ا.د. محمد علي آذرشب

استاذ في جامعة طهران

الاتصال بالدکتور
• هاتف: ٨٣١٤٨٢٤
• فکس: ٨٢٥٩٢٦٧
• ایمیل: Dr.Azarshab@Gmail.com
• ص.ب: طهران - ١٥٦ / ١٣١٦٥
 المخطوطات بين نفاسة التراث و عدم الاستفادة \ أ. حامد الخفاف *

مخطوطات اللغة العربية في مكتبات إيران

بين نفاسة التراث وعدم الاستفادة منه

تمهيد

تزخر مكتبات الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأعداد كبيرة من المخطوطات العربية النفيسة والنادرة، والتي تناولت شتى أصناف المعرفة الإنسانية، وموضوعات العلوم البحتة، وكل ما أفرزته الحضارة الإسلامية عبر قرون عديدة من علوم.

ومن هنا كان بحثي المتواضع عن (مخطوطات اللغة العربية في مكتبات إيران [١]، بين نفاسة التراث وعدم الاستفادة منه). ولا أقصد بمخطوطات اللغة العربية، المصنفات المكتوبة باللغة العربية، وإنما المؤلفات التي تناولت علوم اللغة العربية من نحو وصرف ومعاجم لغوية وعلوم غريب القرآن وغير ذلك. وأقصد بـ (نفاسة التراث وعـدم الاستفادة منه) أن كوكبة من المحققين العرب لم يستفيدوا من المخطوطات النفيسة في إيران عندما قاموا بتحقيق مجموعة من أهم مصادر اللغة العربية، إما لعدم معرفتهم بوجودها، أو لصعوبة الحصول عليها، وهذا ما سيوضح في تضاعيف البحث.

والذي حداني للكتابة في هذا الموضوع، هو محاولة الإشارة إلى وجود ثغرة كبيرة تفصل بين المحققين في العالم العربي والتراث العربي الموجود في مكتبات إيران، والسعي لتقصي أسباب ذلك، وصولاً إلى تقديم رؤية متواضعة تحتوي على مقدمات لردم هذه الثغرة.

أهمية النسخ المخطوطة الأصيلة في تحقيق النصوص

أجمع علماء مناهج تحقيق التراث بأن اختيار النسخة المخطوطة التي تعتمد أصلاً لتحقيق أي نص تراثي هي ركن أساسي، لا يمكن الاستغناء عنه أو التساهل فيه. لأنه من دونها لا يمكن الوصول إلى غاية منهج التحقيق، الذي عرف بأنه محاولة (تقديم النص إلى القارئ أقرب ما يكون لما تركه المؤلف). ولست هنا في صدد الإسهاب في ذلك، خصوصاً وأن هذه المسألة هي من بديهيات منهج تحقيق المخطوطات وأولوياته، وأن محاضرات المستشرق الألماني برجاستر في نقد النصوص، ونتاج المرحوم الأستاذ عبد السلام هارون في تحقيق النصوص ونشرها، وآثار الدكتور صلاح الدين المنجد في قواعد تحقيق المخطوطات وغيرهم من رواد حركة إحياء التراث العربي، تؤكد حقائق المنهج وتوضح موازينه في انتخاب المخطوطة القديمة والتامة والمعارضة والمقابلة بنسخ أخرى.

وأكتفي هنا بنص الدكتور فرانتز روزنتال حيث يقول:

(وكان العالم المسلم يعلم أن هنالك مخطوطات أقرب إلى النص الأصيل من غيرها من المخطوطات. ولذلك كانوا يحرصون على الحصول على أوثق النسخ لاستنساخها، وكانت أعظم النسخ قيمة تلك التي كتبها المصنف نفسه وعليها توقيعه، ثم تأتي في الدرجة الثانية وتكاد تحل محل المخطوطة الموقعة، المخطوطة التي نسخها أحد طلاب المصنف كما سمعها منه إملاء في حلقة الدرس أو بإشراف المصنف نفسه، أو تلك التي يكون المصنف قد صححها وأجازها، وإذا لم يستطع المستنسخ الحصول على واحدة من هاتين المخطوطتين فإنه كان يسعى للحصول على نسخة من ذلك المصنف كتبها عالم شهير أو كانت في حوزة رجل عالم، أو كان قد تداولها أكثر من عالم واحد. فإن نسخة كهذه كان أحرى أن تكون موثقة النص. وكانوا يعدّون أن في قدم المخطوطة نوعاً من الضمان لصحتها واعتمادها) [٢].

لذلك - وغيره - فإنَّه أي محقق يتساهل في اختيار النسخة المخطوطة الأم، لتقصير أو جهلٍ بمكانها، أو قلة في الإمكانات أو غير ذلك، فإن عمله مخدوش علمياً، وناقص تراثياً، وهذا ما لا خلاف عليه بين جميع التراثيين.

نماذج من كتب محققة لم تعتمد أصولاً مهمة

نشطت حركة إحياء التراث العربي منذ أوائل القرن الماضي، ووصلت إلى أوج ازدهارها في النصف الثاني منه، وإن كانت بداياتها قبل هذه التواريخ فحققت مئات المخطوطات، على اختلاف في مستويات التحقيق، وتراتيبه في الدرجات، فمن هاوٍ للتراث إلى محترف عاشق، أو طالب للدراسات العليا، وصولاً إلى ثلة نذرت نفسها حارسة لذخائر الأمة بعين لا تنام، ونفس لا يقاربها الكلل. وهم طبقة الرواد من المحققين الذي قدموا نماذجَ حضارية وراقية، وجهداً لا يخفى كعين الشمس، فكانوا ولا يزالون وسيبقون أسوة حسنة، في الغيرة على التراث، والحنو عليه، وتعاهده ورعايته.

وفيما يأتي بعض النماذج من كتب حققت من دون أن يلحظ محققوها نسخاً مهمة وأصيلة موجودة في المكتبات الإيرانية. ولا أريد هنا أن أقلل من جهود هؤلاء المحققين أو الإساءة إليهم - لا سمح الله -، وإنما القصد هو تدعيم البحث بمصاديق واقعية تؤهلنا لتسليط الضوء على مشكلة تراثية يجب أن نفكر جميعاً في إيجاد الحلول لها، وهي عدم استفادة المحققين في العالم العربي من المخطوطات العربية الموجودة في مكتبات إيران، وصعوبة الحصول عليها، أو فقدان الوسيلة إلى ذلك، وغيرها من الأمور.

