ا.د. محمد علي آذرشب

استاذ في جامعة طهران

الاتصال بالدکتور
• هاتف: ٨٣١٤٨٢٤
• فکس: ٨٢٥٩٢٦٧
• ایمیل: Dr.Azarshab@Gmail.com
• ص.ب: طهران - ١٥٦ / ١٣١٦٥
 عهد نزول القرآن

ينقسم إلى مدتين متمايزتين: قبل هجرة النبي (ص) وبعدها.

الأولى: مدة مقامه (ص) في مكة وهي اثنتا عشرة سنة وخمسة أشهر وثلاثة عشر يوماً، من يوم ١٧ رمضان سنة ٤١ يوم الفرقان إلى أول ربيع الأول سنة ٥٤ من ميلاده، وما نزل في مكة ونواحيها قبل الهجرة فهو مكي.

الثانية: مدة نزوله بعد الهجرة إلى المدينة وإن نزل بغيرها فهو مدني، قال أبو الحسن بن الحصار في كتابه الناسخ والمنسوخ: ( (المدني بالاتفاق عشرون سورة، والمختلف فيه اثنتا عشرة سورة، وما عدا ذلك مكي بالاتفاق وهى: [١] البقرة [٢] آل عمران [٣] النساء [٤] المائدة [٥] الأنفال [٦] التوبة [٧] النور [٨] الأحزاب [٩] محمد [١٠] الفتح [١١] الحجرات [١٢] الحديد [١٣] المجادلة [١٤] الحشر [١٥] الممتحنة [١٦] الجمعة [١٧] المنافقون [١٨] الطلاق [١٩] التحريم [٢٠] إذا جاء نصر الله) ).

وافقه في جميعها أبو بكر بن الأنباري إلا في «الأنفال»، و أبو عبيدة في فضائل القرآن، إلا في «الحجرات» و «الجمعة» و «المنافقون»، وصاحب الفهرست محمد بن إسحاق برواية محمد بن النعمان بن بشير المذكورة في أول مانزل من القرآن، إلا في «الأحزاب» فالمتفق عليه بين هؤلاء الأربعة الذين يعتمد على أقوالهم، خمس عشرة سورة مما ذكره أبو الحسن في كتابه الناسخ والمنسوخ، والمختلف فيه خمس وهى: «الأنفال» خالف فيها أبو بكر ابن الأنباري و «الحجرات والجمعة والمنافقون» خالف فيها أبو عبيدة في فضائل القرآن و «الأحزاب» خالف فيها صاحب الفهرست محمد بن إسحاق ابن النديم.



[ Web design by Abadis ]