ا.د. محمد علي آذرشب

استاذ في جامعة طهران

الاتصال بالدکتور
• هاتف: ٨٣١٤٨٢٤
• فکس: ٨٢٥٩٢٦٧
• ایمیل: Dr.Azarshab@Gmail.com
• ص.ب: طهران - ١٥٦ / ١٣١٦٥
 التراث الفارسي عند المستشرقين \ أ. رياض مراد *

حين دعيت للمشاركة فـي ندوة المخطوطات العربية فـي إيران استبعدت نفسي من هذه الندوة لسبب هام ألا وهو جهلي عن أي شيء يخصّ المخطوطات العربية فـي إيران.

ثم فكرت أن أشارك بالعكس تماماً عن المخطوطات الفارسـية فـي دار الكتب الظاهرية فـي دمشق، ولكني أحجمت عنه أيضاً حين علمت أن العدد قليل من جهة وأني أجهل الفارسية من جهة أخرى.

فاقترح علي زميلي الأستاذ محمود الأرناؤوط أن أشارك ببحث عن «الشاهنامة» فشكرته لاقتراحه ورجعت إلى نفسي وقلت: بإمكاني أن أكتب عن الشاهنامة كمثال للتلاقح الفكري بين التراثين العربي والفارسي. وساءلت نفسي ما العلاقة بين شعار الندوة وعنوان بحثي؟ ! قد يصلح أن يكون مقالاً ينشر فـي مجلة الثقافة التي تصدرها المستشارية فـي دمشق كما ألمح إلى ذلك المستشار الثقافـي الدكتور محمد علي آذرشب فـي أثناء عرضي الموضوع عليه ولكنه لا يمت للندوة بصلة.

وكدت أيأس من أن أصل إلى بحث وثيق الصلة بشعار الندوة ويقع فـي نطاق اهتماماتي ومعلوماتي ولكنّ حرصي على المشاركة فـي الندوة هو الذي حداني أن أفكر بالمخطوطات - وهي مجال اهتمامي وتقع فـي دائرة ما أنا فيه من اشتغال دائم.

وبدل أن أتحدث عن المخطوطات العربية عدت مرة أخرى إلى المخطوطات الفارسية لأبين المخطوطات العربية فـي الظاهرية ولكن عند المستشرقين.

وعلى ذلك فموضوعي سيتعرض للحديث عن المخطوطات الفارسية بين أيدي المستشرقين وأعمالهم فوجدت طلبتي فـي كتابين معروفين:

الأول: المستشرقون لنجيب العقيقي فـي ثلاثة مجلدات - طبعة دائرة المعارف بمصر ١٩٦٥م. والثاني: موسوعة المستشرقين للدكتور عبد الرحمن بدوي، دار صادر، بيروت ١٩٨٤، بالإضافة إلى كتب أخرى أذكرها فـي موضعها من التراجم.

وعلى هذا فكل المعلومات بما فيها من سنوات الولادة والوفاة وسنوات طبع الكتب على عهدة هذين الكتابين فمنهما نقلت وعليهما اعتمدت.

ولا أزعم أنني ألممت بجميع جوانب الموضوع ولا أني أدرجت أسماء جميع من عمل فـي مجال التراث الفارسي من المستشرقين، ولكني اخترت العدد الذي يمكن أن يكون بحثاً معقولاً يحوي أسماء مستشرقين اشتغلوا فـي كتب هامة من كتب التراث الفارسي، فقد استقرأت أسماء المستشرقين الواردة فـي موسوعة الدكتور عبد الرحمن بدوي لأختار منهم كل من اهتم بالتراث الفارسي فوجدتهم لا يتجاوزون ثلاثة وعشرين مستشرقاً درسوا هذا التراث بحثاً ونشراً وتحقيقاً وفهرسة. وبعد ذلك وثقت هذه التراجم من كتاب نجيب عقيقي وما وجدت من أسمائهم فـي الأعلام للزركلي رحمه الله فقد ذكرته، وقد يشير الزركلي إلى مصادر أخرى فأنقلها وأحيل عليها.

بقي أمر أخير أشير إليه فـي هذه العجالة، وهو تلك الصلة الوثيقة بين اللغتين العربية والفارسية هذه الصلة الأبدية التي فرضها الدين الواحد والحرف الواحد وأصّلها وقوّاها القرآن الكريم.

ولذلك فإن هؤلاء المستشرقين جميعاً ما استطاعوا أن يعملوا بلغة حتى أتقنوا الأخرى وشعروا بهذه الصلة الوثيقة والوشائج القوية بين اللغتين فاهتموا بهما على مستوى واحد من الأهمية. بل إن المستشرق الألماني شاك أشار إلى شيء من هذه الصلة حين بيّن أن معرفة اللغة العربية ضرورية لإتقان اللغة الفارسية لأسباب كثيرة أجملها فـي نقاط ثلاث:

الأولى: أن القرآن الكريم باللغة العربية وعلى كل مسلم أن يحفظه صغيراً ويقرأه بلغته العربية.

والثانية: أن جميع اللغات الإسلامية احتوت على عدد كبير من الألفاظ العربية.

والثالثة: أن كل الكُتّاب الفرس يدمجون عبارات عربية كاملة بعباراتهم الفارسية فـي داخل مؤلفاتهم.

١ - باربييه [١]

هو باربييه دي مينار مستشرق فرنسي كان يجيد العربية والتركية والفارسية عيِّنَ ملحقاً فـي المفوضية الفرنسية فـي طهران، وكان قد صحب الكونت جو بينو فـي رحلته إلى فارس. ولما توفـي مول فـي عام ١٨٧٥، حل محلّه فـي كرسي اللغة الفارسية فـي الكولج دي فرانس. وفـي عام ١٨٥٥، نقل إلى كرسي اللغة العربية خلفاً لاستانسلاس جويار وظل يشغله حتى وفاته سنة ١٩٠٨، وأما عن مشاركته فـي خدمة التراث الفارسي فعلى الشكل الآتي:

١ - وصف مدينة قزوين طبع سنة ١٨٦١.

٢ - مستخرجات من تاريخ هراة طبع سنة ١٨٦١.

٣ - لوحة أدبية أو تقويم أدبي لخراسان وبلاد ما وراء النهر فـي القرن الرابع الهجري ١٨٦١.

٤ - ثلاث كوميديات فارسية (النص والترجمة) ١٨٨٦.

٥ - السفر فـي فارس. المحاضرات الاستهلالية فـي الكولج دي فرانس ١٨٧٥.

٦ - معجم جغرافـي تاريخي أدبي لبلاد فارس وجوارها معظمه من ياقوت الحموي والباقي نصوص تنشر أول مرة سنة (١٨٦١)، ومروج الذهب للمسعودي نصاً وترجمة فـي تسعة أجزاء من سنة ١٨٦١ - ١٨٧٢.

٧ - ترجمة بستان سعدي الشاعر.

٨ - محاضرة عن الشعر فـي فارس (سنة ١٨٧٧م).

