركيب عناصرها الأساسية الممزوجة بالفكرة الدينية.

فالحضارة تركيب لعناصر بسيطة تجمع لتؤلف عناصر معقدة. حضارة = الإنسان + التراب + الوقت

تحتوي هذه المعادلـة على نحو المعادلات الكيميائية التي تتركب من هدروجينH٢ وأكسجينO. إن وضع الهدروجين بجانب الأكسجين لاينتج بالضرورة ماءً، فلابد من عنصر مركب لهذه العناصر حتى تزيد في طاقة التفاعل فيما بينها فيتركب وينشأ منها الماء.

وقد جاء مفهوم مالك بن نبي للطاقة والتوتر والقوة تعبيراً عن الفكرة الدينية في قوله تعالى: (يا يحيى خذ الكتاب بقوة [٤].

يعدّ الإنسان أهم العناصر التي حظيت بالاهتمام في القرآن الكريم في قوله تعالى: (إني جاعل في الأرض خليفة [٥].

هـذه الآيـة تبيّن منزلة الإنسـان في الوجـود، حتى أن نظرية أصالة الإنسان (HUMANISME)، في أوربا ما بعد النهضة لم تكن تضع للإنسان قداسته وعظمته وبهذا السمو والرفعة [٦].

فالقرآن الكريم قد تناول إشكالية الإنسان والإنسانية من جوانبها المختلفة، تحدث عن نشأته واستعدادته النفسية والذهنية، وقدراته المادية ومؤهلاته الفكرية والاجتماعية والفكرية والسياسية، فالمدنية الحديثة قد أقامت بناءها على نظرية أصالة الإنسان، أي نظرية تقديس الإنسان.

التساؤلات المطروحة:

س١ - هل الإنسان في الإسلام موجود عاجز؟ … غايته وهدفه أن يبقى عاجزاً؟

س٢ - هل ينظر الإسلام إلى الإنسان بنظرة الأصالة أم لا؟ …

إن لغة الأديان ولاسيما الإسلام هي لغة رمزية واللغة الرمزية تبيّن المعاني عن طريق الرموز، وهي لغة اكتشفها الإنسان منذ خُلق في الوجود [٧]. وقد أكدت الدراسات النفسية ونظرية التحليل النفسي في البحوث الإنسانية ذلك، حيث بين غوستاف لوبون في كتابه: "السنن النفسية لتطوّر الأمم".

إن علم النفس أثبت أن الإنسان لايرث البنية التشريحية فحسب، بل يرث أمة أو مجتمعاً، بكل ما فيه من نظم وتقاليد.

لقد دل علم النفس أن لكل عرق مزاجاً نفسياً ثابتاً بثبوت بنيته التشريحية، إلا أنه يوجد خلف نظم كل أمة معتقداتها وفنونها…

إن هذه الصفات الخلقية والذهنية التي تتألف من اقترانها بروح المجتمع هي عنوان خلاصة ماضيه وتراث أجداده وعوامل سيره [٨].

إن مصطلح الحضارة الأوروبية المعاصرة قد فقدت إيمانها بوعود العصر الحديث، فالعصر الحديث قد تبنى آماله المحمومة على السيطرة والهيمنة على المستضعفين في الأرض، وتهديد التعاون بين الإنسان والطبيعة، وبين الفرد والمجتمع، وقد كانت طبيعة الأول مؤلمة أشد الألم.

إن المسألة الحضارية تطرح نفسها اليوم على أساس القيم لكل مجتمع وليد، كما أننا نواجه مشكلة حضارية ثقافية، ولا ينبغي أن تتحقق إلا من أجل حضارة صاعدة، وهكذا فإن كل سياسة ونظام اجتماعي ينبغي أن يسعى إلى هذه الغاية، وينبغي من ثمة تحديد العنصر الثاني أي مجاله.

