ا.د. محمد علي آذرشب

استاذ في جامعة طهران

الاتصال بالدکتور
• هاتف: ٨٣١٤٨٢٤
• فکس: ٨٢٥٩٢٦٧
• ایمیل: Dr.Azarshab@Gmail.com
• ص.ب: طهران - ١٥٦ / ١٣١٦٥
 فيما كتب عليه القرآن في عهد النبي (ص)

كان الكتبة يكتبون الآيات في العسب واللخاف والرقاع، وأحياناً في الحرير وقطع الأديم والأكتاف، على عادة العرب بالكتابة على تلك الأشياء، وكان يطلق عليها الصحف، وكانت تلك الصحف تكتب لرسول الله (ص) وتوضع في بيته. قال ابن النديم في الفهرست: وكان القرآن مكتوباً بين يدي رسول الله (ص) في اللخاف والعسب وأكتاف الإبل. وروى البخاري عن زيد بن ثابت أنه قال: تتبعت القرآن أجمعه من اللخاف والعسب وصدور الرجال.

روى العياشي في تفسيره في ذيل رواية له: قال علي عليه السلام: إن رسول الله (ص) أوصاني إذا واريته في حفرته أن لا أخرج من بيتي حتى أؤلف كتاب الله، فإنه في جرائد النخل، وفى أكتاف الإبل. وفى رواية علي بن إبراهيم «عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام قال: إن رسول الله (ص) قال لعلي: ياعلي إن القرآن خلف فراشي في الصحف والحرير والقراطيس. فخذوه واجمعوه ولا تضيعوه كما ضيعت اليهود التوراة، وانطلق علي عليه السلام فجمعه في ثوب أصفر ثم ختم عليه في بيته». قال الحارث المحاسبي في كتاب فهم السنن: كتابة القرآن ليست بمحدثة، فإنه (ص) كان يأمر بكتابته ولكنّه كان مفرقاً في الرقاع والأكتاف والعسب والقرطاس. ووردت روايات في أن وضع الآيات في مواضعها في القرآن بأمره، وإنها بتوقيفه (ص) وفيها ما يدل على أن آيات القرآن كتبت بين يديه بأمره (ص).



[ Web design by Abadis ]