١ - تاج اللغة وصحاح العربية:

تأليف: إسماعيل بن حماد الجوهري (٣٩٣هـ)

ألف الجوهري معجمه سنة ٣٨٣ هـ، وقد اشتهر بـ (الصحاح)، ويعدُّ من أهم المعاجم العربية وأقدمها، وعليه اعتمد جمع غفير من المعجميين العرب قديماً وحديثاً.

حققه الأستاذ أحمد عبد الغفور عطار، وصدر عن دار العلم للملايين في ستة أجزاء، وقد صدّره المحقق بمقدمة وافية وقيّمة.

اعتمد المحقق الأستاذ أحمد عبد الغفور عطار في تحقيقه للكتاب على مخطوطة شيخ الإسلام عارف حكمت في المدينة المنورة، ويعود تاريخـها إلى منتصف القـرن الخامـس الهجـري / الحادي عـشر الميـلادي، وقد وجدها في خزانة الأستاذ محمد خليل عناني من أهل مكة المكرمة [٣].

ولم يتطرق لا من قريب ولا من بعيد إلى نسخ الكتاب النفيسة والمهمة الموجودة في مكتبات إيران، وسوف نذكر بعض هذه النسخ، وفق الضوابط والملاحظات الآتية:

أ - انتقينا من نسخ الصحاح الموجودة في مكتبات إيران، تلك التي يعود تاريخ نسخها إلى القرون الخامس والسادس والسابع فقط، وذلك لأنها المقصودة بالبحث.

ب - حاولنا الاقتصار - قدر الإمكان - على النسخ المؤرخة بالسنوات بشكل صريح، وإلا فإن هناك نسخاً كثيرةً قدّر مفهرسوها أنها تعود للقرون: الرابع والخامس والسادس، لكننا لم نذكرها في بحثنا.

جـ - هناك عشرات النسخ المهمة والخزائنية المنسوخة بخطوط أكابر العلماء في القرن الثامن والتاسع، موجودة في مكتبات إيران، لم تذكر فيما يأتي أيضاً لأنها خارجة عن مورد الحجة والدليل في البحث.

نماذج من نسخ كتاب الصحاح في مكتبات إيران

١ - نسخة في مكتبة فاضل، رقم ٦٨، كتبت في رجب سنة ٤٦٢هـ، كتبها محمد بن عباس السعدي ذكرت في فهرسها ٥ / ٥١.

٢ - نسخة في مكتبة السيد المرعشي العامة في قم، رقم ٣٥٦٢ كتبها أبو المجد المرتضى بن عبد الله بن علي الجعفري سنة ٥٩٦هـ، والخط نسخ مشكول والأبواب والعناوين بالخط الكوفي، من ٢٨٦ ورقة وعليها إجازة السيد عز الدين علي بن ضياء الدين أبي الرضا فضل الله بن علي بن عبيد الله الحسني الراوندي لكاتب النسخة ولأخيه رضي الدين محمد بن عبد الله بن علي الجعفري، تاريخها أواخر ربيع الآخر سنة ٥٩٧.

٣ - نسخة في المكتبة المركزية في جامعة طهران رقم ٩٩٢٤ فرغ منها الكاتب ضحوة يوم الثلاثاء ٢ رجب سنة ٥٧٤هـ بخط نسخي مشكول، وقابلها محمد بن أبي المحاسن بن الحسين الرمال مع نسخة مقروءة على المؤلف الجوهري وفرغ من المقابلة ١٣ محرم سنة ٦٤٤هـ، في ٣٥١ ورقة من النوع السمرقندي.

٤ - نسخة في دار الكتب الوطنية في طهران تحتوي على المجلد الثاني منه، رقم ٤١٢٠٩، كتبَتْ سنة ٥٨٠ هـ، في ٢٦٦ ورقة.

٥ - نسخة في المكتبة المركزية لجامعة طهران، رقم ٥٢٣٥ كتبها علي الغزنوي، بخط نسخ معرب، وفرغ منها في ٧ شعبان عام ٥١٤، وعليها تملك مسعود بن محمد بن مسعود بن طاهر الطريشيتي، وقرأه ابنه شرف الأئمة مودود بن مسعود على أبي جعفر أحمد بن علي المقرئ البيهقي وعليها خطه بقراءته عليه، ٢١٣ ورقة، مكتوب عليها: قال ابن القطاع: في كتاب الصحاح عشرة آلاف بيت شاهد.

٦ - نسخة في دار الكتب الوطنية في شيراز، رقم التسلسل ٥٠٣ / ٤٩٣ جو، كتبها عبد الوهاب ابن الحسين بن علي بن إبراهيم في بعض شهور سنة ٥٨٠، بخط نسخي، ٢٥١ ورقة.

٧ - نسخة في مكتبة محمد أمين الخونجي الخاصـة في طهران، من باب الخاء إلى (نعق) مكتوبة في أوائل القرن الخامس.

٨ - نسخة في مكتبة فاضل، رقم ٢٧٩، من (وتر) إلى نهاية صرفالعين، كتبت سنة ٦٥٦هـ، ذكرت في فهرسها ١ / ٢٥٩.

٩ - نسخة في مكتبة مدرسة النواب في مشهد، رقم ٢ لغة، كتبت سنة ٦٨٣هـ.

١٠ - نسخة في المكتبة المركزية في جامعة طهران، كتبت سنة ٦٩٠ هـ بخط نسخي مشكول.

١١ - نسخة في مكتبة محمد أمين الخونجي الخاصة في طهران كتبت في جمادى الثانية سنة ٦١٨.

١٢ - نسخة في مكتبـة ملك الأهليـة، النصف الثاني منه، رقم ٣٥٥، بخط حسين بن حسين، كتبها في قم وفرغ منها في ٦ جمادى الثانية سنة ٦٥٩، على نسخة ابن الخشاب، وكانت مصححة على نسخة خط محمد بن علي بن محمد الهروي النحوي، المنقولة عن نسخة الأصل بخط المؤلف وصححت أيضاً على نسخة صححها السيد ضياء الدين أبو الرضا فضل الله بن علي الراوندي، وكان عليها حواش له وتعاليقه، ٣٧٣ ورقة.

