ا.د. محمد علي آذرشب

استاذ في جامعة طهران

الاتصال بالدکتور
• هاتف: ٨٣١٤٨٢٤
• فکس: ٨٢٥٩٢٦٧
• ایمیل: Dr.Azarshab@Gmail.com
• ص.ب: طهران - ١٥٦ / ١٣١٦٥
 التعريف بكتاب كشاف الفهارس \ د. محمد باقر حجتي *

أحمدك اللهم جزيل الحمد، وأصلي وأسلم على محمد وآله الطاهرين. أحمدك لبشائرَ وثمارٍ أينعتها جهودٌ بذلتُ طوال سنين عديدة، وبعدَ مضى مدةٍ تناهز ثلاثين عاماً وُفّقت في ظل جهد جاهد وسعيٍ دؤوبٍ بإعداد أربعة مجلدات ضخمة لسفر عظيم بعنوان: (كشاف الفهارس ووصاف المخطوطات بمكتبات فارس) أو (الفهرس الموضوعي للمخطوطات العربية بمكتبات جمهورية إيران الإسلامية). وهذه المجلدات التي طبعت ومجلدان آخران اللذان دوّنا ولم يُطبعا بعد يختصان بالعلوم القرآنية.

وخلال هذه المدة الطويلة أعددت عشرة آلاف من البطاقات ورتبتها و صنّفتها حسْبَ الموضوعات ثم حررتها وأودعت أفضل سنواتِ عمري وأبهجها رساميل في هذا الطريق. تصفحتُ في هذه المدة جميع فهارس المخطوطات لمكتبات جمهورية إيران الإسلامية ودوّنتُ كل ما عثرْتُ عليه وسـجّلتُهُ وكنتُ لا أقنع بتحرير ما تضمُّه كتبُ الفهارس؛ بل بذلت قُصارى جهدي في تقويم ما ورد في تلك الفهارس من أخطاء وسقطات وتهذيبهٍ - التي قد تصدرُ أحياناً عن كل مفهرسٍ ماهر - إذ وجدتُ بعضاً منهم قد وقع في أخطاء - بشـأن بعض المخطوطات - تتعلق بأسـماء وعناوين كتب أو مؤلفين لابد من تداركها بقدر الإمكان؛ فسـعيتُ للحدٍّ من سقطات بعض كُتَّاب الفهارس.

وقد أودِعت بيد النسيان حصيلة جهودي التي أنفقتها طوالَ سنوات عديدةٍ نتيجةٍ لتراكم أعمالي، فقد قُمتُ بمزاولة التدريس في جامعة طهران وبتأليف بعض كتب التعليم والتربية الإسلامية والعلوم القرآنية وغيرها.

وكان يطال هذه البطاقاتُ في ركنٍ من مكتبتي المنزلية تراكُمُ الغبار الذي كان بمنزلة أشواك توخز قلبي.

ولكن يبدو أن الله لم يشأ أن يُمنى هذا العبدُ - الذي هوّن على نفسه هذا العبء الثقيل بُغية التعريف بالمخطوطات العربية في مكتبات جمهورية إيران ا لإسلامية، وكنت أعلم أن ليس بوسعي تدوين كلِّ ذلك بمفردي حتى اطّلع أحد الإخوة الأجلاء منذ خمسـة أعوام خلت على هذا الإنجاز، وقد أبدى هذا الأخ الأعز أعني حضرة السيد الفاضل الدكتور محمد حسين علي محمدي (حفظه الله تعالى) المراقب العام السابق لمؤسسة الوثائق الثقافية للثورة الإسلامية تحمساً لمواصلة هذا العمل. قد قُمتُ بدوري بنقل تلك البطاقات والبيانات التي كنت أعددتُها سابقاً من المنزل إلى هذه المؤسسة.