٢ - بالمر [٢]

هو إدوارد هنري بالمر مستشرق انكليزي. ولد وتعلم فـي مدينة كمبردج فـي انجلترا وتعلم اللغة الفارسية والأوردية والعربية. وفـي عام ١٨٩٦م دخل صحراء التيه وطاف بها ماشياً، فاتصل بالبدو ودرس لهجاتهم وعاداتهم وعرف بينهم باسم (عبد الله أفنده) ولما قامت الثورة العرابية بمصر سنة ١٨٨٢م خشيت الحكومة البريطانية أن يمتد لهبها إلى السويس فتتعطّل القناة فوجهته إلى غزة فالسويس، فاتصل ببعض مشايخ البدو ومنحهم الذهب بسخاء ونجح فـي مهمته ولكن مجموعة منهم كمنوا له وقتلوه مع أصحابه.

أهم عمل علمي قام به بالمر ترجمة القرآن الكريم ويليه ترجمة ديوان البهاء زهير أما فـي التراث الفارسي فقد شارك فيه كما يأتي:

١ - كتاب التصوف الشرقي وهو ترجمة لرسالة باللغة الفارسية.

٢ - درس المخطوطات العربية والفارسية والتركية فـي مكتبة الثالوث فـي كمبردج.

٣ - قاموس موجز للّغة الفارسية أصدره سنة / ١٨٧٤ وهو يتألف من جزأين:

الأول فارسي انجليزي طبع فـي سنته، والثاني انجليزي فارسي لم يصدر إلا بعد وفاته.

٤ - النحو المبسط للغات الهندوستانية والفارسية والعربية.

٥ - نشر قصائد وفيرة من الفارسية والعربية متناً وترجمة (كمبريدج ١٨٦٨ ولندن ١٨٧٧).

٣ - براون [٣]

هو إدوارد غرنفيل براون مستشرق انجليزي ولد سنة ١٨٦١، تخصّص فـي الأدب الفارسي وهو صاحب أفضل وأوسع كتاب فـي التاريخ الأدبي بفارس.

وسافر فـي سنة ١٨٨٧ إلى فارس وقضى عاماً بين الفرس كما يقول عنوان كتابه الذي سجل فيه ذكرياته عن إقامته الأولى هذه فـي إيران كما سيأتي.

يقول الدكتور عبد الرحمن بدوي: (ومن هذا الكتاب يُستَشَفّ نفوذُه فـي فهم العقلية الفارسية وحماستُه للأدب والحضارة الفارسيين، كما نكتشف اتجاهات فكره المقبلة فهو لم يهتم بالفارسية بوصفها لغة، بقدر ما اهتم بها بوصفها أداة تحمل أفكار فارس وحضارتها).

ولما عاد إلى بلاده عيِّن مدرساً للغة الفارسية فـي جامعة كمبردج وهنا بدأ يعنى بالأدب الفارسي واستهل ذلك بدراسة كتاب جهار مقالة وما شاكله من كتب سير الشعراء الفرس.

واهتم بالأحوال السياسية فـي فارس وتمخض هذا الاهتمام عن كتاب بعنوان (الثورة الفارسية ١٩٠٥ - ١٩٠٩)، وكتاب آخر بعنوان (الصحافة والشعر فـي فارس الحديثة).

واهتمّ بروان بالمخطوطات الفارسية اقتناء وفهرسة. فقام بوضع فهرس كامل للمخطوطات الفارسية فـي مكتبة جامعة كمبردج. ووضع ثبتاً بالمخطوطات الإسلامية فـي مكتبة جامعة كمبردج وتقع فـي أربعة مجلدات. جمعها بين عامي (١٨٩٦ - ١٩٢٢).

أما عن إنتاجه الفارسي فقد كان على الشكل الآتي:

١ - التاريخ الأدبي الفارسي وجعله فـي أربعة أجزاء:

الجزء الأول: صدر فـي عام / ١٩٠٢، ويحتوي على مقدمة لتاريخ الأدب الفارسي تتناول العصر الأول منه حتى سنة ١٠٠٠ميلادية (القرن الرابع الهجري).

الجزء الثاني: صدر فـي عام ١٩٠٦، ويحتوي على تاريخ الأدب الفارسي فـي ثلاثة قرون من الفردوسي حتى سعدي.

الجزء الثالث: صدر فـي عام ١٩٢٠، ويحتوي على تاريخ الأدب الفارسي تحت حكم التتار.

الجزء الرابع: صدر فـي عام ١٩٢٢، ويحتوي تاريخ الأدب الفارسي فـي العصر الحديث.

٢ - تحقيق كتاب جهار مقالة لنظام عروضي سمرقندي ١٨٩٩.

٣ - تحقيق تذكرة السفراء لدولتشاه ١٩٠١.

٤ - تحقيق كتاب لباب الألباب تأليف محمد عوفـي (لندن - ليدن ١٩٠٣ - ١٩٠٦).

٥ - ترجمة تاريخ طبرستان لابن اسفنديار (لندن ١٩٠٥).

٤ - جونز [٤]

هو ويليام جونز مستشرق بريطاني ولد فـي لندن سنة ١٧٤٦، وتوفـي فـي سنة ١٧٩٤. كان ذا ذاكرة جبارة وتعلم اللغة العربية بنفسه، وأتقنها كما أتقن الفارسية والتركية.

وفـي عام ١٧٦٨ ترجم من الفارسية إلى الفرنسية سيرة نادرشاه (شاه إيران) وتوفـي فـي كلكتا سنة ١٧٩٤م.

إنتاجه العلمي فـي مجال التراث الفارسي:

١ - نحو اللغة الفارسية الذي صدر سنة ١٧٧١.

٢ - قصائد مترجمة من اللغات الآسيوية. ومن أشهرها قصيدة لحافظ الشيرازي كان قد نشر ترجمتها قبل ذلك فـي كتابه نحو اللغة الفارسية.

٣ - شروح على الشعر الآسيوي فـي ستة كتب. ومعظم الكتاب عن علم العروض والقوافـي فـي الشعر العربي والفارسي وعن القصيدة وعن الغزل الفارسي ويقدم معلومات بسيطة عن الشعراء العرب والفرس والترك. ومنه ترجمة فقرة من الشاهنامة بأسلوب فرجيل فـي الوزن السداسي وترجم غزلية من غزليات حافظ الشيرازي وقصيدتين أخريين له.

٤ - وفـي عام ١٧٨٨ نشر النص الفارسي لقصة مجنون ليلى التي كتبها هاتفـي أحد كبار الأدباء الفرس.

٥ - ترجم كتاب تاريخ نادري لمحمد مهدي خان من الفارسية إلى الفرنسية (ونشر فـي لندن ١٧٣٣).

٥ - جيجر [٥]

هو فلهم جيجر مستشرق ألماني متخصص فـي الإيرانيات والهنديات ولد سنة ١٨٥٦م وتوفـي سنة ١٩٤٣م.

وحصل على الدكتوراه الأولى فـي سنة ١٨٧٧ برسالة عنوانها (الترجمة الفهلوية للفصل الأول من ونديد) والونديد كتاب صلوات زرادشتيه، والفصل الأول منه يحتوي على ذكر لستة عشر إقليماً فـي شمال شرقي إيران.

وفـي العام التالي ١٨٧٨ حصل على دكتوراه التأهيل للتدريس فـي الجامعة برسالة تتعلق بكتاب فهلوي زردشتي عن قوة الموت الشاملة، وفيه مقدار كبير من الاقتباسات المأخوذة من أجزاء مفقودة من الأبستاق (الأفستا).