١٣ - نسخة في مكتبة مدرسة سبهسالار في طهران، رقم ٢٣٩ صدر، كتبت سنة ٦٨٧، في ٣٢٥ ورقة من النوع السمرقندي.

١٤ - نسخة في المكتبة المركزية لجامعة طهران رقم ٧٨٣٨، كتبت سنة ٦٨٠، بخط نسخ مشكول في ٤٠١ ورقة.

١٥ - نسخة في مكتبة الإمام الرضاt كتبت سنة ٦٣٨هـ، رقم ٣٧٢٩.

١٦ - نسخة أخرى في مكتبة الإمام الرضا t كتبت سنة ٦٥٥ هـ، رقم ٦٤٤٣.

١٧ - نسخة في مكتبة السيد المرعشي العامة في قم، رقم ١٧٤٣، كتبها أبو محمد الحسن ابن يحيى بن الحسن بن الحسين العلوي الجواني الحسيني، وفرغ منها ليلة الاثنين ٢٩ جمادى الأولى سنة ٦٠٨ بخط نسخي مشكول، في ٢٦٩ ورقة.

١٨ - نسخة في دار الكتب الوطنية في طهران، رقم ٩١٧ ع، كتبها دولت شاه بن محمد بن علي النوش آبادي في بغداد، وفرغ منها سنة ٦٨١، في ٣٨٨ ورقة.

١٩ - نسخة في مكتبة مجلس الشورى، رقم التسجيل ٦٤٧٢٥، كتبها علي بن الحسن بن أبي علي الشيرازي، سنة ٦٨٩هـ، نسخة خزائنية قيّمة.

٢٠ - نسخة في المكتبة المركزية في جامعة طهران، بخط نسخي مشكول رقم ٦٢٥٦، كتبت سنة ٦٨٨.

٢١ - نسخة في مكتبة مجلس الشورى رقم ٨٦٢، بخط نسخي مشكول، فرغ منها الكاتب في ١١ صفر سنة ٦٩٢، العناوين مكتوبة بالذهب في ٣٩٨ ورقة.

٢٢ - نسخة في المكتبة المركزية لجامعة طهران، رقم ١٣٦٩ فرغ الكاتب منها في ١٠ ربيع الأول سنة ٦٥٥، في ٣٣٤ ورقة.

٢٣ - نسخة في المكتبة المركزية لجامعة طهران رقم ١٨٩٥ وهو المجلد الخامس منه، من (صدع) إلى (عنق) في ١٦٦ ورقة، بخط أبي عمرو زكريا بن محمد بن محمود الكموني القزويني مؤلف كتاب آثار البلاد وكتاب عجائب المخلوقات، كتبها سنة ٦٢٩.

٢٤ - نسخة في مكتبة مدرسة النوّاب في مشهد، بخط علي بن محمد بن محمود الخوارزمي، كتبها بخطه النسخ المشكول، وفرغ منها سنة ٦٨٣، في ٢٤٧ ورقة، وعليها تملك جماعة من الأعلام والأدباء بخطوطهم، رقم ٢ لغة.

٢٥ - نسخة في مكتبة كليات الإلهيات في جامعة طهران رقم ٢٨٨ج، بخط سنجر بن عبد الله، فرغ منها ٦ رمضان سنة ٦٥٠هـ.

٢٦ - نسخة في مكتبة الخوانساري، رقم ١٢٩، كتبها محمد بن عباس السعدي، بخط نسخي جميل مشكول والعناوين بالحمرة، فرغ منها في رجب سنة ٦٤٢، ثم قابلها أبو العباس أحمد بن عثمان بن عمر بن موسى الخابوري بعدة نسخ إحداها نسخة الصاحب كمال الدين بن العديم.

٢٧ - نسخة في مكتبة الخوانساري، كتبها محمد بن يحيى بن مبارك بن مقبل بن الحسن بن موسى بن محمد الفساني الحمصي نقلاً عن نسخة بخط الشيخ أبي الفرج بن السعد الموصلي ووافق الفراغ منه في العشر الأواخر من شهر ربيع الآخر سنة ٦٥٦ هـ.

٢ - تهذيب اللغـة:

تأليف: أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري (٢٨٢ / ٣٧٠ هـ).

تحقيق: عبد السلام هارون.

مراجعة: محمد علي النجار.

نشر: المؤسسة المصرية العامة للتأليف والأنباء والنشر.

يعدُّ كتاب تهذيب اللغة للأزهري قمة تآليفه، وقد ألفه بعد بلوغه السبعين، ويعدُّ من أوثق المعاجم العربية، حتى قال عنه ابن منظور صاحب لسان العرب: (ولم أجد في كتب اللغة أجمل من تهذيب اللغة [٤] …. ).

يقول محقق الكتاب الأستاذ عبد السلام هارون تحت عنوان: (مخطوطات التهذيب): (تمكن الأستاذ أحمد عبد الغفور عطار من أن يحصي من هذه المخطوطات تسعة عشر مخطوطاً منها ١٣ في تركيا، وثلاثة في مصر، وواحد في كل من الحجاز وسورية ولندن. ووصف هذه المخطوطات وصفاً موجزاً في كتابه مقدمة تهذيب اللغة [٥].

والذي أمكن الانتفاع به في هذا الجزء الأول من التهذيب نسخ ثلاث:

١ - نسخة دار الكتب المصرية برقم [٩]. وهي نسخة غير مؤرخة.

٢ - نسخة المدينة المنورة بمكتبة شيخ الإسلام عارف حكمة الله الحسيني برقم [٤٣] وهي بخط نسخي معتاد دقيق يرجع تاريخه إلى القرن التاسع أو العاشر، وهي منقولة من نسخة كتبها ياقوت بن عبد الله الحموي سنة ٦١٦ هـ.

٣ - نسخة دار الكتب المصرية برقم [١٠]، وهي نسخة منقوصة الأول، وبها بعض خروم في أثنائها، وهي ملفقة من عدة مخطوطات [٦].