وأخيراً بعد أعوام من البدء في تحرير هذه البطاقات فقد تمت الأجزاء والمجلدات الخاصة بالعلوم القرآنية وصدرنا بقسم القراءة والتجويد وهو في مجلد وقدّمنا عليه تاريخ القراءة، ثم ألّفتُ قسمَ التفسير وهو في مجلدين وأخيراً ألّفتُ قسم العلومِ الراجعة إلى القرآن وهو في مجلدٍ واحد الذي طبع، ولكن لم ينتشر بعد أربعة أعوام لعوائق تافهةٍ حالت دون تكثيره وتجليده وانتشاره.

منهجنا في تدوين الكتاب

(ألف) - ببلوغرافية الكتب

١ - أسماء الكتب:

لقد أوردت في البداية أسماء الكتب بترتيب هجائي، ولم نقتصر في هذا الصدد على ما دُوّن في كتب الفهارس أو في صحيفة عنوانِ النسخة؛ بل قررنا أن نحصل على الأسماء الصحيحة للكتب من المصادر المختلفة أو من مقدمة المؤلف إن كانت النسخةُ متضمنة للمقدمة. وإذا ما كان لكتاب اسمٌ مشهور - إلا أنه لم يبدُ صحيحاً - أدرجنا الاسمَ الصحيحَ في مكانه وُفقَ الترتيب الهجائي، وأرجعنا الاسمَ المشهورَ إلى الاسم الصحيح للكتاب، وبإرجاع الاسم المشهور إلى الاسم الأصليّ والصحيح، يتيسر بسرعة - لمن يتحرى عن ذلك الكتاب ومؤلفه ومخطوطاته - سبيلٌ الوصول إلى مراده. وبمراجعته الاسمِ الصحيح يسهل له نيل كل أهدافه من الكتاب وما يتعلق به.

٢ - أسماء المؤلفين وتاريخ ميلادهم ووفاتهم:

أدرجنا أولاً تحتَ اسم الكتاب الاسمَ المعروفَ والمشهور للمؤلف، وأوردنا ذيله - بين قوسين (…) تاريخ ميلاده ووفاته أو القرنَ الذي يعيش فيه بالتحقيق أو أحياناً بالتقريب، عِلْماً بأنّ أسماء مؤلفي الكثير من الكتب والمخطوطات غيرِ المعروفة لم تُدرج في كتب الفهارس الحالية، استطعنا تدارك هذا النقصِ بنسبةٍ كبيرةٍ والتعرفَ إلى مؤلفي الكثير من أمثال هذه المخطوطات والكتب.

٣ - تراجُم المؤلفين:

تطرّقنا بعد ذلك إلى ترْجمةِ المؤلفين، ذكرنا أولاً الاسم الكامل والمفصّل لهم ونبذة من أحوالهم وعرض أفكارهم وآثارهم ليطلع المحققون على منزلتهم العلمية والتخصصية أو الشمولية وسائر الميزات الأخرى التي تُجسّم صورتهم العلمية والأخلاقية والروحية.

وقد جاءت في هذا الكتاب - إذ يمكن أن ترونها - تراجمُ نخبة كبيرة من العلماء قد خلت كتب التراجمُ منها، أو كانت - إذا أوردتها تلك الكتبُ - غامضةً جداً أو منسوبةً نسباً خاطئاً.

علماً بأنا قد ذكرنا ترجمةَ كل مؤلف في موضعٍ واحدٍ فقط، ذيل اسم أحد مصنفاته؛ أما بالنسبة للمصنفات أو المصنف الآخر نفسه فقد أرجعنا ترجمته إلى ذيل المصنف ولم يتكرر إلا في حالة عثورنا على موضوع جديد يرتبط بترجمته.