وقد زود النص الفارسي بما يناظره من ترجمة سنسكريتية ومعجم مفصل. وفـي هذه الرسالة تناول مشكلة اللغة الفهلوية (وهي الفارسية الوسطى) هل هي لغة ممزوجة أو لغة إيرانية ذات رسوم سامية وأيد الرأي القائل إن الفهلوية لغة إيرانية خالصة ذات رسوم سامية.

وفـي عام ١٨٧٩ أصدر متناً فـي اللغة الأفستية ونحوها مع مختارات ومعجم ألفاظ، وتضم قسمين الأول فـي علم حرف اللغة الأبستاقية، والثاني نصوص أبستاقية مأخوذة من ونديد ويسنا ويشت، وختم الكتاب بمعجم ألفاظ يشرح فيه أهم الألفاظ الأبستافيه الواردة فـي هذه النصوص.

وفـي عام ١٨٨٢ أصدر أهم كتبه وأكبرها حجماً وعنوانه " حضارة شرقي إيران فـي العصر القديم"، وقد ترجم إلى الانجليزية فـي مجلدين ١٨٨٥ - ١٨٨٧م.

وكان نيلدكه فـي عام ١٨١٩ قد ترجم إلى الألمانية قصة صغيرة عن أردشير مؤسس الدولة الساسانية، وصلت إلينا باللغة الفارسية الوسطى. فقام جيجر فـي عام ١٨٩٠ بترجمة القطعة الوحيدة الباقية باللغة الفارسية الوسطى من الروايات الملحمية القديمة الصادرة عن شرقي إيران والتي أوردت الشاهنامة قسماً منها حرفياً. وذلك فـي بحث بعنوان يارتكارزويران وعلاقته بالشاهنامة ١٨٩٧.

واشترك فـي كتابة فصول فـي كتاب (موجز الفيلولوجيا الإيرانية). وأتم إصداره مع آخر فيما بين عامي ١٨٩٥ إلى ١٩٠٤م، وهو من أمات الكتب الأساسية لكل باحث فـي الإيرانيات حتى اليوم.

٦ - دفرمري [٦]

هو شارل فرانسوا دفريمري مستشرق فرنسي، ولد فـي شمال فرنسا فـي عام ١٨٢٢ وتوفـي سنة ١٨٨٣، جاء إلى باريس سنة ١٨٤٠ وحضر دروس اللغة العربية والفارسية عند رينو وكوسان دي برسفال وكاترمير، وصار موجه دراسات شرقية فـي المدرسة العملية للدراسات العليا بباريس.

وبدأ بنشر مقالاته فـي المجلة الآسيوية والمجلة النقدية وجريدة العلماء والمراسلات الأدبية. ثم جمع مقالاته بعد فـي كتاب (أبحاث فـي التاريخ الشرقي) (١٨٥٤ - ١٨٦٢) فـي جزأين.

ولكن اهتمامه الأساسي كان فـي ترجمة العديد من الكتب العربية والفارسية ومنها:

١ - تاريخ السلاطين الغوريين تأليف ميرخوند عام ١٨٤٤.

٢ - تاريخ الساسانيين تأليف ميرخوند عام ١٨٤٥.

٣ - جلستان للشاعر سعدي ١٨٥٨.

٤ - رحلة ابن بطوطة فـي فارس وآسيا الوسطى والصغرى ١٨٥٣ –١٨٥٨ فـي ٤ مجلدات.

٦ - ونشر مع غيره تاريخ سلاطين خوارزم تأليف ميرخوند ١٨٤٢.

٧ - ونشر مقتطفات من الجغرافيين والمؤرخين العرب والفرس غير منشورة سنة ١٨٤٩.

٧ - ريبكا [٧]

هو جان ريبكا مستشرق تشيكي ولد سنة ١٨٨٦ فـي إقليم موارافيا فـي تشيكوسلوفاكيا، تعلم اللغة العربية والتركية والفارسية وحصل على الدكتوراه سنة ١٩١٠ برسالة عن ترجمة تركية قديمة لكلستان سعدي.

وعين مدرساً فـي جامعة براغ للغتين التركية والفارسية فـي المعهد الشرفـي فـي هذه الجامعة. وسافر إلى إيران فأقام بها مدة طويلة فاهتم بالأدب الفارسي وبخاصة الشعر والعروض الفارسي ووضع كتابه (تاريخ الأدب الفارسي) من الفتح الإسلامي حتى نهاية القرن التاسع عشر، وصدر باللغة التشيكية وباللغة الألمانية (١٩٥٦ - ١٩٥٧)، ثم ترجم بعد ذلك إلى اللغة الانجليزية وله أيضاً:

١ - دراسات عن أثر اللغة العربية فـي الأدب الفارسي والتركي ١٩٣٤.

٢ - الحج إلى فارس ١٩٤٧.

٨ - رتّر [٨]

هلموت رتّر مستشرق ألماني اشتهر بتحقيقاته لمخطوطات عربية وفارسية ينحدر من أسرة بروتسنتية فيها كثير من القساوسة كأبيه وأخيه. ولد سنة ١٨٩٢م وتوفـي سنة ١٩٧١.

تتلمذ على المستشرقين: تيودور نيلدكه، وكارل بروكلمان وكارل هينرش بكر حصل على الدكتواره الأولى سنة ١٩١٤.

وفـي عام ١٩٢٧ صار رتّر مديراً للفرع الذي أنشأته الجمعية الشرقية الألمانية فـي استانبول واستمر فيه حتى عام ١٩٤٩، ونشر الجزء الأول من كتاب الوافـي للصفدي وكان سبب شهرته فـي الأواسط العلمية بالبلدان العربية، ثم تابع ديدرنج العمل فـي إصدار هذا الكتاب الهام.

من الكتب الفارسية التي أصدرها:

١ - فرق الشيعة للحسن بن موسى النوبختي فـي النشرات الإسلامية برقم ٤ استانبول ١٩٣١.

٢ - إلهي نامه لفريد الدين العطار وهي قصيدة صوفية طويلة جداً، النشرات الإسلامية رقم ١٢ / ١٩٤٠.

٣ - واشترك مع ريبكا فـي نشر (هفت بيكر) وهو ملحمة شعرية من نظم الشاعر الفارسي نظامي كنجوي عام ١٩٣٤.

٤ - اللغة التصويرية عند الشاعر نظامي ١٩٢٧.

٥ - عمر الخيام (الآداب الشرقية ١٩٢٩).

٩ - روزن [٩]

هو فريدريك روزن مستشرق بروسي. ولد سنة ١٨٥٦ فـي ليبتسك وأمضى طفولته فـي القدس، لأن أباه كان يعمل فيها قنصلاً للحكومة البروسية وتعلم الطفل اللغة العربية. كما تعلم اللغة الفارسية حتى صارت مجال تخصصه الرئيسي.

عمل فـي عدة سفارات منها السفارة الألمانية فـي طهران التي استقر فيها فترة طويلة وأتقن الفارسية الحديثة وأصدر كتاباً للتحدث بالفارسية وعنوانه (شما فارسي حرف ميزنيد؟ ) (هل تتكلم الفارسية) ونشر فـي برلين ١٨٩٠ والترجمة الانجليزية ١٨٩٨ والطبعة الثالثة مزيدة ومنقحة ١٩٢٥م.

