ا.د. محمد علي آذرشب

استاذ في جامعة طهران

الاتصال بالدکتور
• هاتف: ٨٣١٤٨٢٤
• فکس: ٨٢٥٩٢٦٧
• ایمیل: Dr.Azarshab@Gmail.com
• ص.ب: طهران - ١٥٦ / ١٣١٦٥
 ورقة صاحب السموّ الملكيّ الأردني الأمير الحسن بن طلال

ـ ١ ـ

لا بُدّ أوّلاً من التّعليق على العنوان.

فالمفهومُ ضِمْناً من هذا العنوان أنّ مشروعَ حوار الحضارات قد انطلق. وعلينا - نحن المؤمنينَ بجدواه - أنْ نستأنفَه، وأنّ نُعزِّزَه بشتّى الوسائل والسّبُل؛ حتى يشبَّ عن الطوْق، ويتغلغلَ في الوِجْدان، ويُصبحَ مَعْلماً لا يتزعزع من معالمِ عالمنا.

والحقّ أنّ الحوارَ متأصّل في الحضارة العربيّة الإسلاميّة. فحين انطلق الإسلامُ من شبه الجزيرةِ العربيّة، انهمك على الفوْر في حوار مَعَ الثقافاتِ السّائدة آنذاك. ولوْ عُدْنا مثلاً إلى الثمانية قرون من الوجود العربيّ الإسلاميّ في إسبانيا، لوقعْنا على فتراتٍ طويلةٍ من التعايُش السّلميّ بين مختلِف المِلَل والنّحل. فقد كان للمسيحيّين واليهود على حدّ سواء حضور في المناطق العربيّة الإسلاميّة. وفتراتُ السّلام والاستقرار امتدّتْ زمناً كان كافياً لبزوغ ثقافةٍ عربيّةٍ إيبريّةٍ جديدة نَمَتْ بعد ذلك وازدهرتْ.

إنّ الأندلس التي تحققَ فيها هذا التجديدُ الثقافيّ تبقى في أذهاننا نموذجاً متألقاً للحوار بين الثقافات، وإنْ لمْ تكن النموذجَ النّيِّرَ الوحيد عَبْرَ الدّهور. [١] وكلها نماذجُ قامتْ على عدم الإكراه في العقائد والمعتَقَدات، وعلى التسامُح والانفتاح الثقافيّ، وعلى توجُّهٍ لا إقصائيّ بالنّسبة لجميع الطوائف والجماعات.

من هنا جاء احترامُنا الكبير في السنواتِ الأخيرة لرؤية الرئيس محمّد خاتمي في هذا المضمار، ولمبادرات البابا يوحنا بولس الثاني.

وقبل أنْ أنتقلَ من العنوان إلى جوْهر الموْضوع، أجِدُني أتحفّظ على مصطلح "حوار الحضارات". فهو بلغَتي "حوار الثقافات"؛ ذلك أنّني أومن بوجودِ عالَمٍ واحد أو حضارةٍ إنسانيّة واحدة بعشرة آلاف ثقافة. [٢]

- ٢ ـ

لا بُدّ ثانياً من التأكيد أنّ الموْضوعَ في صميمه يستلزمُ وَضْعَ خُطَط عمل وتقديمَ مقترَحاتٍ عمليّة. والحكمة تقتضي أنْ تُبْنى هذه وتلك على ما تراكمَ من خبراتٍ وأفكار؛ [٣] لا أنْ يبدأ العملُ كلّ مرّة من نقطة الصّفْر.

ولعلّ الأمرَ يَؤولُ في النّهاية إلى السّعي لوضْع نموذج جديد للعَلاقات بين الثقافات؛ نموذج يستندُ إلى الحوار وليس الصراع، وإلى الانفتاح وليس الانغلاق.

فما الأسُسُ التي يُمكنُ أنْ يرتكزَ عليها مثلُ هذا النموذج؟ وما الآليّاتُ اللازمة لتحقيقه عمليًّا؟

إجابتي عن هذيْن السّؤاليْن مستلة من مُعَايشتي الطويلة للقضايا المتعلقة بحوارِ الثقافات.