ومن ناحية أخرى فإن الأستاذ أحمد عبد الغفور عطار يقول في مقدمته لصحاح الجوهري عن كتاب تهذيب اللغة: (ومن هذا الكتاب في مكتبات العالم ثماني عشرة نسخة كما وصل إلى علمي) [٧] ثم يعددها. ولم يذكر أية نسخة مخطوطة لكتاب تهذيب اللغة في مكتبات إيران. وهو يفضل نسخة المدينة المنورة على باقي النسخ، ويقول إنّها: (ممتازة وصحيحة وهي بخط ياقوت كتبها سنة ٦١٦هـ) [٨]. علماً أن الأستاذ عبد السلام هارون يقرر غير ذلك، ويؤكد أنها منسوخة على نسخة ياقوت.

بعد كل هذا نقول، إنَّ خزائن مكتبات إيران مليئة بنفائس مخطوطات كتاب (تهذيب اللغة للأزهري)، نذكر منها فيما يأتي إحدى عشرة نسخة:

١ - نسخة في مكتبة السيد الكلبايكاني العامة في قم، رقم ١٩٨، كتبها خلف بن يوسف النجفي بالخط النسـخي المشكول، وفرغ منها في ٧ شعبان سنة ١١٠٥، في ١٨٨ ورقة، وعليها تملك العلامة المجلسي q بخطه.

٢ - نسخة في مكتبة مدرسة سبهسالار، المجلد الخامس، رقم ٦١، في ٣٨٩ ورقة بخط نسخي جيد.

٣ / ٤ - نسختان في مكتبة الإمام الرضا t في مشهد، رقم ٦٢٥٣ و ٦٢٥٤، كتبهما أبو داود محمد بن سليمان بن محمد الخيام الهمداني، وفرغ منهما في ١٥ محرم سنة ٥٤١، في ٣٥٢ ورقة، وعنها مصورة في المكتبة المركزية لجامعة طهران، رقم الفيلم ٢٨.

٥ - نسخة في مكتبة مدرسة سبهسالار في طهران، رقم ٥٧، وهو المجلد الأول فيه حرف العين بكامله حرف الحاء إلى الحاء مع القاف والفاء، كتبت في القرن التاسع، ٤١٠ ورقة.

* المجلد الثاني فيها أيضاً، رقم ٥٨، فيها بقية حرف الحاء ثم حرف الخاء بكامله، في٤٢٥ ورقة.

* المجلد الثالث فيها أيضاً، رقم ٥٩، فيها بقية حرف الخاء ثم كتاب الغين والقاف والكاف، ٥٢٥ ورقة.

* مجلد فيها أيضاً، رقم ٦٠، فيها كتاب الجيم وكتاب الشين وكتاب الصاد وقسم من كتاب السين، تاريخ الكتابة في سنة ٥٧٥، والنسخة تبدو أجد من هذا، فلعله تاريخ النسخة المنقولة منها.

٦ - نسخة في المكتبة المركزية في جامعة طهران، من نسخ القرن الخامس، في٢٤٧ ورقة، رقم ٢٠١.

٧ - نسخة: أخرى فيها أيضاً، من نسخ القرن الخامس، رقم ٢٠٢.

٨ - نسخة في دار الكتب الوطنية في طهران، رقم ٣٤٩ع، كتبت سنة ١١٠٨.

٩ - نسخة أخرى فيها، رقم ٣٥٠ع، كتبت سنة ١٠٦٤، في ٢٦١ ورقة.

١٠ - نسخة أخرى فيها، رقم ٣٦٥ع، وهو المجلد الخامس من حرف الكاف إلى نهاية الصاد، ٢٦٦ ورقة.

١١ - نسخة أخرى فيها، رقم ٣٦٦ع، المجلد الرابع منه، ٣٤٤ ورقة.

وتبزر من ناحية الأهمية، النسختان رقم ٣ و ٤ الموجودتان في مكتبة الإمام الرضا t في مدينة مشهد، وهاتان النسختان أقدم من نسخة المدينة المنورة بخمس وسبعين سنة، على فرض صحة نسبتها لياقوت، وهذا ما لم يثبت. وكذلك النسختان رقم ٦ و ٧، الموجودتان في مكتبة جامعة طهران وهي من نسخ القرن الخامس.

٣ - الغريبين في القرآن والحديث:

للعلامة أبي عبيد أحمد بن محمد الهروي المتوفى سنة ٤٠١هـ.

تحقيق ودراسة: أحمد فريد المزيدي.

الطبعة الأولى ١٩٩٩م، المكتبة العصرية، صيدا، ومكتبة نزار مصطفى الباز، السعودية.

اعتمد المحقق على ثلاث نسخ مخطوطة، وانتخب النسخة المصورة بمركز البحث العلمي وإحياء التراث بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، من مكتبات استانبول، وقال عنها: إنَّها جيدة في ثلاثة أجزاء، والناسخ هو: إبراهيم بن سليمان بن محمد بن عبد العزيز الحنفي الحسيني، ولم يذكر تاريخ النسخة. أما النسخة الثانية فهي من محفوظات دار الكتب المصرية برقم (٥٥ لغة تيمور) ويعود تاريخها إلى سنة تسع عشرة وستمئة [٩].

بينما توجد في مكتبة السيد المرعشي في مدينة قم المشرفة نسخة مخطوطة نفيسة، فرغ منها الكاتب في ١٨ رمضان سنة ٥٩٩ هـ، وهي برقم ٣٧٥٣.

وتوجد نسخة أخرى من المجلد الثاني من حرف الضاد إلى نهاية الكتاب في المكتبة المركزية لجامعة طهران رقم ١٣٣٣ بخط أبي طاهر بن محمد بن محمد بن أبي طاهر بن عبد الواحد المعروف بالصفار، وقد فرغ منها في ٢٠ ربيع الثاني سنة ٥٩٣. وقال: (وانتسخته من نسخة عتيقة معارضة بنسخة مقروءة على مصنفه).

٤ - الفائق في غريب الحديث:

للعلامة جار الله محمود بن عمر الزمخشري ت ٥٣٨هـ.

تحقيق علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم

نشر دار المعرفة، بيروت - الطبعة الثانية.

قال المحققان: وقد رجعنا في تحقيق هذه الطبعة إلى نسخة خطية بدار الكتب برقم ٢٥ش، وهي في مجلدين كبيرين …. كما رجعنا إلى مطبوعة الهند [١٠].