٤ - التعريف بالكتاب:

لقد سعينا قدر الإمكان إلى تعريف كل كتابٍ بإيجاز أو تفصيل أحياناً، وعرضنا - بقدر ما كانت تسمح به المصادر المتاحة - منهجَ المؤلف في تدوين الكتاب وفي بعض الأحيان فهرس أبوابه وفصوله وبعض خصائصه الأخرى. وأشرنا في جميع المواضع قبل وصف الكتاب إلى تاريخ أو قرن تأليف الكتاب، كما أوردنا بعد وصف الكتاب بداية الكتاب ونهايته بالقدر الذي يمكن أن يُعين كُتّاب الفهارس على معرفة المخطوطات؛ وكذلك البدايات والنهايات الناقصة للمخطوطات المجهولة وأحياناً عباراتٍ من وسطها؛ عسى أن يتوفق ببلوغرافيٍ خبيرٍ حاذقٍ عن هذا الطريق.

٥ - المراجع والدراسات الخاصة بالكتب ومؤلفيها:

لقد أوردنا في نهاية ببلوغرافية الكتب مصادرَ ومراجعَ عديدة كي تتوافر للدارسين معلوماتٌ أوسع مما أوردناه عن مؤلفي الكتب ومصنفاتهم، ولنتدارك بها ما اعترى تعريفُنا بالكتب ومؤلفيها من نقص وقصور وليسهل عليهم البحث وإتمام الدراسة.

ولابد من الإشارة إلى أننا في كثير من المواضع قد نقلـنا هذه المراجع والمصادر عن دارسين آخرين ذكروها في مصنفاتهم.

(ب) - ببلوغرافية المخطوطات

وقبل البدء بتعريف مخطوطة أو مخطوطات كل كتاب، رمزنا وأشرنا باختصار إلى اسم المكتبة التي تضم هذه المخطوطة أوالمخطوطات، واسم مالك الكتاب أو صاحب المكتبة أو اسم المكتبة، ثم المدينة أو المنطقة التي تقع فيها المكتبات.

فعلى سبيل المثال كتبنا (المرعشي - قم) وهذه العبارة رمز وإشارة إلى (المكتبة العامة لآية الله العظمى المرعشي النجفي في قم) أو (المركزية - طهران) رمزنا بهذه العبارة إلى (المكتبة المركزية لجامعة طهران، في طهران) وما إلى ذلك، وقد نوّهنا إلى هذه التعابير المختزلـة أو الرموز الأخرى التي أَدرجت في هذا الكتاب ووفيناها حقها.

ثم ذكرنا بعدها رقم دليل المخطوطات ليتسنى للراغبين العثور على ما يبتغونه من مخطوطات في مظانها، كما أوردنا بعده أحياناً رقم سجلّ المكتبة وبعضَ الأرقام الأخرى.

ثم يُذْكر بالتوالي: نوعُ الخط وتاريخ التحرير باليوم والشهر والسنة ومحلُ الكتابة وعددُ المخطوطات لكل كتاب واسمُ من استنسخ هذه المخطوطات ومدوناتُ الملكية والتملك والميزات الأخرى التي تُضْفى من قيمة المخطوطات كالمقابلة والتصحيح ومدونة السماع والبلاغ والإنهاء وما شابه ذلك والمدونات العامة والتاريخية والمفيدةُ، ثم عددُ الأوراق برمزٍ (و) وعددُ الصفحات برمز (ص) وعددُ أسطر المخطوط برمز (س).

كما أوردنا في نهاية ببلوغرافـيـة كل مخطوطة بين قوسين معقوفين […. ] الفهرس أو المصدر الذي وصفت فيه المخطوطات باختصار مع الإشارة إلى المجلد ورقم الصفحة. وقد طالعنا عن كَثْبٍ عدداً من المخطوطات - التي عجز المفهرسون عن التعرف عليها وعلى أسماء مؤلفيها فعرضوها عرضاً موضوعياً استناداً إلى محتوياتها - لنُزيل ما أحاط بها من غموضٍ وإبهامٍ؛ فسنح لنا التعرف على أسماء الكتب ومؤلفي كثير من المخطوطات.

وفي هذا القسـم تم ترتيب المخطـوطات التي تتضمن تاريخ كتابتـها أو وردت قرون تحريرها في الفهارس وفق تسلسل التاريخ بدءاً بأقدمها وانتهاء بأحدثها.