س١: ما الحدود التي ينبغي على الثقافة أن ترتبط بها؟

س٢: ما الحدود التي نلمس منها مصادر روحها من جهة؟ …. والمهام الواجب إنجازها من جهة أخرى؟ … وبالأحرى ما هي هذه المهام الحضارية الإنسانية؟

ومن البديهي أن ضمائر الناس في القرن الواحد والعشرين لم تعد تتكوّن في إطار إنساني أخلاقي تحكمه العلاقات الإنسانية المتوازنة، له متطلباته وفي الوقت نفسه فإن مصير كل مجتمع إنساني يتكون جزئياً خارج حدوده الجغرافية.

إن الثقافة والحضارة من ناحيتين، الأخلاقية والتاريخية تدخل ضمن علمية الفكرة، لأن منابع الأفكار والتحديات التي تواجهنا، والمهام التي ينبغي أن ننجزها تتجاوز الأبعاد الذاتية الضيقة.

إن جميع القضايا الكبرى في العالم الراهن تعود إلى الوجهة السيكولوجية (النفسية) السياسية والاقتصادية إلى هذه البنية المزدوجة الموروثة عن الاستعمار والهيمنة الاستعمارية والقابلية للاستعمار.

إن مشكلة العلاقات (الداخلية) لصنف ما، من المجتمعات الإنسانية هي نتيجة طردية أو عكسية لهذا التنظيم.

إن التسابق الخطير بين الدول المتقدمة يهدف إلى السيطرة على المجتمع الإنساني، والمجالات التي تنتسب إليها الأصناف البشرية المختلفة، وأن هذه الأخيرة ممزقة بدورها داخلياً نتيجة الوهن المرتبط بالصنف الأول.

إن الحالة الراهنة في العالم تكشف لنا بوضوح أمام أعيننا التناقضات الخطيرة بالنسبة لنظريات الاستعمار الجديد باسم (المجال الحيوي أو الحدود الآمنة للدول الكبرى).

إننا نعيش صراعاً حضارياً بأشكاله المختلفة في انتظار ساعة الائتلاف الفكري الحضاري الإنساني إذا ما حقق التاريخ مشاريعه….

إن المهام الحضارية التي تواجهنا تتمثل في مسائل ثلاث:

النهوض بالإنسان العربي المسـلم الذي تخلّص من نير الاستعمار، أو لايزال يرزخ تحته إلى المستوى الاجتماعي للحضارة الراهنة.

رفع الرجل المتحضر الذي لا يزال متأثراً بالأفكار الاستعمارية في المستوى الأخلاقي.

إدخال المعطيات الإسلامية العربية في إطار القضايا الكبرى الحضارية الحيوية للسلم.

إن هذه المهام الثلاث ما هي في الواقع إلا واحدة تعبّر على المشكل الحضاري الذي يقتضي حله؛ ألا وهو الائتلاف الفكري المنتظر (الحوار الحضاري).

ينبغي على العالم الإسلامي العربي أن يتحرر اجتماعياً واقتصادياً لتحمل المسؤولية الكبرى للإنسان المتحضر.

إن أوروبا التي ورثت تقاليد النهضة الرومانية بقيت سجينة الثقافة الإمبراطورية، كما أن الضمير الأوروبي ما زال سجين نظريات القرن التاسع عشر. وهكذا ترك للقرن الواحد والعشرين إرثاً ثقيلاً معيناً للأفكار الاستعمارية المستجدة على الساحة العالمية.

يبدو اليوم أن أوروبا بحاجة إلى مبررات جديدة لتحسين ظروفها.

فهذا الواقع يعطينا جميع التفسيرات للمأساة الحالية في الوقت الراهن وخاصة التفسير السيكولوجي (النفسي) للفكر الأوروبي الحاضر.

إن أوروبا تعيش في عالم كيّفه عُلمها إلاٌ أن ضميرها يجهل إحدى المعطيات الأساسية، ألا وهي الإنسان الذي تعوّدت على اعتباره حتى الآن مجرد عضو من أهالي المستعمرات فقط، وكعضو فقد الحركة، ولن يجدها إلاٌ بعد تدريب طويل ومؤلم.

ينبغي على الضمير الإنساني الأوروبي أن يحدد وعيه وأن يعيد قيمة الآخرين في العالم المسيطر عليه.