ـ ٣ ـ

أوّلُ هذه الأُسُس تعظيمُ الجوامع واحترامُ الفروق بين الثقافات. وهذا مبدأ عام؛ لكنّه – في الوقت نفسه – هدفٌ أساسيّ من أهداف الحوار بين الثقافات. ولتحقيق هدفٍ كهذا لا بُدّ من برنامَج عملٍ بمَرْجِعِيّةٍ واضحة. والمرجعيّة التي أقترحها قوامها مصفوفة شاملة من الموْضوعات والقِيَم التي تندرجُ ضمن إطار القانون الإنسانيّ الدّوليّ وحقوق الإنسان، من جهة، وأخلاقيّات التّضامُن الإنسانيّ، من جهةٍ أُخرى. إنّ كلَّ موْضوع يتعلق بالنزاعات بين البشر أنفسِهم، أو بين الإنسان والطبيعة، أو الكوارث الطّبيعيّة وتلك التي يصنعُها الإنسان، لا بدّ أنْ يحتلّ موْقعاً في هذه المصفوفة.

ومصطلحُ "أخلاقيّات" هنا أوسعُ من أنْ يقتصرَ على الجانب الأخلاقيّ الصّرْف. فهو يتعدّى هذا الجانب ليشملَ القيمَ الاجتماعيّة الثقافيّة المشترَكة التي تتّسم بسِمةِ العالميّة، والتي صمدَت على مَرّ الزمان؛ أعني: احترام الحياة؛ المسؤوليّة تجاه الأجيال القادمة؛ حماية البيئة الطبيعيّة للإنسان؛ التفكير في مصلحة الآخَرين وخيْرهم، الذي يُعزّزُهُ الشّعورُ بالمصلحة المشترَكة والإقرارُ بقيمةِ الإنسان وكرامتِه.

كذلك يُفترَضُ أنْ لا يقتصرَ مفهومُ "التضامُن الإنسانيّ" على فكرة "الإنسانيّة المشترَكة"، أو على الإيثار والغَيْريّة وعمَل الخَيْر. فمن المفروض أنْ يكونَ مفهوماً واقعيًّا قائماً على "المصلحة الذاتيّة المستنيرة"، وأنْ تُشكّلَ هذه المصلحة قوّةً دافعة لعمليّات صُنْع السياسات المستوْحاةِ من رؤية عميقةٍ نافذة، والمستندةِ إلى استراتيجيّاتٍ واضحة وسيناريُوهاتٍ مستقبَليّة.

فهذا مفهومٌ وثيقُ الصّلة بعلم السّياسةِ البشريّة؛ أي السّياسةِ من أجل الإنسانيّة. كما أنّه متجذرٌ في أرضيّة التوجّه "الإنسانويّ"، كما جرى تفصيلهُ في تقرير اللجْنة المستقلة الخاصّةِ بالقضايا الإنسانيّة الدّوليّة التي كان لـي شرفُ المشاركـة في رئاستها مَـعَ الأمير صدر الدّين أغا خان. [٤] وهو توجهٌ أساسيّ نحو مصالح النّاس ورفاهيّتهم، يشمِلُ الإنسانيّة وحقوقَ الإنسان سواء بسواء، متجاوزاً حدودَ القانون الإنسانيّ الحاليّ.

في ذِهني، إذاً، نظامٌ عالميّ للسّلوكات والعادات والأخلاق متأصِّلٌ في إنسانيّتنا المشترَكة والقِيَمِ التي تشترك فيها دياناتُنا، كتجنُّب إلحاق الأذى بالآخَرين، والعطف، ومحبّة الجار. فإذا أضفْنا إليها تلك القِيَمَ التي تقومُ عليها حقوقُ الإنسان – كالإقرار بالمساواة، والوَقار، والقيمة الإنسانيّة، والاحترام المتبادَل، والتسامح، والعدالة – تجتمعُ لدينا أسُسٌ راسخة للأخلاقيّات المنشودة ترتكز على توجُّه احتوائيّ لا يستثني أيّ إنسان؛ بل يضمّ النّساء والرجالَ في شراكةٍ متكافئة، ويُصغي إلى أصوات الشباب وإلى أنّات المستضعَفين والمهمّشين والهشّين ومعذبي الأرض.