ثم أردفناها بالمخطوطات التي لم يُعرف تاريخ تحريرها من حيث السنة أو القرن، وهذه قد تتضمن أحياناً مخطوطاتٍ أقدم من تلك المؤرخة، فأشرنا إليها بـ (قديمةٌ ونفيسةٌ) كي لا يقنع الباحثون بالمخطوطات المؤرخة فحسب، للعثور على المخطوطات القديمة والقيّمة؛ بل يأخذون بالاعتبار المخطوطات المجهولة التاريخ ويطالعونها مع المخطوطات المؤرخة.

(ج) - معلومات أخرى حول هذا الكتاب:

؟ التعريف بكتب فهارس المخطوطات:

قد أوردنا في المجلد الأول فحسب - بعد مقدمة الكتاب كُتبَ فهارس مخطوطات مكتبات جمهورية إيران الإسلامية وبعض فهارس مكتبات دول أخرى التي طبعت في إيران وكذلك فهرس مخطوطات مكتبة الظاهرية في دمشق، ولم نأل جهداً في التعريف بها؛ وقد تم هذا في المجلد الأول من كتابنا فحسب ولن يتكرر في المجلدات الأخرى.

؟ تاريخ العلوم:

يحتوي كل جزء من كتابنا - إذ يختص كلٌ منه أو عدةُ أجزاء منه بموضوعٍ مستقلٍ من قبيل القراءة والتجويد، والتفسير، وعلوم القرآن، والحديث، والكلام والعقائد وغيرها - على مقدمةٍ عن تاريخ العلم الخاصّ به.

وقد أضافت هذه المقدمات - التي دُوّنت تارة بشيء من التفصيل وتارةً بإيجازٍ، وذلك تناسباً مع موضوعها - إلى كتابنا رونقاً وبريقاً لما تحتويه من موضوعاتٍ شيقةٍ جديرةٍ بالقراءة، وهي تدفع الراغبين للانتفاع من هذا الكتاب بفوائدَ أخرى فضلاً عن تعرفهم على ببلوغرافية الكتب والمخطوطات؛ كما أوردنا تراجمَ العلماء ضمن ذيل التعريف بمؤلفي الكتب في القسم الخاص بببلوغرافية الكتاب ليأنس القُراء بالعلماء، ويتعرفوا - فضلاً عما وصفنا من مؤلفاتهم - أفكارهم ومصنفاتهم الأخرى أيضاً.

؟ وصفُ عددٍ من المخطوطات الأخرى:

أشرنا إلى أنَّنا قد وصفنا أحياناً في القسم الخاص بـ (ببلوغرافية المخطوطات) من هذا الكتاب - فضلاً عن التعريف بالمخطوطات العربية في مكتبات جمهورية إيران الإسلامية - مخطوطاتٍ من مكتبات الدول الأخرى، خاصة مكتبةِ الظاهريةِ بدمشقَ؛ لأنَّنا لم نعرف أحياناً من بعض الكتب إلا مخطوطةً أو مخطوطتين، أو عدداً يسيراً من مخطوطات مكتبات بلدنا فحسب، وبغيةَ أن يتمكن الباحثون في وطننا من التعرف إلى مخطوطات أخرى من كتبِ - التي لا تتجاوز مخطوطاتها في إيران واحدة أو أكثر بكثير - والاستفادة من مخطوطات أكثر في تصحيح تلك المخطوطات؛ فقد وصفنا مخطوطاتٍ من مكتبة الظاهرية لعلْمنا أنها أيسر وصولاً على الباحثين الإيرانيين، وذلك خلافاً للبلدان الأخرى.