وعمل فـي المجال الدبلوماسي والسياسي حتى قوعد فسافر إلى الصين لزيارة ابنه الدبلوماسي، ولم يزل مقيماً فيها حتى مات فـي بكين سنة ١٩٣٥، إثر إصابته بشرخ فـي ساقه.

اهتم بالأدب الفارسي وبخاصة رباعيات الخيام فنشر النص الفارسي وفقاً لمخطوط قديم مرةً بالفارسية مع مقدمة. ومرة آخرى بالانجليزية، وترجم من (جو لستان) سعدي فصلاً هو حكاية هاروت وماروت إلى اللغة الألمانية، وكان أبوه قد ترجم شعراً لجلال الدين الرومي، مع تعليقات وذلك سنة ١٨٤٩م، فأصدر ابنه " أي روزن " طبعة جديدة منها سنة ١٩١٣ حين كان وزيراً مفوضاً فـي لشبونة.

وألف كتاباً جامعاً عن إيران أرضاً وشعباً بعنوان «فارس بالكلمة والصورة».

- قَصَصٌ فارسي مزيل بمعجم (١٩١٥).

- الخيام من خلال الكلمة والصورة.

- كتاب الببغاوات عن الفارسية.

١٠ - روزنتسفايج [١٠]

هو روزنتسفايج شفانّاو مستشرق نمساوي اختص بالشعر الفارسي ولد سنة ١٧٩١ وتوفـي سنة ١٨٦٥.

١ - حقق النص الفارسي لكتاب «يوسف وزليخا» للشاعر الفارسي الصوفـي العظيم نور الدين عبد الرحمن أحمد جامعي، وترجمه إلى الألمانية بالعنوان الآتي (كتاب يوسف وزليخا) ١٨٢٤م.

٢ - ونشر وترجم إلى الألماينة "مختارات دواوين أكبر الشعراء الصوفيين الفرس: جلال الدين الرومي" فـي فيينا ١٨٣٨.

٣ - ونشر النص الفارسي لديوان شمس الدين محمد حافظ الشيرازي وترجمه نظماً إلى اللغة الألمانية، وظهر فـي ٣ مجلدات فـي فيينا بين عامي ١٨٥٨ - ١٨٦٤.

١١ - روسّي [١١]

مستشرق إيطالي. ولد سنة ١٨٩٤ من أسرة فلاحين بسيطة.

وفـي عام ١٩٢٠، حصل على الدكتوراه من جامعة بافيا.

وفـي عام ١٩٢٢، تعلم اللغتين التركية والفارسية.

وفـي عام ١٩٣٨ كلّف بتدريس اللغة الفارسية فـي جامعة روما. ووضع الكتب الآتية:

١ - نحو الفارسية الحديثة. مع تمرينات ومفردات وشيء من العروض أصدره فـي روما سنة ١٩٤٧.

٢ - فهرس المخطوطات الفارسية فـي مكتبة الفاتيكان نشر فـي الفاتيكان سنة ١٩٤٨.

١٢ - روكرت [١٢]

هو فريدريك روكرت، شاعر ألماني كبير ترجم الكثير من الأدبين العربي والفارسي نظماً وكان يتقن ثلاثين لغة. ولد سنة ١٧٨٨، وحصل على الدكتواره سنة / ١٨١١ واشترك فـي جريدة الصباح، وفـي عام ١٨٢٦ عين أستاذاً للغات الشرقية فـي جامعة إيرلنجن.

ومن كتبه الفارسية:

- (رستم وسهراب) قصة بطولية صدرت سنة ١٨٣٨.

وبعد وفاته سنة ١٨٦٦م، نشرت من مؤلفاته:

١ - بوستان للشاعر الفارسي سعدي الشيرازي سنة ١٨٨٢.

٢ - مشاهنامة للفردوسي، فـي ثلاثة مجلدات صدرت فـي برلين سنة ١٨٩٠ - ١٨٩٥.

٣ - من ديوان سعدي الشيرازي برلين ١٨٩٣.

٤ - قصائد سعدي الشيرازي السياسية. نشر سنة ١٨٩٤.

١٣ - سليجمان [١٣]

كان سليجمان أستاذاً للطب فـي جامعة فيينا. ودرس الفارسية وبعض اللغات الشرقية، وعني بكتاب من تأليف أبي منصور الموفق بن علي الهروي فـي المادة الطبية: فنشر النص الفارسي. وهو عبارة عن قاموس فـي المادة الطبية مرتب ترتيباً ألفبائياً.

والمخطوط الذي اعتمد عليه سليجمان نسخ بيد ابن الشاعر الفارسي أسدي الذي كان صديقاً للفردوسي وتم نسخه سنة ٤٤٧هـ / ١٠٥٥م، ولهذا يعد أقدم مخطوط فارسي عرف حتى الآن.

١٤ - شاك [١٤]

هو أدولف فريدريك غراف فون شاك، مستشرق ألماني اهتم بالأدب العربي والأندلسي. ولد سنة ١٨١٥، وتوفـي سنة ١٨٩٤، واجتذب الشرق اهتمامه وهو صغير ذكر ذلك فـي مذكراته التي نشرها بعنوان (نصف قرن: ذكريات وأوصاف فـي ثلاثة مجلدات).

وحصل على نسخة من القرآن الكريم ونسخة من جلستان بالنصوص الأصلية. وبعد أن تعلم الإيطالية والإسبانية والإنجليزية اتجه إلى تعلّم اللغات الشرقية.

بدأ بقراءة كتاب أبطال إيران الذي صنفه جيرّس وعلى الرغم من اختصاره إلا أنه يقدم صورة جذابة جداً عن أساطير لأبطال الإيرانيين القدماء.

ثم قرأ كتاب النحو الفارسي والمختارات التي صنفهما فلكس.

ثم اقتنع أن معرفة اللغة العربية ضرورية لإتقان اللغة الفارسية لأسباب منها أن القرآن الكريم باللغة العربية وعلى كل مسلم أن يحفظه صغيراً ويقرأه بلغته الأصلية. وجميع اللغات الإسلامية قد احتوت على عدد كبير من الألفاظ العربية. وكل كتَّاب الفرس تقريباً يدمجون عباراتهم بعبارات عربية كاملة فـي داخل مؤلفاتهم. ويكاد الفردوسي أن يكون الشاعر الفارسي الوحيد الذي كاد أن يحرر من هذا الامتزاج الغريب بين الفارسية والعربية.

وكان يرى أن من الأسهل أن يتعلم المرء اللغات الأوربية كلها على أن يتعلم اللغة العربية التي تزيد صعوبتها على اللغة السنسكريتية. وحتى يقدر المرء على قراءة الشعراء العرب بسهولة لا بُدّ له أن يتفرغ السنوات الطوال لدراسة هذه اللغة، فإلى جانب نحوها البالغ التعقيد وثرائها فـي الألفاظ ثراء لا يحصى يجد فـي أفكارها شدة التدقيق، يضاف إلى ذلك أن كتابتها تتم بدور حروف صائتة (شكل) ودون علامات ترقيم وأن الأدوات المساعدة لا تزال حتى الآن قاصرة وأن المعاجم العربية لا تحوي حتى على نصف كلمات هذه اللغة.

وفـي عام ١٨٧٦ منحه امبراطور ألمانيا لقب كونت الوراثي فـي الأسرة. وتوفـي شاك سنة ١٨٩٤، وهو فـي روما.

