ا.د. محمد علي آذرشب

استاذ في جامعة طهران

الاتصال بالدکتور
• هاتف: ٨٣١٤٨٢٤
• فکس: ٨٢٥٩٢٦٧
• ایمیل: Dr.Azarshab@Gmail.com
• ص.ب: طهران - ١٥٦ / ١٣١٦٥
 ملف

المؤتمر العالمي الاول

للامام الشهيد محمد باقر الصدر (قدس)

* نداء الامام السيد علي الخامنئي الى المؤتمر

* البيان الختامي للمؤتمر

* الشهيد الصدر والثورة الاسلامية في ايران‏

للاستاذ حسن التل‏

* بنت الهدى وجماليات القصة

للدكتورة ماجدة حمود

نداء الامام القائد آية اللَّه السيد

علي الحسيني الخامنئي‏

الى المؤتمر العالمي للامام الشهيد السيد

محمد باقر الصدر قدس سره

بسم اللَّه الرحمن الرحيم‏

المرحوم آية اللَّه الشهيد السيد محمد باقر الصدر (قدس اللَّه روحه) واحد من قمم الممتازين والمدهشين بين الرموز الشامخة في الحوزات العلمية خلال العقود الاخيرة.

يحقُّ لكل مجمع علمي أن يرفع رأسه فخورا بما قدّمة إنسان كبير كهذا العالم الجليل. كان - دونما ترديد - نابغة وكان كوكبا ساطعا. فهو من الناحية العلمية جمع في رجل واحد الشمولَ والعمق والابداع والشجاعة العلمية. ويُعدُّ مؤسسا وصاحب مدرسة في علم أصول الفقه وفي الفقه والفلسفة وما يرتبط بهذه العلوم‏

ما كان يمتلكه من كفاءة غير عاديّة ودأب قلّ له نظير جعل منه عالما متعمقا في ألوان الفنون، ولم ينحصر ذهنه البحّاث ورؤيته الثاقبة في آفاق علوم الحوزة المتداولة، بل أحاط بالبحث والتحقيق كلَّ موضوع يليق بمرجع ديني كبير في عالمنا المتنوع المعاش، خالقا من ذلك الموضوع خطابا جديداً، وفكراً بكراً، وأثراً خالداً.

- رسالة التقريب - العدد ٣١

-

نداء السيد القائد الى مؤتمر الشهيد الصدر

- درّة علم وبحث، وكنز إنساني لا نفاد له، لو بقي ولم تتطاول اليه اليد الآثمة المجرمة لتخطفه من الحوزة العلمية، لشهد المجتمع الشيعي خاصة والاسلامي عامة في المستقبل القريب تحليقاً آخر في سماء المرجعية والزعامة العلمية والدينية.

وبفضل اللَّه وعونه تُوجت كل تلك الفضائل الكبرى بسموّ مرتبة الجهاد في سبيل اللَّه. فحين دخلت حوزة النجف العريقة تجربة تيارات الصحوة الاسلامية والثورية، سلك هذا الرجل المتيقّظ الواعي طريق الجهاد العلميّ والسياسي وضاعف من تألقه المعنوي، وأحسّ بعمق حاجة عصره، وسار بخطى ثابتة على الطريق الذي اختطه أجداده الطاهرون لأتباعهم وخلفائهم. وما أسرع مانال أجر هذه التضحية العظيمة… أجرا تجسّد في المحنة ثم الشهادة في سبيل ربّ العالمين.

الشهيد آية اللَّه الصدر هو دونما شك أسوة وقدوة للطلاب والفضلاء الشباب. دروسه في بناء الانسان لم تنته بشهادته المفجعة. آثاره العلمية ومنهجه في البحث ماثلة أمام الفضلاء الشباب في الحوزة العلمية، وإشارة إصبعه توجههم الى طريق العظمة والمجد العلمي مقرونا بالتفتح والرؤية العالمية.

الحوزات العلمية اليوم بحاجة أيضاً الى الشهيد الصدر والى كلّ مافيه من عناصر الهمّة والطاقة التي تساعدهم على متابعة طريقه العلمي ورؤيته الاسلامية ونظرته العالمية.

صلاةً وتحيةً من الاعماق أبعثها الى تلك الروح الطاهرة والى أخته الشهيدة المظلومة بنت الهدى، سائلا اللَّه سبحانه وتعالى لهما الرحمة وعلوّ المنزلة، وتوفيق نموّ الفضلاء الشباب في الحوزات وتربيتهم على هذا النحو، وأسأله سبحانه كذلك الأجر الحسنَ لكل القائمين على أمر هذا التجمع العلمي والثوري، وأن يبارك هذا المشروع ويزيد من عطائه.

والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته‏

السيد علي الخامنئي

٢١ شوال ١٤٢١



[ Web design by Abadis ]