ما دفعني إلى إنجاز هذه الأطروحة:

إن ما دفعني إلى هذا الإنجاز الهام هو:

أولاً: كنت أرى المستشرقين وهم لم يتعرّفوا - كما ينبغي - إلى المصادر الإسلامية عَبْر مبادئ أهل البيت i وتراثهم يفتقرون إليها ولا يزالون. كما أن كتب فهارس المخطوطات في بلادنا قد دُوّنت بأساليب متفاوتةٍ ومناهجَ متباينةٍ يصعَبُ معها كثيراً حصول الراغبين والباحثين على ما يحتاجونه من مخطوطات، ويتطلب منهم الكثير من الوقت؛ بل ربما يعود الباحث بخفي حنينٍ من هذه الفهارس، ولذا بادرتُ إلى القيام بتدوين فهرسٍ جامعٍ وموضوعيٍ للمخطوطات العربية بمكتبات جمهورية إيران الإسلامية، الزاخرة بمصادر وافرةٍ عن تراث أهل البيت t وتعاليمهم وآثار علماء الشيعة والإيرانيين، وبإمكانه أن يُعينَ الباحثين الذين يتناولون الإسلام بالدراسة والتمحيص لئلا ينحصر تثمينهم له وتقييمُه عبرَ تعاليم المذاهب الأخرى ومبادئهم فحسب.

إن هذا الكتاب بإمكانه أن يمهّد الطريق أمام الباحثين الإسلاميين والمهتمين بالإسلام وقضاياه ليبلغوا هذه الحقيقةَ، وهي أن الآثار العلمية لعلماء الشيعة وإيران إلى جانب آثار الآخرين جديرةٌ لأن يتناولوها من خلال مطالعتها فوائد جمةً.

وفضلا عن هذا فإنني شرعت أتعرّف عملية الفهرسة منذ أعوام طويلة من قبل ثم ألفتها واستأنست بها فيما بعدُ، ودونت مجلدَيْ فهرس مخطوطات ومصورات مكتبة كلية الإلهيات والمعارف الإسلامية بجامعة طهران، طبعتهما دار نشر جامعة طهران كما عُهِد إلى تدوين الجزء الأكبر من فهرس مخطوطات مكتبة ملك الوطنية ودَوَّنتُ معظم مجاميع هذه المكتبة ومخطوطاتها العربية طبع منها حتى الآن عدةُ مجلدات.

وبالإضافة إلى هذا فقد كنت أرى أن هذا العمل صعب جداً، شاقٌ ووعر وقليل من يحمل على عاتقه مثل هذا العبء الثقيل ويواصِلُ السيرَ به.

ومن ثمَّ فقد كان الهدفُ المنشود أيضاً تسهيل العمل للباحثين؛ ذلك لأن الدارسَ كان لابد أن يُنفق عدةَ أيام أو أسابيع للعثور على مخطوطةٍ خاصةٍ أو أقدم مخطوطةٍ لكتاب وقد لا يصل إلى هدفه.

إن كتابنا أو أطروحتنا قد تم تدوينه بأسلوبٍ خاصٍ يُمكّن المرء من الوصول إلى ما يبتغيه في أقل مدةٍ قد لا تستغرقُ الدقيقة الواحدة؛ كما يُمكّنه على سبيل المثال العثور على أقدم مخطوطة في أي مكتبة من مكتبات جمهورية إيران الإسلامية بتلك المدة نفسها بل أقل منها.

فهارس كشاف الفهارس

هناك فهارس متعددة في نهاية كل مجلد خاص بموضوع أو مجلدين أو المجلدات الخاصة بموضوع وهي كما يلي:

* فهرس الكتب وفق ترتيب تاريخ التأليف.

* فهرس مؤلفي الكتب مع الإشارة إلى أسماء كتبهم التي وصفناها في هذه الأطروحة.

* فهرس المخطوطات التي كُتبت بخط مؤلفيها.

* فهرس أسماء النساخ.

* فهرس أعلام الأفراد والأماكن والكتب والمصنفات.

* فهرس لتوضيح الرموز والعبارات المختزلة.

* وقد نالت هذه الأطروحة جائزتين من داخل جمهورية إيران الإسلامية والاعتبار والتقدير من خارجها.

* أستاذ في جامعة طهران ومدير قسم علوم القرآن والحديث في كلية الإلهيات والمعارف الإسلامية.



[ Web design by Abadis ]