إن التأثير الحضاري الثقافي، ينبغي أن لا يقل عنه في خارجها، ضمن تكوين الضمير النفساني، ساعد على تحرير بعضهم من قابلية التعرض للاستعمار، وإنقاذ بعضهم الآخر من دوافعه الاستعمارية، كما يعدّ عاملاً في الوقت الذي يتم فيه القضاء على نظريات الماضي الاستعماري، ومتناقضاتها لتحل محلها النتائج التي تعيد للإنسان أصالته بشكل لايسمح بوجود مستعمر "بكسر الميم" ولا معرض للاستعمار.

إن فكرة السلم أو "الحوار الحضاري" أصبحت اليوم خاضعة لقوة تدمير الإنسانية. والمهمة الحضارية اليوم مرتبطة بالسيادة، إلا أن إنجاز الاستقلال في الحياة العامة منوط بالإحياء وتحقيق ذلك بفضل صبرهم على العمل الحضاري الشاق، وباختصار تحقيق ذلك جودة أصالتهم الثقافية الحضارية.

وعندما نطرح المشكلة الثقافية نطرح أساساً مشكلة حضارية؟ … وهنا يكمن هذا السؤال: هل يجب إنشاء وإيجاد ثقافة امبراطورية؟ … أم إيجاد ثقافة إنسانية معيّنة متوازنة؟ …

وعندما نكون على حسن مبدأ الحياة، إننا نضع المفهوم الملائم لهذا الاختيار في صيغته المرجعية وجذوره الأصلية؟

إن السعادة الإنسانية للمجتمعات هدفاً رئيسياً يوحي إليه كفاح أمة سواء على مستوى الفرد أو المجتمع، فالمفهوم النوعي للسعادة يعتمد على الوحدة التي تسوس العلاقات بين الفرد والمجتمع، وبين كل المجتمع، ومجموع المجتمعات والعالم الآخر في المعمورة كلها.

وهذه الفلسفة تفضي إلى الموازنة الحقيقية لبناء حضارة إنسانية سليمة متجددة بالمعنى الذي يقصده فرانز فانون بقوله: " مجتمع ذو عرق وجلد جديد وفكر جديد ".

لقد عرّف المؤرخ الفرنسي غوتييه الاستعمار الفرنسي في الجزائر بقوله: "لقـد حاولنا - نحن الفرنسيين - في الجزائر أن نحول إلى بلـد غربي زاوية الشرق" [٩].

إن المرجعية الغربية الاستعمارية الفرنسية المتعلقة باليمين واليسار، إذا تعلق الأمر بالمفهوم الآخر موقفهما واحد ولا يتجزأ في استبداد واستعباد المجتمعات الإنسانية وقهرها.

فالعلاقة الإنسانية التي تربط الفرد والمجتمع هي في الواقع ظل العلاقة في المجال الزماني والتاريخي لكل مجتمع حيث كانت الفكرة "المسيحية" هي التي استخرجت النسق الغربي من غضون الفوضى التي أعقبت الحضارة الرومانية، فقد حدّثنا المؤرخ جيزو: أن تركيب الحضارة الغربية كان من عمل "الفكرة" تأثير الظاهر الخفي…

إذا قرأنا حكم المؤرخ جيزو، بقراءة لغة علم الاجتماع كان معناه أن الفكرة هي التي صاغت شبكة العلاقات الإنسانية الضرورية التي أتاحت للمجتمع الغربي منذ نشأته أن يسجل نشاطه في التاريخ.

وخلاصة القول: لقد تحدّث الغرب إلينا - نحن الجزائريين - بأسلوب ولغة خاصة، وتحدث إلى الأفارقة بأسلوب آخر فهو يخاطب الجنس الأسود قائلا: " إن عقلك لايمكن أن يصبح متحضراً، فالأجناس في الدنيا صنفان: جنس صانع للحضارة وجنس غير صانع للحضارة، والجنس الذي لا يصنع الحضارة يستغل لخدمه صانع الحضارة.

يقول الإنسان الغربي إلى الإنسان الإفريقي: " لست صاحب حضارة وقد أنكر على الإفريقي حضارة ماضيه، أما بالنسبة لنا - نحن الجزائريين - فقد مسخ ماضينا، والمسخ أسوأ من الإنكار، يقول مالك بن نبي: "…. إننا نواجه مشكلة حضارية ثقافية لايمكن أن تتحقق إلا من أجل حضارة، وهكذا فإن كل سياسة وكل نظام…. ينبغي أن يسعى إلى هذه الغاية [١٠].