أستذكرُ هنا الرّسالة الأخلاقيّة التي وجّهها البرلمان العالميّ للأديان في شيكاغو عام ١٩٩٣. لقد أطلقَ على هذه القاعدة، التي عُدّتْ حلقة الوصْل بين أخلاقيّات جميعِ الأديان والعقائد والمذاهب والفِرَق، اسْمُ "القاعدة الذهبيّة"؛ ومفادُها: لا تفعلْ بالآخَرين ما لا تُريدُه أنْ يفعلوهُ بك. [٥] ومَعَ أنّني لا أريدُ أنْ أبالغَ في المثاليّة، لكنْ حبّذا لو انتقلنا من السّلبيّة إلى الإيجابيّة وعامَلنا الآخَرين كما نريدُهم أنْ يُعامِلونا‍!

كذلك أستذكرُ الدّستورَ المقترَحَ للسّلوك الذي ما فتئ يتطوّر بعيداً عن الأنظار أنملة أنملة عَبْرَ سنوات طويلةٍ من الحوار بين أتباع الأديان. [٥] فهو يوضحُ الحقوقَ والواجبات؛ ويحثنا على الانطلاق ممّا هو مشترَك؛ ويحتضن مبدأ عدم الإكراه والتدفق الحُرّ للمعلومـات. كما يدعو إلى تطوير إطار الاختلاف في الآراء والاجتهادات، وقبول المسؤوليّة عن الأقوال والأفعال على جميع الصُّعُد؛ ويؤكّد الرابطة بين الدّين والحياة اليوْميّة.

ـ ٤ ـ

بعد تعظيم الجوامع واحترام الفروق بين الثقافات، يأتي التكافؤ والنّدّيّة بينها. فلا غالبَ أو مغلوب، على حدّ تعبير ابن خَلدون: "في أنّ المغلوبَ مولعٌ أبداً بالاقتداء بالغالب في شِعاره وزِيّه ونِحْلته وسائر أحواله وعوائده". "وَالسّببُ في ذلك أنّ النفسَ أبداً تعتقدُ الكمالَ في مَنْ غلبَها وانقادَتْ إليه…". [٦]

إنّ التضامُنَ الإنسانيّ يتطلبُ التقاء شتّى الثقافات في بوتقة الحضارة الإنسانيّة الواحدة: تتفاعلُ من دون أنْ تتصادم، ويُغني بعضها بعضاً. فلا توجدُ ثقافة منغلقة على نفسها بطبيعتها أو ميّالة للعُنف. غيْرَ أنّ الثقافاتِ التي تشعرُ بأنّها مُهدَّدة قد تلجأ إلى الدّفاعِ عن نفسها حين توْصَدُ الأبوابُ في وَجْهها.

أقول: إنّنا نتّجهُ بخُطىً حثيثة صوْبَ عالَمٍ واحِد لهُ جدولُ أعمالٍ واحد. فإذا انفردتْ إحدى الثقافات بنفسها وأملتْ شروط المرجعيّة على جدول الأعمالِ هذا، فإنّ ذلك سيؤدّي لا محالة إلى إقصاء الثقافات الأخرى، وإلى الظّلمِ والتهميش؛ ومن ثمَّ إلى النزاعِ والحروب.

- ٥ ـ

كما أنّ الهُوّةَ التي تفصلُ بين بلدان العالم ومناطقه في مستوى الازدهار هي سببٌ دائم لنشوبِ النزاعات والحروب. فالسعي لتحقيقِ السّلام العالميّ يستلزمُ ردمَ هذه الهُوّة ولو جُزْئيًّا. ذلك أنّ الفَقرَ هو انكارٌ لحقوق الإنسان، وإهانة لكرامتنا الإنسانيّة وللتّنمية البشريّة وللرّوح الإنسانيّة. والفقرُ شرّ في حَدّ ذاته يَحْرمنا من الصّحّة، ومن فرص التقدُّم أسرةً إنسانيّة واحدة، ومن حُرّيّاتنا الأساسيّة، ومن احترامنا لبعضنا بعضاً؛ بل إنّه يُدمّرُ احترامنا لأنفسنا باستهدافِهِ روحَ إنسانيّتنا بالذات.