وأما مؤلفاته وترجماته فمنها:

١ - اهتم بالفردوسي من بين شعراء الفرس بخاصة فترجم من الشاهنامة قسمين الأول بعنوان أساطير أبطال الفردوسي طبع فـي برلين ١٨٦٥م ثم فـي اشتوتجرت سنة ١٨٧٧.

والثاني بعنوان أشعار ملحمية من الفارسية للشاعر الفردوسي فـي جزأين ببرلين ١٨٥٣، ثم طبع الجزآن معاً فـي طبعة صدرت فـي اشتوتجرت سنة ١٨٧٦.

٢ - وترجم رباعيات الخيام وطبعت فـي شتوتجرت بلا تاريخ.

١٥ - فتسشتين [١٥]

هو جوان غوتفرد فتزشتين مستشرق ألماني ولد فـي سنة ١١١٥هـ وتوفـي سنة ١٩٠٥، فـي برلين. درس فـي جامعة ليبتسك اللاهوت واللغات الشرقية وصار مدرساً مساعداً فـي جامعة برلين ١٨٤٦، ثم حصل على دكتوراه تؤهله للتدريس فـي الجامعة فـي تخصص الدراسات العربية. ثم عين قنصلاً لبروسيا فـي دمشق فيما بين ١٨٤٨ - ١٨٦٢ فانتهز هذه الفرصة وقام ببحوث عن حوارن.

وأهم أعماله فـي مجال التراث الفارسي: قاموس عربي فارسي طبع فـي برلين ١٨٤٤ - ١٨٥٠م.

١٦ - فولرز [١٦]

هو جوان أوغست فولرز مستشرق ألماني. ولد فـي بون ١٨٠٣، وبعد تخرجه فـي جامعة بون ١٨٢٧، رحل إلى باريس ليتابع دروس العربية والفارسية مع سيلفستر دي ساسي ودروس السريانية والتركية والصينية عند غيره من المستشرقين.

وحصل على الدكتواه فـي الفلسفة سنة ١٨٣٠، وعين أستاذاً للغات الشرقية فـي جامعة جيسن. ثم حصل على شهادة دبلوم فـي الطب سنة ١٨٤٦.

وأهم كتبه فـي التراث الفارسي:

١ - شذرات عن ديانة زرادشت مترجمة عن الفارسية مع شرح مفصل وترجمة للفردوسي مأخوذة من كتاب (تذكرة الشعر) لدولة شاه (بون ١٨٣١).

٢ - مختارات من الشاهنامة لاستعمال الطلاب مع تعليقات ومعجم ألفاظ (بون ١٨٣٣).

٣ - تاريخ السلاجقة تأليف ميرخوند بالفارسية (جيسن ١٨٣٨)، ثم ترجم هذا الكتاب إلى الألمانية مع تعليقات جغرافية وأدبية وجدول أنساب وفهرس (جيسن ١٨٣٨).

٤ - مختارات من تراجم الشعراء الفرس لدولة شاه: النص الأصلي مع ترجمة إلى اللاتينية: الكراسة الأولى وفيها ترجمة حياة حافظ الشيرازي (جيسن ١٨٣٩)، والكراسة الثانية وفيها حياة أنور (جيسن ١٨٦٨).

٥ - مقارنة قواعد اللغة الفارسية بقواعد اللغتين السنسكرتية والزندية (جيسن ١٨٤٠).

٦ - تركيب الجملة وعلى العروض عند الفرس (جيسن ١٨٥٠).

٧ - معجم فارسي لاتيني اشتقاقي مع المقارنة بالسنسكرتية والزندية والبهولوية مستمد من المعاجم الفارسية: البرهان القاطع هفت قلزم وبحار عجم والقاموس الفارسي التركي: فرهنك شعوري (بون ١٨٥٥ - ١٨٦٤).

٨ - ملحق للمعجم الفارسي اللاتيني ويحتوي على جذور الأفعال الفارسية من اللهجات الفارسية القديمة جداً واللغة السنسكريتيه وسائر اللغات (بون ١٨٧٦م) والغريب فـي هذا المعجم أنه يستبعد الكلمات الغربية مع أنها تمثل أكثر من نصف اللغة الفارسية.

١٧ - كوربان [١٧]

هنري كوربان مستشرق فرنسي ولد سنة ١٩٠٣ وتوفـي سنة ١٩٧٨، كان اهتمام كوربان منصباً على الفلسفة الإشراقية عند السهروري المقتول ومن سار فـي هذا الاتجاه وبخاصة من المفكرين الإيرانيين، ومن أجل هذا تعلّم اللغة العربية واللغة الفارسية والوسطى والفارسية الحديثة.

وقد أهداه ماسينيون نسخة من كتاب «حكمة الاشراق» بشرح قطب الدين الرازي وصدر الدين الشيرازي، وكان هذا الكتاب بداية لاهتمامه بالسهروردي المقتول فبدأ بترجمة رسالة صغيرة بالفارسية للسهروردي عنوانها (مؤنس العشاق) فـي سنة ١٩٣٣، ثم قام بالاشتراك مع باول كراوس بنشر النص الفارسي لرسالة (أصوات أجنحة جبرائيل) مع ترجمتها إلى الفرنسية.

وفـي عام ١٩٤٥ أنشأت الحكومة الفرنسية معهداً للدراسات الإيرانية، وتولى كوربان الإشراف عليه، فارتحل من استانبول إلى طهران، وبقي مديراً لهذا المعهد حتى ١٩٥٤، فأنشأ كوربان ما عرف بالمكتبة الإيرانية، وهي منشورات محققة تحقيقاً نقدياً لمؤلفات أساسية بالفارسية كلها فـي ميدان التصوف والفلسفة الإشراقية. وقد بلغ مجموع ما نشر فيها حتى ١٩٧٥ اثنين وعشرين مجلداً ضخماً، وإلى جانب النص الفارسي أو العربي كان كوربان يكتب مقدمة مسهبة بالفرنسية.

ولكن أعظم أعمال كوربان من غير شك كتابه "فـي الإسلام الإيراني" فـي أربعة أجزاء الذي نشر فـي باريس ١٩٧١:

فـي الجزء الأول منه تناول مذهب الشيعة الاثني عشرية.

وفـي الجزء الثاني تناول السهروردي والإشراقيين الإيرانيين.

والجزء الثالث تناول فيه المخلصين للعشق الإلهي وهم كبار الصوفية الإيرانيين وعلى رأسهم روزبهان البقلي الشيرازي، وحيدر آملي وعلي أصفهاني وعلاء الدولة السمناني.

والجزء الرابع خصصه كوربان لمفكرين إيرانيين محدثين: مدرسة أصفهان فـي القرن السابع عشر والمدرسة الشيخية فـي القرن التاسع عشر فتناول ملا صدر الشيرازي، وميرداماد محمد بن باقر الاستراباذي، والقاضي سعيد قمي من رجال المدرسة الأولى، كما تناول الشيخ أحمد الأحسائي من رجال المدرسة الشيخية.

وكان كوربان قد اهتم بحيدر آملي فنشر له بالتعاون مع عثمان يحيى كتابين هما: «جامع الأسرار»، «وفـي معرفة الوجود». وكلاهما بالعربية.

ومن الكتب الأخرى:

١ - جامع الحكمتين تأليف ناصر خسرو تصحيح ومقدمة بالاشتراك مع محمد معين (طهران).