وقد قاما بمقابلة المخطوطة بالمطبوعة الهندية من أجل ضبط النص، ولم يذكروا أي وصف لمخطوطة دار الكتب.

بينما نرى في مكتبات إيران المخطوطات الآتية للفائق:

١ - نسخة في مكتبة فخر الدين النصيري في طهران كتبت سنة ٥٥٠هـ.

٢ - نسخة في دار الكتب الوطنية في طهران كتبت سنة ٦١٣هـ، رقم ٢٨٥٢ ترتيب ٣٦٦٣.

٣ - نسخة النصف الثاني منه في المكتبة المركزية في جامعة طهران، رقم ٦٦٨٣، في ١١٧ ورقة بخط مشكول كتبت في القرن السابع، وعليها إجازة مؤيد بن يوسف محمد الصلاحي بخطه في سنة ٦٣٦ لمحمد بن أحمد بن مودود الزركشي بعدما قرأه عليه، وهو يرويه عن المطرزي عن الخطيب الخوارزمي عن المؤلف.

٤ - نسخة من المجلد الثاني في مكتبة فخر الدين النصيري في طهران، رقم ٥٧٤٢، من حرف الصاد إلى نهاية الكتاب، بخط يحيى بن محمد بن علي، يعرف بشهاب (الدين) المغني. فرغ منه في السابع والعشرين من صفر ٦٩٥ ثم وقع الفراغ من مقابلته مع ابنه نصر الله ابن شهاب الدين المغني الحافظ لكلام الله في ٢٠ جمادى سنة ٦٩٥.

٥ - غريب القرآن:

للإمام أبي بكر محمد بن عزيز السجستاني، المتوفى سنة ٣٣٠هـ.

دراسة وتحقيق: أحمد عبد القادر صلاحية.

الطبعة الأولى، دار طلاس، دمشق، ١٩٩٣.

قام المحقق بدراسة وافية عن المؤلف والكتاب، وذكر أنه اعتمد على ثلاث مخطوطات قيّمة محفوظة في مكتبة الأسد، انتقاها من بين ثماني مخطوطات في دمشق وحلب.

أما النسخة التي اعتمدها أصلاً في التحقيق فهي نسخة المكتبة الأحمدية بحلب، وهي مصنفة برقم (١٣٢٧٧)، وهي نسخة قديمة ونفيسة من القرن الثامن الهجري - كما يقول المحقق - تم نسخها آخر نهار الاثنين التاسع عشر ذي الحجة الحرام سنة ٧٤٠ [١١] …. الخ.

بينما توجد عدة نسخ للكتاب في إيران، منها نسخة نفيسة في مكتبة مجلس الشورى، عليها تملك علي بن عطار بن مالك خلف بن خليل في سنة ٥٣٦ هجرية، أي أن تاريخ التملك أقدم من النسخة التي اعتمد عليها المحقق بحدود مئتي عام. وبالإمكان مراجعة بقية النسـخ في الفصل الأخير من هذا البحث.

٦ - معاني القرآن:

لأبي إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج المتوفى سنة ٣١١هـ.

شرح وتحقيق: د. عبد الجليل عبده شلبي.

نشر: عالم الكتب، الطبعة الأولى، ١٩٨٨.

ذكر المحقق ست مخطوطات للكتاب بشكل مختصر وغير واضح، ولم يشر إلى تواريخ النسخ ومواصفاتها لكنه اعتمد على نسخة مصورة في دار الكتب المصرية، تفسير طلعت رقم ٤٦٧ كأصل للتحقيق، من دون أن يذكر أي وصف لها.

بينما توجد نسخة نفيسة للكتاب في مكتبة مجلس الشورى رقم ٦٠٦٤، كتبت سنة ٥٠٤هـ.

ما تقدم هو نماذج على سبيل المثال لا الحصر، ولو تتاح الفرصة أكثر لأسهبنا، ولكن المقصود هو تأكيد موضوع البحث، على أن ذلك يدفعنا إلى التنويه بجهود بعض المحققين الذين استطاعوا الوصول إلى كنوز التراث العربي في إيران والاستفادة منها.

نذكر مثالاً على ذلك ما قام به الدكتور حنيف بن حسـن القاسمي في تحقيقه لكتاب إيجاز البيان عن معاني القرآن، لبيان الحق النيسابوري، والذي نال عليه شهادة الدكتوراه من جامعة أم القرى حيث اعتمد على أقدم نسخة للكتاب - كما رجح المحقق - وهي من مخطوطات القرن السادس، موجودة في مكتبة مجلس الشورى بطهران رقم (٤٢٤٠) [١٢].

وذلك الدكتور إبراهيم السامرائي في تحقيقه لكتاب المرصع لابن الأثير حيث اعتمد على نسخة مكتوبة بخط المؤلف محفوظة بمكتبة الإمام الرضا (ع) في مدينة مشهد وقد كتب على النسخة: (هذا الكتاب بخط مؤلفه ابن الأثير الجزري أحد الأخوة الثلاثة المعروفين بابن الأثير الجزري) [١٣].

مخطوطات نفيسة في مكتبات إيران

١ - المرصع

لابن الأثير، نسخة في مكتبة الإمام الرضا t في مشهد، رقم ٣٦٩٢، نسخة الأصل بخط المؤلف.

٢ - المغرب في ترتيب المعرب

للمطرزي، نسخة الأصل بخط المطرزي في مكتبة ملك الأهلية رقم ٦٠٥٧ فرغ من تأليفه في ثالث محرم سنة ٦٠٢ في ٢٩٣ ورقة، وتوجد نسخ مهمة أخرى من الكتاب في عدة مكتبات إيرانية.

٣ - المصباح المنير

للفيومي أحمد بن محمد بن علي، نسخة في دار الكتب الوطنية في شيراز مكتبة فارس العامة ذكر في فهرسها ١ / ١٧١، أنها نسخة الأصل بخط المؤلف، ٣٩٣ ورقة، الرقم الخاص ١٩٤.

٤ - مختصر كتاب العين

لأبي عبد الله محمد بن عبد الله الخطيب الاسكافي.

نسخة فريدة في مكتبة الإمام الرضا t في مشهد، رقم ٧٣٤٦، كتبت سنة ٣٨٣هـ جاء في نهايتها: تم مختصر كتاب العين بحمد الله ومنّه وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم، كتبه في صفر وفرغ منه في شهر ربيع الآخر من سنة ثلاث وثمانين وثلاثمئة.