فلا عجبَ أنّ القمّة العالميّة للتنمية الاجتماعيّة، التي نظّمتها الأممُ المتّحدة في كوبنهاغن عام ١٩٩٥، قدّمت إجماعاً جديداً على ضرورة وضعِ البشر محوراً للتنمية. ومن بين الالتزامات المترتّبة على ذلك: مَحْوُ الفقرِ المطلق؛ العمالة التّامّة؛ تعزيزُ التكامُل الاجتماعيّ القائم على تدعيمِ حقوق الإنسان وحمايتها؛ المساواةُ والإنصافُ بين النّساء والرّجال؛ تنمية أقلّ البلدان نموًّا؛ التنمية الاجتماعيّة؛ الحصولُ على التعليم والرّعاية الصّحّيّة الأساسيّة. كما أنّ منتدى المنظّماتِ غيْرِ الحكوميّة، الذي عُقِدَ متزامناً مَعَ هذه القمّة، خَلصَ إلى أنّ جميعَ المشاركين لديهم رؤية مشترَكة لعالمٍ يُقرّ بوَحْدته الأساسيّة والاعتماد المتبادَل و"الاستقلال المتكافِل" بين أجزائه، فيما يقوم باحتضانٍ كامل للتنوّع البشريّ بكلّ مظاهره الدّينيّة والثقافيّة والإثنيّة والعِرقيّة؛ فيكون للعَدالة والإنصاف بين جميع سكّانه الأولويّة القصوى، ويتمّ التمسّك كُليًّا بمبادئ الديمقراطيّة والمشاركة الشعبيّة.

ـ ٦ ـ

ولعلّ المشاركة الشعبيّة - من خلال البلديات والأحزاب والمنظمات غيْر الحكوميّة والهيئات الدّوليّة وعَبْر القطريّة - هي بيتُ القصيد في المثاقفة وتواصُل الثقافات. وقد تكونُ من أبرز الآليّات لتحقيق هذه المشاركة مؤتمراتُ المواطنين داخلَ البلدانِ نفسها وفيما بين البلدان. وهذه مؤتمراتٌ تجمعُ بين الخبراء وصانعي القرار من السّياسيّين، ومواطنين مدّربين على المناقشة مَعَ الآخَرين. هكذا نوسّع قاعدةَ الحوار حتّى لا نبقى رهائنَ الغُرَفِ والقاعات المغلقة، وأسرى النُّخَبِ الضيّقة.

من هنا جاء اقتراحي بإنشاء "برلمان للثقافات"، تتمثلُ فيه ثقافاتُ العالم بأسْره، من عربيّة وإسلاميّة وهنديّة وصينيّة وأفريقيّة ولاتينيّة وأوروبيّة وأمريكيّة. وليس سرًّا أنّ مجلسَ الأمن في هيئة الأمم قد تُعاد هيكليّتُهُ في الأعوامِ القادمة بحيث يشتملُ على ثلاثة مجالس: واحِد للأمن السياسيّ، وآخر للأمن الاقتصاديّ، وثالث للأمن الاجتماعيّ. ويتساءلُ المرء عن الأمن الثقافيّ ومكانته في اهتمامات هيئة الأمم. فعسى أن يملأ برلمانُ الثقافات المقترَحُ فراغاً في هذا السّياق.

- ٧ ـ

ثَـمَّـةَ آليّة أخرى لتعزيز الحوار ليس فقط بين العربيّ و"الآخَر" أو بين المسلم والآخر، وإنّما أيضاً بين العربيّ والعربيّ الآخر وبين المسلم والمسلم الآخر. وهي آليّة ذكّرت بها القمّة الإسلاميّة المنعقدةَ في طهران قبل ما يقارب أربعة أعوام؛ أعني إنشاء "صُنْدوق عالميّ إسْلاميّ للزّكاة"، يقومُ على الأسُس الواردة في القرآنِ الكريم والسُّنّة المطهّرة، وما تناقلَ إلينا من أئمّة المسلمين الكبار وعلمائهم. فهذه دعوة لإحياء هذا المشروعِ الجليل. وهذه دعوة أخرى لتأسيس فيْلقِ سلامٍ إسْلاميّ يتألف من أطبّاء وجرّاحين وعاملين اجتماعيّين، لتقديم المساعدة للمَرضى والمُصابين والمُحتاجين أنّى كانوا.