لقد كنا - نحن الجزائريين - أثناء الحقبة الاستعمارية الفرنسية معلقين بين السماء والأرض. نبحث عن الذاتية " الأنية" بتعبير ابن سينا، وهو الشعور بالذات المتميزة القائمة بذاتها مستقلة عن غيرها.

لقد كنا نقاوم جميع الأمراض النفسية وبذلك ضمنا لأنفسنا الديمومة والحياة عبر العصور والأعاصير.

- - - - * * * - - - -

مصادر البحث

- أ ـ

القرآن الكريم

- ب ـ

١ - الدكتور عبد الكريم الباني: معالم الحضارة القديمة الإسلامية. الشركة المتحدة، دمشق سورية ١٩٧٣.

٢ - الدكتور علي شريعتي: الإنسان في الإسلام. دار الروضة للنشر والتوزيع لبنان ط ١ سنة ١٩٩٢.

٣ - محمد خاتمي: المجتمع المدني. دار الفكر، دمشق سورية سنة ٢٠٠١.

٤ - مالك بن نبي: مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي. دار الفكر، دمشق سورية ١٩٨٥.

٥ - مالك بن نبي: وضعية العالم الإسلامي. دار الفكر، دمشق سوريا ١٩٨٦.

٦ - الدكتور علي شريعتي: العودة إلى الذات. مطابع الزهراء للإعلام القاهرة ١٩٧٢.

٧ - غوستاف لوبون. السنن النفسية لتطور الأمم. دار المعارف مصر ١٩٥٧.

٨ - فرحات عباس: الثورة الجزائرية. " ليل الاستعمار " الشركة القومية للنشر والتوزيع دمشق سورية.

٩ - مالك بن بني: شروط النهضة دار الفكر دمشق سورية ١٩٧٩.

١٠ - مالك بن بني: ميلاد المجتمع دار الفكر دمشق سورية ١٩٧٤.

١١ - مالك بن بني: القضايا الكبرى دار الفكر دمشق سورية ١٩٩١.

١٢ - مالك بن بني: دور المسلم ورسالته مؤسسة الرسالة لبنان ١٩٧٧.

١٣ - مالك بن بني: كمنولث إسلامي دار الفكر دمشق سورية ١٩٨١.

١٤ - مالك بن نبي: نص الرسالة التي وجهها إلى مؤتمر الكتاب الأفارقة المنعقد بروما، إيطاليا ١٩٥٩.

(

[١] قرآن كريم: سورة الروم الآية ٩.

[٢] الدكتور عبد الكريم اليافي، معالم الحضارة العربية الإسلامية الشركة المتحدة للنشر والتوزيع - دمشق - سورية.

[٣] محمد خاتمي: المجتمع المدني دارالفكر دمشق سورية سنة٢٠٠١، ص ١٦٢.

[٤] قرآن كريم: سورة مريم الآية ١٢.

[٥] قرآن كريم: سورة البقرة الآية ٤٥.

[٦] د. علي شريعتي: الإنسان في الإسلام، دار الروضة للنشر و التوزيع لبنان ط ١ / ١٩٩٢ ص ١٤.

[٧] الدكتور علي شريعتي: العودة إلى الذات. مطابع الزهراء للإعلام - القاهرة ١٩٨٦.

[٨] غوستاف لوبون: السنن النفسية لتطور الأمم دار المعارف - مصر ١٩٥٧، الطبعة الثانية، الصفحة ١١٠.

[٩] فرحات عباس: الثورة الجزائرية (ليل الاستعمار) الشركة القومية للنشر والتوزيع دمشق - سورية.

[١٠] مالك بن نبي نص الرسالة التي وجهها إلى مؤتمر الكتّاب الأفارقة المنعقد بروما إيطاليا ١٩٥٩…

* أستاذ العلوم السياسية / كلية الحقوق جامعة عنابة / الجزائـر



[ Web design by Abadis ]