٥ - ضياء الحلوم في مختصر شمس العلوم

لأبي عبد الله محمد بن نشوان بن سعيد الحميري لخّص فيه كتاب أبيه. دورة كاملة منه، في ثلاثة مجلدات مكتوبة في القرن السادس في حياة المؤلف، وهي في المكتبة المركزية في جامعة طهران رقم ٢٢٦ و٢٢٧ و٢٢٨، وكانت من كتب مكتبة شاهجارغ ابن الأمير تيمور الكوركاني، ثم انتقلت إلى الحجاز، ثم اشتريت في سنة ٩١١، وأعيدت إلى إيران.

٦ - تهذيب اللغة للأزهري:

١ - نسختان في مكتبة الإمام الرضا t في مشهد، رقم ٦٢٥٣ و ٦٢٥٤، كتبهما أبو داود محمود بن سليمان بن محمد الخيام الهمداني، وفرغ منهما في ١٥ محرم سنة ٥٤١ هـ، في ٣٥٣ ورقة، وعنها مصورة في المكتبة المركزية لجامعة طهران، رقم الفيلم ٢٨.

٢ - نسخة في مكتبة مدرسة سبهسالار في طهران رقم ٦٠، فيها كتاب الجيم وكتاب الشين وكتاب الصاد وقسم من كتاب السين، تاريخ الكتابة في سنة ٥٧٥.

٣ - نسخة في المكتبة المركزية لجامعة طهران رقم ٢٠٢، من نسخ القرن الخامس.

٧ - ديوان الأدب وميزان كلام العرب

لأبي إبراهيم إسحاق بن إبراهيم الفارابي المتوفى سنة ٣٥٠ هـ خال الجوهري صاحب الصحاح.

١ - نسخة في مكتبة الإمام الرضا t كتبت سنة ٤١٩هـ.

٢ - نسخة في مكتبة الأستاذ الدكتور مهدوي الخاصة في طهران رقم ٤٨٤، كتبت في القرن الخامس أو السادس.

٣ - نسخة أخرى فيها رقم ٤٩٣، بخط مغربي، كتبت في القرن الخامس أو السادس.

٤ - نسخة في مكتبة مدرسة سبهسالار، رقم ١٠٥، كتبت في أوائل القرن الخامس، عليها كتابة تاريخها سنة ٦٠٨، وبأولها فهرس أبواب الكتاب في ١٣ ورقة كتبه بعضهم وألحقه بالنسخة، ٢٤٣ ورقة بالقطع الكبير ونسخ أخرى.

٨ - معاني القرآن للزجاج

نسخة في مكتبة مجلس الشورى، رقم ٦٠٦٤، كتبت سنة ٥٠٤هـ.

٩ - المقصور والممدود لابن دريد

نسخة في مكتبة الإمام الرضاt في مشهد رقم ٤٣٨٤، كتبت سنة ٦١٨.

١٠ - الفائق في غريب الحديث

للزمخشري، فرغ منه في ربيع الثاني سنة ٥١٦ في طريق مكة.

١ - نسخة النصف الثاني منه، في المكتبة المركزية في جامعة طهران، رقم ٦٦٣٨، في ١١٧ ورقة بخط مشكول كتبت في القرن السابع، وعليها إجازة مؤيد بن يوسف بن محمد الصلاحي بخطه في سنة ٦٣٦ لمحمد بن مودود الزركشي بعدما قرأه عليه وهو يرويه عن المطرزي عن الخطيب الخوارزمي عن المؤلف.

٢ - نسخة في دار الكتب الوطنية في طهران كتبت سنة ٦١٣، رقم ٢٨٥٢ ترتيب ٣٦٦٣.

٣ - نسخة في مكتبة فخر الدين النصيري في طهران كتبت سنة ٥٥٠ هـ.

٤ - نسخة المجلد الثاني في مكتبة فخر الدين النصيري في طهران، رقم ٥٧٤٢، من حرف الصاد إلى نهاية الكتاب، بخط يحيى بن محمد بن علي، يعرف بشهاب (الدين) المغني فرغ منه في السابع والعشرين من صفر سنة ٦٩٥، ثم وقع الفراغ من مقابلته مع ابنه نصر الله بن شهاب الدين المغني الحافظ لكلام الله في ٢٠ جمادى سنة ٦٩٥.

١١ - الغريبين لأبي عبيد الهروي

١ - نسخة في مكتبة السيد المرعشي العامة في قم، رقم ٣٧٥٣، في ١٧٠ ورقة، فرغ منها الكاتب في الثامن من شهر رمضان سنة ٥٩٩.

٢ - نسخة المجلد الثاني من الضاد إلى نهاية الكتاب في المكتبة المركزية لجامعة طهران رقم ١٣٣٣، في ٥٣٩ ورقة، وفرغ منها في ٢٠ ربيع الثاني سنة ٥٩٣، قال: وانتسخته من نسـخة عتيقة معارضة بنسخة مقروءة على مصنفه.

٣ - نسخة أخرى في المكتبة المركزية لجامعـة طهران، رقم ٢٣٩٤، بخط عبد المؤمن بن أحمد ابن إبراهيم السـخاوي، فرغ منها في يوم الإثنين ١٨ شهر رمضان سنة ٥٧٢ من أسطر قبل باب الراء مع الحاء إلى باب الغين والنون في ٢٢٩ ورقة.

٤ - نسخة في مكتبة الإمام الرضا q في مشهد، رقم ٧٨٦٨، كتبت سنة ٥٥٧، المجلد الثالث.

١٢ - غريب القرآن (نزهة القلوب)

للسجستاني محمد بن عزيز المتوفى سنة ٣٣٠.

نسخة في مكتبة مجلس الشورى، عليها تملك علي بن عطار بن ملك خلف بن خليل في سنة ٥٣٦.

١٣ - الفصيح لثعلب

نسخة في مكتبة ملك في طهران، ضمن المجموعة رقم ١٢٤٠، رواية مهذب الدين أبي الحسن علي بن عبد الرحيم السلمي اللغوي قراءة عليه سنة ٥٥٧، روايته عن أبي منصور الجواليقي قراءة عليه سنة ٥٣٢.