- ٨ ـ

آليّة ثالثة لمعالجة قضايا المياه والطّاقة والبيئة البشريّة والفقر بكلّ تجليّاتها، وغيْرها ممّا يَحدّ من الحوار أو قد يقوّضُهُ تماماً، تتمثل في إدْخال مفهوم الإدارة فوق القطريّة أو إدارة الأقاليم؛ أي التخطيط الإقليميّ لبلدانٍ عدّة تقعُ في منطقةٍ واحدة. وهذا ليس بالشيء الجديد. لننظر مثلاً إلى الإدارة فوْق القطريّة لحوْض وادي نهر الإندوس. ولا ننسى أن الأمّة مفهومٌ فوْق (أو عَبْر) قطريّ.

ـ ٩ ـ

ويبقى التّعليم المفتاحَ لحَلّ كثيرٍ من مُشكلاتِ التواصُلِ بين الثقافات؛ التّعليم في البَيْت أو الأسرة، وفي المدرسة والمعهد والجامعة، وفي أماكن العِبادة. امنع النّاس من التعليم، تكنْ قد حرمْتَهم من حُرّيّاتٍ أساسيّة دَعَتْ إليها التقاليدُ الدّينيّة منذ فَجْر الإنسانيّة. احجب التعليم عن الناس، تُفسح المجال لتسرُّب التطرُّف والتعصُّب والتحامُل؛ وهذه الأمور هي العدوّ الطبيعيّ للسلام والمساواة والإنصاف والتنمية. أوصدْ بابَ التعليم في وجْه النّاس، تكنْ قد مهّدْتَ السبيل لحدوث ممارساتٍ مقيتة لا تجد من ينتقدها؛ لا بل إنّها تحدثُ أحياناً تحت شعار التقاليد أو الدّين.

ـ ١٠ ـ

المهمّ أنْ نستمرّ بحماسةٍ وعُنفوان في مشروع الحوارِ بيْن الثقافات، لأنّه الخيار الوحيد أمامَ حضارتنا الإنسانيّة الواحدة؛ مُرشدُنا في ذلك ومَرْجِعُنا إنسانيّتنا المشترَكة.

ـ - - - * * * - - - "ـ

المراجِـع

[١] - انظرْ مثلاً:

Kennedy Graham, Ataur Rahman, and Neil Quilliam, Dialogue Among Civilizations: The Role of Leadership, Occasional Papers, Academic Series No. ١, United Nations University, Leadership Academy, Amman, October ٢٠٠١.

[٢] - الأستاذ الدّكتور ميرشيا ماليتسا؛ جامعة البحر الأسود، بُخارست، رومانيا.

[٣] - انظرْ مثلاً مؤتمر جامعة الدول العربيّة: "حوار الحضارات: تواصُل لا صراع"؛ القاهرة؛ ٢٦ـ٢٧ تشرين الثاني / نوفمبر ٢٠٠١.

[٤] - نُشِرَ هذا التقرير بعنوان:

Winning the Human Race؟ Zed Books, London and New Jersey, ١٩٩٨.

[الترجمة العربيّة: هل تكسب الإنسانيّة معركتها؟ مطبعة بنك البتراء؛ عمّان؛ د. ت. ]

[٥] ـ

Hans Küng and Helmut Schmidt, editors, A Global Ethic and Global Responsibilities: Two Declarations, SCM Press, London, ١٩٩٨.

[٦] - مقدّمة ابن خَلدون؛ المكتبة التجاريّة الكبرى؛ القاهرة؛ د. ت؛ الفَصْل الثالث والعِشرون من الباب الثاني من الكتاب الأوّل، ص ١٤٧.



[ Web design by Abadis ]