٢ - شرح قصيدة فارسي خواجه أبو الهيثم أحمد بن حسن جرجاني تصحيح ومقدمة مع محمد معين (طهران ١٩٥٥).

٣ - كتاب عين العاشقين للشيخ روزبهان بقلي شيرازي (ت ٦٠٦هـ) تصحيح ومقدمة مع محمد معين طهران ١٩٥٨.

٤ - كتاب المشاعر لصدر الدين محمد الشيرازي نص عربي مع ترجمة فارسية بديع الملك ميرزا عماد الدولة ترجمة ومقدمة فرنسية ١٩٦٤ طهران.

٥ - شرح شطحات شيخ روزبهان بقلي شيرازي. فارسي بتصحيح ومقدمة طهران ١٩٦٦م.

٦ - المقدمات من كتاب نص النصوص فـي شرح فصوص الحكم لابن عربي من تصنيف شيخ سيد حيدر آملي تصحيح ومقدمة بالاشتراك مع عثمان يحيى - جزء واحد (المتن والمقدمتان) ١٩٧٤ طهران.

١٨ - كوزِجارْتِن [١٨]

هو جوان غوتفريد لدويك كوزجارتن، مستشرق ألماني ولد فـي سنة ١٧٩٢. وتوفـي فـي بروسيا سنة ١٨٦٢م. درس اللاهوت فـي عام ١٨٠٨ حتى عام ١٨١٢، ثم سافر إلى باريس حيث حضر دروس العربية والفارسية عند عدد من المستشرقين منهم دي ساسي، كما درس اللغة التركية والأرمنية وأمضى فـي باريس عامين نسخ خلالهما عدداً من مخطوطات عربية وفارسـية مما حفظ فـي المكتبة الوطنية، وعاد إلى بلده عام ١٨١٤ فدعاه الوزير الشاعر الألماني جوته وعينه أستاذاً فـي جامعة ينا للغات الشرقية فمكث سبع سنوات.

وفـي عام ١٨١٥ نشر كتاباً صغيراً بعنوان (تريغا) أي ثلاث ويقصد ثلاث قصائد واحدة فارسية والثانية عربية والثالثة تركية. نشر النص الأصلي ثم ترجمها ومن الكتب الأخرى التي أصدرها من التراث الفارسي.

قطع من الملحمة الفارسية: «برسونامه»: النص مع ترجمة المانية نشرت فـي كنوز الشرق الجزء الثالث، فيينا ١٨١٦.

١٩ - ماسيه [١٩]

هو هنري ماسيه مستشرق فرنسي متخصص فـي الفارسية وعضو المجمع العلمي العربي بدمشق.

ولد فـي عام ١٨٨٦ وتعلم فـي المدرسة الوطنية للغات الشرقية فـي باريس، وحصل على دبلوم فـي العربية والفارسية والتركية.

ومن عامي ١٩١١ و١٩١٤. التحق عضواً بالمعهد الفرنسي للآثار الشرقية فـي القاهرة، واهتم باللغة العربية وأصدر كتباً بهذه اللغة.

فـي عام ١٩١٩ حصل على درجة الدكتوراه وكانت أطروحته الكبرى (بحثاً فـي سعدي الشاعر)، وأطروحته الصغرى (ثبت بمؤلفات سعدي وماكتب عنه من دراسات).

ثم عين مدرساً للغتين العربية والفارسية فـي كلية الآداب بالجزائر.

- وفـي عام ١٩٢٧ صار أستاذاً للفارسية فـي المدرسة الوطنية للغات الشرقية الحية فـي باريس.

- وبين عامي ١٩٢٢ - ١٩٢٣ سافر إلى إيران. وفـي عام ١٩٣٤ حضر احتفالات إليه بمرور ألف سنة على ميلاد الفردوسي. وقتل ماسيه دهساً أمام داره فـي باريس سنة ١٩٦٩م.

وله فـي التراث الفارسي كتب مؤلفة وكتب مترجمة منها:

١ - بحث فـي سعدي الشيرازي باريس ١٩١٩.

٢ - الفردوسي والملحمة القومية أو الوطنية.

٣ - شخصية الفردوسي.

٤ - منوجهري.

٥ - الشاعر الفارسي بابا طاهر.

٦ - نظام الملك.

أما المترجمة من الفارسية إلى الفرنسية فمنها:

١ - بهارستان لعبد الرحمن جامي - باريس ١٩٣٥م.

٢ - خسرو وشيرين للشاعر نظامي السمرقندي باريس ١٩٧٠.

٣ - دانشنامة (وانشْنامة) علائي لابن سينا بالاشتراك مع محمد أشنا باريس ١٩٥٦ - ١٩٥٨.

٤ - كتاب جرشاسب للشاعر أسدي.

٥ - ويس ورامين للشاعر جرجاني.

٦ - مختارات فارسية ١٩٥٠.

٧ - سفور النساء الإيرانيات ١٩٣٥.

٨ - روح إيران باريس ١٩٥١.

٩ - مظاهر الحج إلى مكة فـي الشعر الفارسي (منوعات كومون ١٩٣٦).

٢٠ - مول [٢٠]

هو جوليوس مول مستشرق ألماني ثم تجنس بالفرنسية، ولد سنة ١٨٠٠ وتوفـي فـي باريس سنة ١٨٧٦. تعلم اللغات الشـرقية على يدي دي ساسي ورموزا واختير فـي عام ١٩٤٤ عضواً فـي أكاديمية النقوش والآداب، وعين أستاذاً للغة الفارسية فـي الكوليج دي فرانس سنة ١٨٤٧ واختير أميناً عاماً ثم رئيساً للجمعية الآسيوية الفرنسية، وكان منـزله منتدى أدبياً طوال عدة سنوات من ١٨٥٢ إلى ١٨٧٠ فكان مجمع العلماء والأدباء.

أما إنتاجه فـي التراث الفارسي فهو:

١ - نشر فـي عام ١٨٢٩ شذرات متعلقة بديانة زرادشت.

٢ - لكن العمل العظيم الباقي له هو نشره لنص الشاهنامه للشاعر الفارسي العظيم الفردوسي باريس (١٨٣٨ - ١٨٦٦) فـي ستة مجلدات. وقد نشر باربييه دي مينار مجلداً سابعاً فـي سنة ١٨٧٨ ثم ترجم الشاهنامة إلى الفرنسية فـي ستة مجلدات من الحجم الصغير.

٢١ - نيبرج [٢١]

هو هنريك سامويل نيبرج مستشرق سويدي ولد سنة ١٨٨٩. تعلّم العبرية وانصرف إلى تعلم الساميات بعد ذلك، وحصل على الدكتوراه الأولى برسالة عنوانها (المؤلفات الصغرى لابن عربي) وهي من أجل الأعمال من باب التصوف الإسلامي، وفيها نشر رسائل صغيرة مهمة جداً لابن عربي وقدم لها بمقدمة ألمانية ممتازة.

وأقام فـي القاهرة بين عامي ١٩٢٤هـ / ١٩٢٥م.

واتجه إلى الدراسات الإيرانية ربما لأنه أدرك تأثير التيارات الدينية الإيرانية السابعة على الإسلام فـي تكوين بعض الأفكار لدى الفلاسفة المسلمين. وما لبث أن صار من كبار المختصين من الإيرانيات.