١٤ - المثلث لمحمد بن جعفر القيراوي

نسخة في مكتبة الإمام الرضا في مشهد، رقم ٣٧٥٦، كتبت سنة ٦٠٣.

١٥ - المثلثات لقطرب

نسخة في مدرسة نمازي في خوي. كتبت سنة ٦٦٧هـ.

١٦ - فتيا فقيه العرب لابن فارس

نسخة في مكتبة الإمام الرضا t كتبت سنة ٦١٧، رقم ٤٣٧٩.

١٧ - وجوه القرآن ونظائره

لأبي هلال العسكري في ٢٩ باباً حسب حروف الهجاء.

نسخة في المكتبة المركزية لجامعة طهران، ضمن المجموعة رقم ٥٤٧٠، كتبها محمد بن حسن ابن محمد بن أحمد الحافظ الرهقي، في مدينة آبه، وفرغ منها في العشر الثالث من ربيع الأول سنة ٥٤٧.

١٨ - تلخيص البيان في مجازات القرآن

للسيد الرضي ت (٤٠٦هـ)

نسخة في المكتبة المركزية لجامعة طهران، ضمن المجموعة رقم ٥٤٧١، كتبها محمد بن حسن ابن محمد بن أحمد الحافظ الرهقي في مدينة آبه، وقابلها مع نسخة السيد الإمام علم الهدى ضياء الدين أبي الرضا فضل الله بن علي بن عبيد الله الحسني الراوندي في حياته سنة ٥٦٤هـ.

١٩ - النهاية لابن الأثير، ألفه سنة ٦٠٠ وبيّضه سنة ٦٠٤

نسخة الجزء الرابع في مكتبة الإمام الرضا t في مشهد رقم ٣٧٠١، كتبت سنة ٦٨٩.

٢٠ - أساس البلاغة للزمخشري

١ - نسخة في المكتبة المركزية لجامعة طهران رقم ٢٧٦٧ من باب الطاء مع الهمزة إلى باب الياء مع الهاء نهاية الكتاب كتبت في القرن السادس أو السابع عليها تملك صالح بن محمد صالح بن علي الإمامي الجزوري في سنة ٦٨٥هـ وصدر الدين محمد سعيد قاضي قم.

٢ - نسخة في مكتبة مدرسة نمازي في خوي، رقم ١٦٢ فرغ منها الكاتب منتصف شعبان سنة ٦٩٨.

٣ - نسخة دار الكتب الوطنية في طهران، رقم ١٣٦٦ع كتبت سنة ٦٨٨، من حرف الضاد إلى حرف النون، ٢٩٦ ورقة.

٤ - نسخة في مكتبة الحاج حسين ملك العامة رقم ٤٠٧، كتبت في القرن السادس، عليها مقابلة تاريخها سنة ٧٢٣.

٢١ - إيجاز الغرائب وإنجاز الرغائب

لأبي الفتوح عبد الرزاق بن علي البيهقي.

مخطوطة بخط مغربي مشكولة، تاريخها ربيع الأول سنة ٦٠٨، في ٢٥٤ ورقة في مكتبة السيد المرعشي، رقم ٨٢١، ذكرت في فهرسها ٣ / ٢٢.

٢٢ - السامي في الأسامي للميداني

١ - نسخة في مكتبة الإمام الرضا t في مشهد رقم ٣٦٥٥، كتبت سنة ٦٥١.

٢ - نسخة أخرى فيها رقم ٣٦٥٦، كتبت سنة ٦٥٣.

٢٣ - التنبيه والإيضاح عما وقع في كتاب الصحاح

لابن بري محمد عبد الله بن عبد البر القدسي البصري نسخة الجزء الثالث منه في دار الكتب الوطنية في تبريز، كتبها عبد الله الفقير الحلبي، وفرغ منها في ذي الحجة سنة ٦٨٦.

٢٤ - شرح عمدة الحافظ وعدة اللافظ

المتن والشرح كلاهما لابن مالك نسخة قديمة بخط ابن العتايقي عند السيد محمود المرعشي، كتبها في المستنصرية في بغداد في ٨ رجب سنة ٧٣٤.

٢٥ - العشرات

نسخة في المكتبة المركزية في جامعة طهران رقم ١٣٥٥، بخط محمد بن أحمد بن علي القضاعي، فرغ منها في ١٢ ربيع الأول سنة ٧٦٠.

خاتمـة:

حاول البحث أن يكون واضحاً في عنوانه ومضمونه، فأشار في التمهيد إلى أهمية المخطوطات العربية الموجودة في مكتبات إيران، كماً وكيفاً، وشرح طبيعة البحث، وانتقل إلى بيان أهمية النسخ المخطوطة الأصيلة في تحقيق النصوص، ذاكراً باختصار شديد، لبديهية المسألة عند المحققين، ثم تطرق إلى نماذج من كتب محققة لم تعتمد أصولاً خطية مهمة زخرت بها المكتبات الإيرانية، وقد ذكرت تلك النماذج على سبيل المثال لا الحصر، ثم أفرد البحث فصلاً ذكر فيه بعض مخطوطات اللغة العربية النفيسة الموجودة في المكتبات الإيرانية.

أيها السادة… أيها التراثيـون

في عالم اختار (حوار الحضارات) عنواناً لألفيته الثالثة، في هذا العالم المتغير، الكبير الصغير، وأمام تحديات العولمة، تحدياتها الإيجابية والسلبية، يحز في أنفسنا أن محققاً في الغرب الإسلامي لا يستطيع الوصول إلى مخطوطة في الشرق الإسلامي والعكس صحيح. لا أدري هل أللسياسة دور في هذه القطيعة؟ ! أم لغياب التقانات الحديثة التي تختصر المسافات؟ أم هي تراكمات تاريخية؟ أو لقلة الهمة، ونقصان العزيمة؟ أم لكل تلك الأمور مجتمعة وغيرها، والضحية في ذلك كله هو (التراث)، مجد الأمة، وعنوان عزتها، وجذرها المتأصل.

