ا.د. محمد علي آذرشب

استاذ في جامعة طهران

الاتصال بالدکتور
• هاتف: ٨٣١٤٨٢٤
• فکس: ٨٢٥٩٢٦٧
• ایمیل: Dr.Azarshab@Gmail.com
• ص.ب: طهران - ١٥٦ / ١٣١٦٥
 ترجمة القرآن إلى اللغات الغربية

لم يقدم أحد على ترجمة القرآن إلا بعد أن توفرت كتب اللغة والمعجمات، وربما كانت أول ترجمة إلى اللغة اللاتينية، لغة العلم في أوروبا، وذلك سنة ١١٤٣ بقلم كنت (Robert Kennett) الذي استعان في عمله ببطرس الطليطلي (Pedroditoledo) وعالم عربي ثان، فيكون القرآن قد دخل أوروبا عن طريق الأندلس، وكان الغرض من ترجمته عرضه على دي كلوني (Prerre Diclunij) وبقصد الرد عليه، ونجد فيما بعد أن القرآن ترجم ونشر باللاتينية (١٥٠٩م) ولكن لم يسمح للقراء أن يقتنوه و يتداولوه، لأن طبعته لم تكن مصحوبة بالردود (Refutation).

وفي عام ١٥٩٤م أصدر هنكلمان (Hinckelmann) ترجمته، وجاءت على الأثر (١٥٩٨م) طبعة مراتشي (Marracci) مصحوبة بالردود. ولقد عثر بعض الباحثين في مكتبة المرسلين الأمريكان في بيروت على نسخة من طبعة مراتشي، وبعد هذا أخذ القرآن في الظهور مترجماً، إلى اللغات الأوروبية الحديثة من إنكليزية وفرنسية وألمانية وإيطالية وروسية حتى لا تخلو الآن لغة من ترجمة له أو ترجمات، ومن أقدم هذه الترجمات ترجمة سايل (Ceo - salee) إلى الانكليزية (١٧٣٤م)، ومع أن سايل توسع في الترجمة ولم يتقيد بحرف الأصل، فقد عُدّت ترجمته من أنفس الترجمات وأنفعها في حينها.



[ Web design by Abadis ]