وبدا إنتاجه فـي هذا المجال بتفسير بعض الوثائق الإيرانية الفهلوية المكتوبة باللغة الفارسية الوسطى أي اللغة التي كانت سائدة فـي عصر الساسانيين، وذلك فـي بحث نشرته مجلة (العالم الشرقي) الجزء ١٧ سنة ١٩٢٣.

لكن أجل أعماله من الإيرانيات (متن باللغة الفهلوية) سنة ١٩٣١. وقد أعيد طبعه مع ترجمة انجليزية سنة ١٩٧٤.

ويتلوه فـي الأهمية كتابه ديانات إيران القديمة علم الفلك والتنجيم لدى الفرس ١٩٣ (استوكهلم ١٩٣٧)، وأعيد طبعه سنة ١٩٦٦ مع تذييل للمؤلف.

٢٢ - هَمِّر [٢٢]

هو جوزيف قوق هَمِّر بورغستال مستشرق نمساوي ولد سنة ١٧٧٤ وتوفـي سنة ١٨٥٦. دخل الأكاديمية الشرقية فـي فيينا سنة ١٧٨٨ حيث تعلم بعض اللغات الشرقية من مثل التركية والعربية والفارسية. نشر معجم ميننسكي العربي والفارسي والتركي وبعده عين سـكرتيراً فـي وزارة الخارجية سنة ١٧٩٦. واختير فـي عام ١٨٤٧ رئيساً لأكاديميـة فيينا التي أنشئت آنذاك لكنه تخلى عن هذا المنصب فـي سنة ١٨٤٩، وتوفـي فـي فيينا سنة ١٨٥٦، وكان هَمِّر يتقن الفارسية أكثر من اللغتين الأخريين العربية والتركية حتى إنه ترجم إلى الفارسية (تأملات ماركس أورليوس).

وكان فرن هَمِّر غزير الإنتاج جداً فأصدر من عام ١٨٠٨ إلى عام ١٨١٨ مجلة كنوز الشرق فـي ستة مجلدات وجعل شعارها الآية القرآنيـة ( ( ( ( ( ( ( ( ( ( ( ( ( ( ( ( ( ( ( ( ( ( ( ( ( ( ( ( ( ( ( ( [٢٣]. وخصصها لنشر ما يصدر عن الشرق أو يتعلق به من دراسات ونصوص عربية وتركية وفارسية، وكتب فـي هذه المجلة ما يقرب من خمسين عالماً من سائر دول أوربا وأكثر مقالاتها عن الأدب الفارسي.

ومن مشاركاته فـي التراث الفارسي:

١ - تاريخ فنون القول الجميل فـي فارس (فيينا ١٨١٨).

٢ - كلشن راز تأليف محمود شبستري الشاعر الصوفـي الفارسي (١٨٣٨م).

٣ - ترجم إلى الألمانية ديوان حافظ الشيرازي ١٨١٢، وبفضل هذه الترجمة استطاع جيته أن يستلهم معظم قصائد الديوان الشرقي للمؤلف الغربي).

٤ - وهو الذي وجه الشاعر الألماني الرومانتكي روكرت للاهتمام بالشعر والأدب والفارسي.

٥ - مذكرات ماركوس أورليوس بالفارسية أهداها إلى شاه إيران فمنحه عليها وساماً.

٦ - النظم لأقدم الفارسي (فيينا ١٨٣٣).

٧ - أصل ألف ليلة الفارسي.

٨ - وعلى منوال كتابه تاريخ الآداب العربية فـي سبعة مجلدات نسخ بروكلمان واستند إليه فـي كتابه تاريخ الآداب العربية.

٢٣ - هوتسما [٢٤]

هو مارتينوس ثيدورس هوتسما، مستشرق هولندي ولد سنة ١٨٥١م وتوفـي سنة ١٩٤٣ ألم بالعربية والفارسية والتركية، ودخل جامعة ليدن وحصل على درجة الدكتوراه فـي اللاهوت سنة ١٨٧٥ برسالة عنوانها (النـزاع حول ذلك بتدريس الفارسية والتركية فـي المعهد الإسلامي بليدن). وأما عن أعماله العلمية:

١ - فقد نشر فـي عام ١٨٧٧ فهرساً عنوانه (فهرس المخطوطات الشرقية فـي مكتبة جامعة ليدن).

٢ - نشر فـي عام ١٨٨٦ حتى عام ١٩٠٢ أربعة مجلدات اثنان بالفارسية، وواحد بالعربية، والرابع بالتركية من كتابه (مجموع نصوص تتعلق بتاريخ السلاجقة).

٣ - وفـي عام ١٩٢١ نشر مختارات من خمسة نظامي وهو ديوان للشاعر الفارسي الكبير نظامي كنجوي.

٤ - وكتب مقالاً بعنوان (بضع ملاحظات على ديوان نظامي) ظهر عام ١٩٢٢.

٥ - وهو الذي أشرف على إصدار دائرة معارف الإسلام فكان رئيس تحريرها.

٦ - مخطوطات كتاب الفهرست لابن النديم (الصحيفة الشرقية لفينا ٤ / ٢١٧).

٧ - دراسات عن كليلة ودمنة (الدراسات الشرقية لنولدكه ١٩٠٦).

٢٤ - جورج يعقوب [٢٥]

مستشرق ألماني متعدد الجوانب اشتهر بدراساته عن خيال الظل وعن الأدب التركي وشارك فـي بعض الدراسات الفارسية وتوفـي سنة ١٩٣٧ وولد سنة ١٨٦٢. وحصل على الدكتوراه الأولى برسالة عن تجارة العرب فـي بحري الشمال والبلطيق خلال العصور الوسطى، ثم عين موظفاً فـي المكتبة الملكية فـي برلين وحصل على الدكتوراه التي تؤهله للتدريس وذلك سنة ١٨٩٢، ثم عين فـي سنة ١٨٩٦ أميناً لمكتبة الجمعية الشرقية الألمانية.

وفـي ميدان الدراسات الفارسية اهتم جيورج ياكوب بالشعر الفارسي.

فترجم إلى الألمانية نظماً وعلى قالب الشعر الفارسي قصائد لحافظ الشيرازي بعنوان (الاتحاد الصوفي: الحنين والتحقيق قصائد لحافظ على غرار الأصل) ١٩٢٢.

كما ترجم قطعاً من ملحمة (اسكندر نامه) تأليف نظامي ١٩٣٤.

وبمعاونة فيارمان: عمر الخيام ١٩١٢.

مليـون مخـطـوط

نحن أمام مشكلة كبيرة جداً، وهي وجود هذا العدد الكبير والضخم جداً من المخطوطات فـي بلد إسلامي شقيق، لا يعرف الآخرون - ونحن منهم - عنها شيئاً، ولولا هذا المؤتمر لظلت حبيسة الجهل تارة، والإهمال أخرى، والتعقيدات الإدارية ثالثة، وقيود التواصل رابعة. فمنها على هذا كبيرة وصعبة.

فقد عملت فـي مجال إحياء التراث العربي الإسلامي منذ أربعين عاماً، منذ أن عملت مع أستاذي الدكتور شكري فيصل رحمه الله جزءاً من الوافـي بالوفيات للصفدي، وديوانه أبي العتاهية، وإلى الآن وأنا لا أعلم شيئاً عن هذه المخطوطات المليون.