أيها السادة الكرام:

أحاول - معكم - وكلكم من أهل الغيرة على التراث العربي الإسلامي، أن أتلمس خطوات عملية، أطرحها أمامكم، وكلي أمل، أن تشكل ورقة أولية، تستحضر مقترحات تؤدي إلى سد هذه الثغرة، وردم الهوة، بين التراثين في العالم الإسلامي، وهي الآتي:

١ - تفعيل دور معهد المخطوطات العربية، التابع لجامعة الدول العربية، باتجاه الاهتمام بالتراث العربي الموجود في المكتبات الإيرانية، وتصوير المهم منه وفهرسته.

٢ - التفكير بإنشاء معهد للمخطوطات تابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي، يركز اهتمامه على المخطوطات العربية في البلدان الإسلامية غير العربية.

٣ - مخاطبة وزارات الثقافة في البلدان الإسلامية، لعقد اتفاقية فيما بينها، تحتوي على تسهيل مهمة التراثيين في الحصول على مرادهم من المخطوطات بطرق سهلة ويسرة.

٤ - إدخال التقانات الحديثة في عالم المخطوطات، واستحضار جميع فهارس المكتبات الخطية على شبكة المعلومات (الإنترنت) تسهيلاً للاستفادة منها.

٥ - الدعوة إلى إنشاء (اتحاد المحققين التراثيين)، وهو يشمل كل المهتمين بشؤون المخطوطات والتراث، عرباً ومسلمين مستشرقين، يأخذ على عاتقه، وضع ضوابط علمية لمنهج التحقيق، ويقف بإصرار وعناد أمام موجة التحقيق السطحي واللامنهجي والمتدني الذي يمارسه بعض من أنصاف المحققين أو ثلاثتهم، وإيقاف المجزرة التي يتعرض لها التراث، من خلال طبعات مشوهة ومحرفة تمتلئ بها قوائم منشورات كثير من دور النشر التجارية.

* بالإضافة إلى التقريب بين المحققين بما يوحد رؤاهم، ويضاعف خبراتهم، ويوثق تعاونهم، ويثري معلوماتهم.

* ويوضع لهذا الاتحاد نظام داخلي، تدوّنه لجان مختصة.

٦ - تحرير القوانين التي تتعلق بتصوير المخطوطات والاستفادة منها في أكثر من بلد، من القيود المفروضة والمزعجة، والتي لا طائل منها، سوى أن يبقى التراث سجين الظلام، في زمن أصبحت الشمس عنواناً للحياة.

المراجع

١ - إيجاز البيان عن معاني القرآن، لبيان الحق النيسابوري، تحقيق د. حنيف بن حسن القاسمي، نشر دار الغرب الإسلامي، الطبعة الأولى.

٢ - تهذيب اللغة، للأزهري (٣٧٠هـ)، حققه عبد السلام هارون، راجعه محمد علي النجار، المؤسسة العامة للتأليف والأنباء والنشر، ١٩٦٤.

٣ - الصحاح، للجوهري (٣٩٣هـ)، تحقيق أحمد عبد الغفور عطار، دار العلم للملايين بيروت، الطبعة الرابعة ١٩٨٧.

٤ - غريب القرآن، لأبي بكر السجستاني ٣٣٠هـ دراسة وتحقيق أحمد عبد القادر صلاحية، دار طلاس، الطبعة الأولى دمشق، ١٩٩٣.

٥ - الغريبين في القرآن والحديث، للعلامة أبي عبيد الهروي، تحقيق أحمد فريد المزيدي المكتبة العصرية، صيدا، الطبعة الأولى ١٩٩٩م.

٦ - الفائق في غريب الحديث، للعلامة الزمخشري (٥٣٨)، تحقيق علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعرفة، بيروت الطبعة الثانية.

٧ - لسان العرب، لأن منظور، دار المعارف، مصر.

٨ - المحقق الطباطبائي في ذكراه السنوية الأولى، إعداد اللجنة التحضيرية، مؤسسة آل البيت t لإحياء التراث، قم، الطبعة الأولى ١٤١٧هـ.

٩ - المرصع لابن الأثير (٦٠٦هـ)، تحقيق الدكتور إبراهيم السامرائي، دار الجيل، بيروت، ودار عمار، عمان، الطبعة الأولى ١٩٩١.

١٠ - معاني القرآن لأبي إسحاق الزجاج (٣١١هـ) تحقيق، د. عبد الجليل عبده شلبي، عالم الكتب الطبعة الأولى ١٩٨٨م.

١١ - مناهج العلماء المسلمين في البحث العلمي، تأليف الدكتور فرانتزروزنتال، دار الثقافة، بيروت، الطبعة الرابعة ١٩٨٣.

* مدير عام مؤسسة آل البيت لإحياء التراث - لبنان.

[١] (مخطوطات اللغة العربية في مكتبات إيران) هذه الفقرة من عنوان بحثي، هو عنوان الكتاب الذي كان ينوي إصداره أستاذ المحققين وفقيد التراث العلامة السيد عبد العزيز الطباطبائي رحمه الله، قبل أن تفاجئه المنية، ولكن صدر كمقالة نشرت في موسوعة (المحقق الطباطبائي في ذكراه السنوية الأولى) الصادرة عن مؤسسة آل البيت t لإحياء التراث في قم، إعداد اللجنة التحضيرية، الجزء الثاني من ص ٥٠٥ - ٥٩٢. ومن هذه المقالة استقيت أغلب معلوماتي عن المخطوطات العربية في مكتبات إيران.

[٢] مناهج العلماء المسلمين في البحث العلمي، الدكتور فرانتز روزنتال: ص٦٣.

[٣] راجع تاج اللغة وصحاح العربية، للجوهري ج١ / ٢٣، دار العلم للملايين، الطبعة الرابعة ١٩٨٧.

[٤] لسان العرب ج١ / ص١١، دار المعارف، مصر.

[٥] تهذيب اللغة ج١ / ص٣١، بتصرف.

[٦] المصدر نفسه.

[٧] مقدمة الصحاح ص٨٦.

[٨] مقدمة الصحاح ص٨٦.

[٩] الغريبين في القرآن والحديث ص١٩.

[١٠] الفائق ص٥.

[١١] غريب القرآن ص٨٣ وما بعدها.

[١٢] إيجاز البيان ج١ / ص٤٢، نشر دار الغرب الإسلامي - بيروت.

[١٣] المرصع ص١٤، دار الجيل، بيروت.



[ Web design by Abadis ]