واليوم كما يعرف أصدقائي أعمل فـي تحقيق محاضرات الراغب الأصبهاني، وهو الآن قيد الفهرسة، فقد انتهيت من تحقيقه على ثلاثة أصول، فهل يأتي يوم يقول فيه قائل إنك لم ترجع أو لم تر نسخة بخط المؤلف موجودة فـي مكتبة مجهولة فـي مدينة قصية من تركيا مثلاً.

فما ذنب من عمل طوال عمره فـي خدمة تراث أمته وأخلص فـي عمله إخلاصه فـي دينه إلى أن يواجه بتهمة الإهمال لأنه لم يعرف نسخة مجهولة لا يعرفها إلا أصحابها من كتاب حققه، حتى لو عرفها هل كان بالإمكان الحصول عليها بهذه السهولة؟ . وهل الخطأ خطؤه فـي مثل هذه الحالة، أم هو خطأ أصحاب المكتبات، أم هو خطأ الظروف؟

مهما كان الجواب على هذه الأسئلة فإنه غير مهم، وإنما المهم أن نضع أيدينا على المشكلة الأساسية وهي هذا الانقطاع التراثي بين أقطار العالم الإسلامي.

لذلك أنادي المسؤولين عن هذه المكتبات فـي إيران إلى أن يبذلوا جهداً أكبر لتعرّيف المشتغلين بالتراث بما عندهم.

ولا يتم ذلك إلا بالنقاط الآتية:

١ - الإكثار من هذه اللقـاءات التي تعرّف كل فريق بما عند الفريق الآخر من هذا التراث العظيم.

٢ - عقد مؤتمر فـي إيران للتعرف المباشر على ما فـي هذه المكتبات.

٣ - قيام الوفد الإيراني المشارك فـي هذا المؤتمر بزيارة ميدانية إلى مكتبة الأسد الوطنية للاطلاع على ما فيها من مخطوطات.

٤ - تسهيل الحصول على أي مخطوط فـي المكتبات الإيرانية للباحثين غير الإيرانيين.

٥ - تخصيص عام ميلادي كامل كعام (٢٠٠٣) نحمّله الشـعار الآتي (عام المليون مخطوط) تقوم فيه وسائل الإعلام فـي البلدين بالتعريف بما عند الطرف الآخر من مخطوطات.

٦ - دعوة الحكومات المسؤولة إلى تسهيل الحصول على صورة من أي مخطوط فـي مكتباتها.

٧ - دعوة الجامعات فـي الأقطار الإسلامية إلى عدم قبول أي أطروحة جامعية إن لم تكن تحقيق إحدى المخطوطات.

٨ - قيام مؤسسات بعينها بتشجيع كل من يحقق مخطوطاً بأن تطبع له هذا المخطوط المحقق دون تأخير.

٩ - تمويل طبع المخطوطات المحققة من قبل الجمعيات الخيرية فـي البلدان الإسلامية وتخفيض سعره ليسهل اقتناؤه من القراء.

١٠ - إدخال عناوين هذه المخطوطات وأسماء أصحابها والمعلومات الأساسية عن هذه المخطوطات إلى الحاسوب وتوزيعها على العالم الإسلامي بواسطة الأقراص ليسهل الاطلاع عليها.

١١ - تشكيل لجان من المحققين السوريين والإيرانيين لتحقيق أهم هذه المخطوطات.

أما عن المخطوطات العلمية فإنّي أرى أن نستمر فـي تحقيق هذا الإرث الحضاري وذلك لما فيه من دليل النبوغ العربي الإسلامي. لتعيد لهم ثقتهم بأنفسهم والتخلص من هذه الهجمة الاستعمارية على كل ما هو عربي إسلامي.

ولا بد أولاً أن نعرف أعمال المستشرقين والكتب التي نشروها ولماذا نشروها. وموضوعي هذا (التراث الفارسي عند المستشرقين). يصبّ فـي هذه الخانة بتوضيح أعمال المستشرقين.

* باحث في المخطوطات العربية، له عدة كتب تأليفاً وتحقيقاً.

[١] موسوعة المستشرقين لعبد الرحمن بدوي ٣٨ - ٣٩، والأعلام ٦ / ٦٦ - ٦٧، ومجلة المجمع العلمي العربي ٥ / ١٦٦، والمستشرقون لنجيب العقيقي ١ / ٢١٤ - ٢١٥.

[٢] بدوي ٢٤، والأعلام ١ / ٢٧٢ - ٢٧٣، والعقيقي ٢ / ٤٨٢ - ٤٨٣.

[٣] بدوي ٥١ - ٥٣، والأعلام ١ / ٢٧٢، ومجلة المجمع العلمي العربي ٦ / ١٣٠، والعقيقي ٢ / ٥٠٠ - ٥٠٢.

[٤] بدوي ١٤٣، والعقيقي ٢ / ٤٧٣.

[٥] بدوي ١٤٣ - ١٤٥.

[٦] بدوي ١٦٢، والعقيقي ١ / ١٩٩ (ديفريمري)، والأعلام ٣ / ٢١١ - ٢٢٢.

[٧] بدوي ١٨٣، والعقيقي ٣ / ١٠٣٧.

[٨] بدوي ١ / ١٨٤ - ١٨٧، والعقيقي ٢ / ٧٩٦ - ٧٩٧.

[٩] بدوي ١٩٢ - ١٩٤، العقيقي ٢ / ٧٤٩ - ٧٥٠، والأعلام ٥ / ٣٦١.

[١٠] بدوي ١٩٤ - ١٩٥، والعقيقي ٢ / ٦٢٩ - ٦٣٠.

[١١] موسوعة المستشرقين للدكتور عبد الرحمن بدوي ١٩٧ - ٢٠٠.

[١٢] بدوي ٢٠٠ - ٢٠٢، والعقيقي ٢ / ٦٩٩ - ٧٠٠.

[١٣] موسوعة المستشرقين للدكتور عبد الرحمن بدوي ٢٣٩.

[١٤] بدوي ٢٥٥ - ٢٦١.

[١٥] بدوي ٢٧٣ - ٢٧٤، والعقيقي ٢ / ٧١٧ - ٧١٨.

[١٦] بدوي ٢٩١ - ٢٩٢.

[١٧] بدوي ٣٣٥ - ٣٣٩.

[١٨] بدوي ٣٣٩ - ٣٤١، والعقيقي ٢ / ٦٩٥ - ٦٩٦، والأعلام ٩ / ٣٤٩.

[١٩] بدوي ٣٧٠ - ٣٧٣، والعقيقي ١ / ٢٩٨ - ٢٩٩.

[٢٠] بدوي ٤٠٣، والعقيقي ١ / ١٩٤ (موهل).

[٢١] عقيقي ٣ / ٨٩٩، بدوي ٤١٤ - ٤١٥.

[٢٢] العقيقي ٢ / ٦٢٧ - ٦٣٠، وبدوي ٤٢٥ - ٤٢٨.

[٢٣] البقرة ١٤٢.

[٢٤] العيقيقي ٢ / ٦٩٩، بدوي ٤٢٨ - ٤٢٩، والأعلام ٦ / ١٢١.

[٢٥] بدوي ٤٣٥ - ٤٣٨، والعقيقي ٢ / ٧٥٢.



[ Web design by Abadis ]